الشخصيات المستقلة تطالب حكومة اشتيه باستعادة الوحدة وإثبات أنها حكومة الكل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
طالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية حكومة الدكتور محمد اشتيه بإثبات أنها حكومة الكل الفسطيني وفقاً لكتاب التكليف، و أن تكون مهمة الحكومة المكلفة و وظيفتها الأساسية هي إنهاء حالة الإنقسام بين الضفة الغربية و قطاع غزة، وفقاً لاتفاقيات القاهرة الموقعة من كافة القوى و الفصائل، و إلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها السلطة مؤخراً بحق الموظفين في قطاع غزة بما يضمن المساواة بين المحافظات الشمالية والجنوبية في كافة الحقوق و الواجبات، و التحضير للانتخابات العامة، و على أن يتم العمل وفق جدول زمني محدد.
وإذ ينظر التجمع لحكومة اشتيه على أنها تفتقر لمبدأ الشراكة السياسية، فإنه يحثها على إثبات أنها حكومة الكل الفلسطيني فعلاً لا قولاً من خلال تعزيز الشراكة السياسية والتشاور المستمر مع كافة الفصائل والمستقلين، وفتح قنوات حوار جادة ومباشرة مع الأخوة في حركة حماس.
كما يدعو التجمع الحكومة الجديدة لنيل ثقة الشارع الفلسطيني من خلال الأخذ بالاعتبار الظروف الصعبة التى يمر بها قطاع غزة ودمار القطاع الخاص ، و أزمة البطالة والفقر والخريجين والعمال، والعدول عن القرارات الحكومية السابقة التي كانت مجحفة بحق الموظفين في قطاع غزة وعدم مساواتهم بزملائهم في الضفة الغربية.
كما ويدعو تجمع الشخصيات المستقلة الاخوة فى حركة حماس لعدم القيام بأي رد فعل سلبي على تشكيل الحكومة أو تشكيل أجسام إدارية موازية في قطاع غزة، الأمر الذي من شأنه أن يعقد أزمة الانقسام بدلاً من حلها.
و يرى التجمع أنه كان من الأفضل الاستجابة لمبادرته التي حث فيها على تشاور أوسع مع القوى السياسية و التوجه لقطاع غزة إبان مشاورات تشكيل الحكومة للوصول إلى حكومة وحدة وطنية بدلاً من حكومة فصائلية لا تمثل كل الأحزاب و القوى السياسية بما فيها الشخصيات المستقلة. إلا أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يرى في كتاب التكليف الذي أصدره الرئيس محمود عباس أملاً جديداً في استعادة الوحدة الوطنية و أن تقوم الحكومة الجديدة بتطبيق بنود التكليف بشكل عملي، و بالرغم من صعوبة الأمر في ظل المناكفات السياسية و الانقسام فإن هذا التكليف يعتبر هو المقياس الحقيقي لإنجاز الحكومة.
كما يجدد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة دعوته الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لتحديد موعد لعقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير برئاسته ، و التي من شأنها رأب الصدع و توفير المناخ الإيجابي لتسهيل أعمال الحكومة واستئناف تطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة وصولاً لوحدة الصف الفلسطيني بكافة أطيافه تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ولبرنامج وطني موحد يناضل من خلاله الجميع لنيل الحرية و الاستقلال.
طالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية حكومة الدكتور محمد اشتيه بإثبات أنها حكومة الكل الفسطيني وفقاً لكتاب التكليف، و أن تكون مهمة الحكومة المكلفة و وظيفتها الأساسية هي إنهاء حالة الإنقسام بين الضفة الغربية و قطاع غزة، وفقاً لاتفاقيات القاهرة الموقعة من كافة القوى و الفصائل، و إلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها السلطة مؤخراً بحق الموظفين في قطاع غزة بما يضمن المساواة بين المحافظات الشمالية والجنوبية في كافة الحقوق و الواجبات، و التحضير للانتخابات العامة، و على أن يتم العمل وفق جدول زمني محدد.
وإذ ينظر التجمع لحكومة اشتيه على أنها تفتقر لمبدأ الشراكة السياسية، فإنه يحثها على إثبات أنها حكومة الكل الفلسطيني فعلاً لا قولاً من خلال تعزيز الشراكة السياسية والتشاور المستمر مع كافة الفصائل والمستقلين، وفتح قنوات حوار جادة ومباشرة مع الأخوة في حركة حماس.
كما يدعو التجمع الحكومة الجديدة لنيل ثقة الشارع الفلسطيني من خلال الأخذ بالاعتبار الظروف الصعبة التى يمر بها قطاع غزة ودمار القطاع الخاص ، و أزمة البطالة والفقر والخريجين والعمال، والعدول عن القرارات الحكومية السابقة التي كانت مجحفة بحق الموظفين في قطاع غزة وعدم مساواتهم بزملائهم في الضفة الغربية.
كما ويدعو تجمع الشخصيات المستقلة الاخوة فى حركة حماس لعدم القيام بأي رد فعل سلبي على تشكيل الحكومة أو تشكيل أجسام إدارية موازية في قطاع غزة، الأمر الذي من شأنه أن يعقد أزمة الانقسام بدلاً من حلها.
و يرى التجمع أنه كان من الأفضل الاستجابة لمبادرته التي حث فيها على تشاور أوسع مع القوى السياسية و التوجه لقطاع غزة إبان مشاورات تشكيل الحكومة للوصول إلى حكومة وحدة وطنية بدلاً من حكومة فصائلية لا تمثل كل الأحزاب و القوى السياسية بما فيها الشخصيات المستقلة. إلا أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يرى في كتاب التكليف الذي أصدره الرئيس محمود عباس أملاً جديداً في استعادة الوحدة الوطنية و أن تقوم الحكومة الجديدة بتطبيق بنود التكليف بشكل عملي، و بالرغم من صعوبة الأمر في ظل المناكفات السياسية و الانقسام فإن هذا التكليف يعتبر هو المقياس الحقيقي لإنجاز الحكومة.
كما يجدد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة دعوته الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لتحديد موعد لعقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير برئاسته ، و التي من شأنها رأب الصدع و توفير المناخ الإيجابي لتسهيل أعمال الحكومة واستئناف تطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة وصولاً لوحدة الصف الفلسطيني بكافة أطيافه تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ولبرنامج وطني موحد يناضل من خلاله الجميع لنيل الحرية و الاستقلال.
