عاجل

  • حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يعلن الفوز في الانتخابات التشريعية

ملتقى الشباب الفلسطيني ينظم لقاءً شبابياً بالخليل بعنوان "الشباب الفلسطيين والمشاركة السياسية"

ملتقى الشباب الفلسطيني ينظم لقاءً شبابياً بالخليل بعنوان "الشباب الفلسطيين والمشاركة السياسية"
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية ورشة عمل تحت عنوان "الشباب الفلسطيني والمشاركة السياسية"، وذلك في المركز الفلسطيني للإعلام والبحوث والتنمية-وبمشاركة واسعة من أعضاء نادي الندوة الثقافي.

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من السيد عدلي دعنا مدير المركز الفلسطيني للإعلام والبحوث والتنمية، الذي أشار إلى أن الشباب هم العنصر الأساسي في عملية البناء، وتحقيق الذات هي جوهر الديمقراطية في المجتمع، مشدداً على أهمية تعزيز روح المبادرة في أوساط الشباب في المجتمع وأهمية تعزيز مبادئ الحريات وما تتضمنها من حقوق وواجبات وعلى رأسها حق الشباب في المشاركة السياسية الفاعلة، وتعزيز مفاهيم الحريات العامة بما يتواءم مع سيادة القانون.

وفي مداخلته رحب المدرب د. اياد اشتية رئيس ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية بالحضور، مقدماً شكره للشركاء الاستراتيجيين مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية على دورهم العالمي والإقليمي والمحلي في دعم مفاهيم الحرية والديمقراطية من خلال تقديم برامج التعليم المدني، وتعزيز الحوار السياسي الدولي، وتقديم الاستشارات السياسية، من خلال شبكة مكاتبهم المنتشرة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا وآسيا، مشيراً إلى أن المؤسسة ومن ضمن ما تقوم به في العالم وفي فلسطين بشكل خاص المساهمة في بناء مجتمعات ديمقراطية، حديثة ومدنية، والعمل على تقوية المجتمع المدني، بالإضافة إلى التعريف بمفاهيم الحرية وحقوق الإنسان، المساواة والتعددية السياسية والفكرية.

وخلال فعاليات اللقاء ناقش المشاركين القضايا المتعلقة بالمشاركة السياسية للشباب الفلسطيني ضمن ثلاثة محاور  المشاركة السياسية كمدخل مفاهيمي، والتحديات التي تواجه مشاركة الشباب الفلسطيني السياسية، والآليات الإجرائية الفعالة التي يجب توفرها لتدعيم عملية المشاركة السياسية في الوسط الشبابي، حيث نوقشت المحاور على طريقة "المقهى العالمي"، وقدم المشاركين ملخصات عملهم ضمن نقاشات جادة ومثمرة، دعا من خلالها المشاركين إلى الارتقاء بواقع الشباب الفلسطيني ومنحه الفرص والحرية التي تجعله عضواً فاعلاً في المجتمع وقادراً على التغيير للأفضل.