«الديمقراطية»: المقاومة هي طريق الفوز بالحقوق
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنتصار أبطال الحركة الأسيرة في معركتهم ضد إدارات السجون [الكرامة 2] بأنه تأكيد على قدرة المقاومة على تحقيق إنجازات تراكمية في خدمة القضية أو الحقوق الوطنية، *وأن طريق المقاومة هو
السبيل لإلحاق الهزيمة بالإحتلال الإسرائيلي وإجراءاته، وليست سياسة الإستجداءوقرع الأبواب وراء عملية تفاوضية بائسة* لم تقدم لشعبنا سوى الكوارث والخراب.
ووجهت الجبهة التحية إلى أبطال الحركة الأسيرة وهم يقدمون نموذجاً مشرفاً وتأكيداً جديداً لدورهم في رفع مستوى النضال الوطني الفلسطيني، وفي إعادة تقديم قضية شعبنا، بإعتبارها قضية تحرر من الإحتلال، وليست قضية لهاث بائس حول
«سلام»، حولته إتفاقات أوسلو، وماتلاها، إلى إذعان وإستسلام بائس.
ودعت الجبهة إلى إستخلاص الدروس من النصر الذي حققه أبطال الحركة الأسيرة، وفي مقدمها درس الوحدة الوطنية بإعتبارها السلاح الأقوى في مقاومة الإحتلال
والإستيطان، والطريق الآمن نحو الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنتصار أبطال الحركة الأسيرة في معركتهم ضد إدارات السجون [الكرامة 2] بأنه تأكيد على قدرة المقاومة على تحقيق إنجازات تراكمية في خدمة القضية أو الحقوق الوطنية، *وأن طريق المقاومة هو
السبيل لإلحاق الهزيمة بالإحتلال الإسرائيلي وإجراءاته، وليست سياسة الإستجداءوقرع الأبواب وراء عملية تفاوضية بائسة* لم تقدم لشعبنا سوى الكوارث والخراب.
ووجهت الجبهة التحية إلى أبطال الحركة الأسيرة وهم يقدمون نموذجاً مشرفاً وتأكيداً جديداً لدورهم في رفع مستوى النضال الوطني الفلسطيني، وفي إعادة تقديم قضية شعبنا، بإعتبارها قضية تحرر من الإحتلال، وليست قضية لهاث بائس حول
«سلام»، حولته إتفاقات أوسلو، وماتلاها، إلى إذعان وإستسلام بائس.
ودعت الجبهة إلى إستخلاص الدروس من النصر الذي حققه أبطال الحركة الأسيرة، وفي مقدمها درس الوحدة الوطنية بإعتبارها السلاح الأقوى في مقاومة الإحتلال
والإستيطان، والطريق الآمن نحو الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

التعليقات