عاجل

  • جنود الاحتلال يطلقون النار تجاه عدد من الشبان شرق مخيم جباليا شمال غزة

أبشع مشاهد "التنمر" يتجسد في غزة.. شاهد ماذا حدث للطفل "وديع"؟

أبشع مشاهد "التنمر" يتجسد في غزة.. شاهد ماذا حدث للطفل "وديع"؟
مشهد من الفيديو
خاص دنيا الوطن
يتشاجر الأطفال يومياً في الشوارع، وتستوقفنا أحياناً حدة العنف الذي تطورت إليه المُشاجرة، وقد يتدخل البعض، لكن الأغلبية يُفضلون إكمال السير، مُعتبرين أن هذا المشهد أمرٌ عادي لا يستدعي التدخل.

لكن ما لا يعلمه هذا الشخص الذي فضل التجاهل، أن ما رآه هو أحد أشكال التنمر الخطيرة، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الأمور ما لم يتم العمل على علاجها.

تماماً كما حدث مع الطفل وديع اسليم (9 سنوات)، حين قام صبي في الـ 13 من عمره، بربطه لساعات فوق إحدى المولدات الكهربائية، بعد وصلة ضرب مُبرحة بأداة حادة.

انتشر هذا الفيديو المُروع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وروت والدته السيدة دعاء تفاصيل هذه الحادثة المروعة قائلة: "حدثت الحادثة بالأمس، حين فقدت وديع لمدة ساعتين، فنزلت أبحث عنه في الشارع، ولم أجده، فعدت إلى المنزل لأبدل ثيابي وأبحث مرة أخرى".

تستطرد دعاء حديثها لـ"دنيا الوطن": "في هذا الوقت، رن جرس المنزل، فأخبرني أحد الأطفال أن وديع مربوط على مولد كهرباء، فنزلت أبحث عن المكان، فوجدته على مولدات الكهرباء الخاصة بالأبراج، في مكان معزول مُخصص لمواتير المياه والكهرباء، التي تربط بين برجي 15 و16، فاضطررت للسير في ممر طويل لأول مرة أراه من الأصل، حتى أصل لابني".

حين شاهدت دعاء طفلها، انهارت باكية، وجلست من هول المشهد، ثم قامت بالاتصال على الشرطة، تقول: "هدأت من روع طفلي، ثم طلبت الشرطة حتى لا يضيع حقه، خاصة أن الصبي الذي قام بربطه كان قد ضربه مراراً قبل هذه الحادثة، في إحداها شج رأسه، ما زادني إصراراً على أخذ حقه".

وأضافت دعاء: "وجدت ابني يستفرغ بسبب شدة الضرب، وفي جسده الكثير من الكدمات والإصابات، فقد ضربه مستخدماً كرسي مكسور".

حين وصلت الشرطة، قامت بفك قيود الطفل وديع، ونقله إلى المستشفى، وتم عمل تقرير بإصاباته.

تقول دعاء: "عرضت عليّ الشرطة حل الأمر ودياً، لكنني رفضت، وأصررت على أن يعود حق ابني له، وإلا فإن هذا الصبي سيتمادى، خاصة أن عائلته لم تأتِ أو تُعلق على الحادثة أصلاً".

 يُذكر أن آخر ضحايا "التنمر" فتاة سورية لاجئة في كندا، تُدعى أمل شتيوي، قامت بالانتحار بعد تعرضها  للتخويف والتنمر في مدرستها.

 

التعليقات