تجمع المؤسسات الحقوقية يُديْن استمرار سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
يُدين تجمع المؤسسات الحقوقية (حريّة) *سياسية سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في مدينة القدس المحتلّة، والتي كان آخرها مصادقة "محكمة" الاحتلال على هدم حوالي (60) منزل يعيش فيها أكثر من 500 فلسطيني، في حي وادي
ياصول، الواقع بين سلوان وأبو طور في القدس المحتلّة، لصالح مشاريع استيطانية.
ووفقاً لمتابعة التجمع؛ فقد رفضت "محكمة" الاحتلال استئنافاً قدّمه أهالي سلون وحي وادي ياصول، وصادقت على طلب بلدية الاحتلال بهدم منازل الفلسطينيين المُقامة في تلك المنطقة، بحجة وجودها في نفوذ مخطط للمناطق والحدائق
الطبيعية، وهي المنطقة التي تسعي جمعية "إلعاد" الاستيطانية لبناء مشاريع سياحية فيها، ضمن مخطط تطوير حدائق طبيعية باسم "غابة السلام".
إن استمرار مشاريع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، والسماح للجمعيّات الاستيطانية المتطرّفة بالتسلّط على الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ يشكل استمرار لسياسة تهويد المدينة المقدسة، وامتداد لمساعي التطهير العرقي، الأمر الذي يؤكد فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي نظام
"أبارتايد" ضد الفلسطينيين. وما يُعزّز ذلك حرمان المقدسيين من تراخيص البناء، أو من ترميم بيوتهم القديمة تحت طائلة الإخلاء والهدم بالقوة العسكرية، وهي ممارسات متصاعدة تأتي في إطار إنكار هوية الفلسطينيين.
يؤكد التجمع أن قوانين وإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة تأتي في إطار سياسة تهويدها وتفريغها من مضمونها الفلسطيني لصالح مشاريع سلطات الاحتلال الاستيطانية، وترمي إلى عزل المدينة المقدسة عن محيطها
الفلسطيني.
يُدين تجمع المؤسسات الحقوقية (حريّة) *سياسية سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في مدينة القدس المحتلّة، والتي كان آخرها مصادقة "محكمة" الاحتلال على هدم حوالي (60) منزل يعيش فيها أكثر من 500 فلسطيني، في حي وادي
ياصول، الواقع بين سلوان وأبو طور في القدس المحتلّة، لصالح مشاريع استيطانية.
ووفقاً لمتابعة التجمع؛ فقد رفضت "محكمة" الاحتلال استئنافاً قدّمه أهالي سلون وحي وادي ياصول، وصادقت على طلب بلدية الاحتلال بهدم منازل الفلسطينيين المُقامة في تلك المنطقة، بحجة وجودها في نفوذ مخطط للمناطق والحدائق
الطبيعية، وهي المنطقة التي تسعي جمعية "إلعاد" الاستيطانية لبناء مشاريع سياحية فيها، ضمن مخطط تطوير حدائق طبيعية باسم "غابة السلام".
إن استمرار مشاريع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، والسماح للجمعيّات الاستيطانية المتطرّفة بالتسلّط على الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ يشكل استمرار لسياسة تهويد المدينة المقدسة، وامتداد لمساعي التطهير العرقي، الأمر الذي يؤكد فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي نظام
"أبارتايد" ضد الفلسطينيين. وما يُعزّز ذلك حرمان المقدسيين من تراخيص البناء، أو من ترميم بيوتهم القديمة تحت طائلة الإخلاء والهدم بالقوة العسكرية، وهي ممارسات متصاعدة تأتي في إطار إنكار هوية الفلسطينيين.
يؤكد التجمع أن قوانين وإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة تأتي في إطار سياسة تهويدها وتفريغها من مضمونها الفلسطيني لصالح مشاريع سلطات الاحتلال الاستيطانية، وترمي إلى عزل المدينة المقدسة عن محيطها
الفلسطيني.
