وفد من وحدة حقوق الانسان يشارك بحفل اطلاق المركز الفلسطيني لحقوق الانسان
رام الله - دنيا الوطن
شارك امس الاثنين الموافق 15/4/ 2019 وفد من وحدة حقوق الانسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة في حفل اطلاق المركز الفلسطيني لحقوق الانسان تقريره السنوي للعام 2018 والذي نظم في قاعة فندق الديرة بغزة وبحضور عدد كبير من صناع القرار والسياسيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني والشباب، وسط تغطية إعلامية كبيرة.
وضم وفد الوحدة كلا من الممثل بمديرها العام المهندس يوسف عابد والأستاذ زياد عباس مدير دائرة التأهيل والتوعية والأستاذ خالد الخطيب رئيس قسم العلاقات العامة والأستاذ وسام العجرمي رئيس قسم العلاقات الداخلية اضافة الي مندوب الوحدة الاعلامي عبد الفتاح الغليظ .
وقد أعلن عن إطلاق التقرير بكلمة افتتاحية للدكتور رياض الزعنون، رئيس مجلس إدارة المركز رحب فيها بالحضور، وأشار إلى أن التقرير هو الوثيقة الأهم التي يصدرها المركز سنوياً ويشكل حصاد عمله على مدار عام كامل. وانتقد الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة غير المحدود لدولة الاحتلال وهو ما يشجعها على اقتراف المزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين بما في ذلك جرائم القتل والاستيطان والاعتقالات ومديناً التهديد الامريكي للمحكمة الجنائية ان هي تجرأت على فتح تحقيقات للأمريكيين والإسرائيليين. كما انتقد ما تتعرض له غزة من عقوبات للنيل من كرامتها وصمودها. وقال انه في ظل هذه الاجواء من العتمة والظلام، يشعل المركز شمعة، وأن تقريره يوثق بمهنية عالية انتهاكات حقوق الانسان في الارض الفلسطينية المحتلة. ووجه الزعنون شكرا لكل العاملين في المركز الذين جعلوا من هذا التقرير مرجعاً دولياً للباحثين عن الحقيقة.
وقدم الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز، عرضاً مركزاً لحالة حقوق الإنسان خلال العام 2018. وبدأ الصوراني كلمته بالحديث عن مسيرة العودة الكبرى على الشريط الحدودي لقطاع غزة، ما تواجهه تلك المسيرات من عنف غير مبرر واستخدام مفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلفت مئات القتلى المدنيين، وآلاف المصابين. وشدد الصوراني أن تهديدات قوات الاحتلال للمشاركين في المسيرات تلك، بدأت حتى قبل انطلاقها، حيث هدد رئيس أركان قوات الاحتلال باستهداف كل من يشارك فيها. وتطرق الصوراني الى النتائج التي
توصلت إليها لجنة التحقيق الأممية بشأن مسيرات العودة، والتي جاءت متطابقة لما أكدته بيانات منظمات حقوق الإنسان على الحق المشروع في التظاهر، وأن تلك المسيرات لم تشكل أي تهديد على حياة جنود الاحتلال.
شارك امس الاثنين الموافق 15/4/ 2019 وفد من وحدة حقوق الانسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة في حفل اطلاق المركز الفلسطيني لحقوق الانسان تقريره السنوي للعام 2018 والذي نظم في قاعة فندق الديرة بغزة وبحضور عدد كبير من صناع القرار والسياسيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني والشباب، وسط تغطية إعلامية كبيرة.
وضم وفد الوحدة كلا من الممثل بمديرها العام المهندس يوسف عابد والأستاذ زياد عباس مدير دائرة التأهيل والتوعية والأستاذ خالد الخطيب رئيس قسم العلاقات العامة والأستاذ وسام العجرمي رئيس قسم العلاقات الداخلية اضافة الي مندوب الوحدة الاعلامي عبد الفتاح الغليظ .
وقد أعلن عن إطلاق التقرير بكلمة افتتاحية للدكتور رياض الزعنون، رئيس مجلس إدارة المركز رحب فيها بالحضور، وأشار إلى أن التقرير هو الوثيقة الأهم التي يصدرها المركز سنوياً ويشكل حصاد عمله على مدار عام كامل. وانتقد الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة غير المحدود لدولة الاحتلال وهو ما يشجعها على اقتراف المزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين بما في ذلك جرائم القتل والاستيطان والاعتقالات ومديناً التهديد الامريكي للمحكمة الجنائية ان هي تجرأت على فتح تحقيقات للأمريكيين والإسرائيليين. كما انتقد ما تتعرض له غزة من عقوبات للنيل من كرامتها وصمودها. وقال انه في ظل هذه الاجواء من العتمة والظلام، يشعل المركز شمعة، وأن تقريره يوثق بمهنية عالية انتهاكات حقوق الانسان في الارض الفلسطينية المحتلة. ووجه الزعنون شكرا لكل العاملين في المركز الذين جعلوا من هذا التقرير مرجعاً دولياً للباحثين عن الحقيقة.
وقدم الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز، عرضاً مركزاً لحالة حقوق الإنسان خلال العام 2018. وبدأ الصوراني كلمته بالحديث عن مسيرة العودة الكبرى على الشريط الحدودي لقطاع غزة، ما تواجهه تلك المسيرات من عنف غير مبرر واستخدام مفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلفت مئات القتلى المدنيين، وآلاف المصابين. وشدد الصوراني أن تهديدات قوات الاحتلال للمشاركين في المسيرات تلك، بدأت حتى قبل انطلاقها، حيث هدد رئيس أركان قوات الاحتلال باستهداف كل من يشارك فيها. وتطرق الصوراني الى النتائج التي
توصلت إليها لجنة التحقيق الأممية بشأن مسيرات العودة، والتي جاءت متطابقة لما أكدته بيانات منظمات حقوق الإنسان على الحق المشروع في التظاهر، وأن تلك المسيرات لم تشكل أي تهديد على حياة جنود الاحتلال.
