شاهد: صحفيو "دنيا الوطن" على شاشة (أخبار الآن) للحديث عن الراحل مانديلا
رام الله - دنيا الوطن
في إطار التعاون الإعلامي، الذي تُنفذه مؤسسة "دنيا الوطن"، مع الإعلام الدولي، استضافت المؤسسة في مقرها، الزملاء في قناة "أخبار الآن"، للحديث في قضية تاريخية تتعلق بالزعيم الراحل نيلسون ما نديلا، وأزمة العنصرية في جنوب إفريقيا.
وتحدث صحفيو "دنيا الوطن" حول رؤيتهم لأزمات القارة الإفريقية، لا سيما جنوب إفريقيا، والتي عاني فيها السود الفقراء من اضطهاد عنصري، من قبل البيض الأثرياء.
قالت الزميلة، عبير مراد، محرر صحفي في "دنيا الوطن": إن تجربة نيلسون مانديلا مهمة جدًا بالنسبة للصحفيين في العالم، مضيفة: "نحن نهتم بها على صعيد الفصل العنصري، وقضايا (الأبرتايد)، لأنها تعنينا في ظل الفصل العنصري الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت مراد في حديثها، أن العبر المستخلصة من تجربة جنوب أفريقيا هي انتصارهم على التمييز وقوانين الفصل العنصري، فالرئيس في ذلك العصر، أي عصر مانديلا لم يكن يريد الاستجابة للضغوط التي مورست عليه، إلا أنه تمت الاستجابة لكل مطالب الناس في جنوب أفريقيا، وانتخب أول رئيس أسود هو نيلسون مانديلا.
وأوضحت، أن التجربة غنية بقيم الحرية، والتظاهر ضد الاضطهاد الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وإن اختلفت تجربة الفلسطينيين عن جنوب افريقيا، وهو ما يمكن أن يتيح للفلسطينيين في يوم ما، أن يسلكوا طريق جنوب أفريقا للتحرر من ظلم إسرائيل.
ونوهت مراد إلى أن جنوب أفريقيا تخلصت نوعا ما من قضايا الفصل العنصري، بوجود مانديلا، ووجود 5 رؤساء، يتبعون لأصحاب البشرة السوداء كحكام للبلاد، وهذا يعتبر السلام لجنوب أفرقيا بحد ذاته، وربما تنضج هذه التجربة للفلسطينيين في يوم ما.
بدوره، اعتبر الزميل الصحفي، هيثم نبهان، أن مانديلا، أسطورة فذة، ورمز كبير، في العالم كله، فهو رمز للحرية، مُعبراً عن أمله بأن يكون هناك زعيم فلسطيني كمانديلا، يحرر فلسطين من الاحتلال.
أما الزميل الصحفي صلاح سكيك، فبين كيف كان يتم اضطهاد السود، ووضعهم في أماكن الحيوانات، في ممارسات ضد البشرية، والطبيعة التي خلق الله الناس عليها.
وقال سكيك: إن الوضع الحالي في جنوب إفريقيا، مستقر، وآمن، مقارنة بالماضي، بعد فرض المساواة ما بين الأبيض والأٍسود، والغني والفقير، متابعًا: "لو لم يكن هنالك سلام، كنا سنشاهد إلى اليوم، أزمات داخلية، ومجاعات، ستصل إلى دول أخرى بالقارة الإفريقية".
وأوضح أن قصة نيلسون مانديلا، لها رمزية خاصة حول العالم، والفلسطينيون يحتاجون لقائد مثل مانديلا، طالما هنالك احتلال، وعنصرية، و(أبرتايد).
في إطار التعاون الإعلامي، الذي تُنفذه مؤسسة "دنيا الوطن"، مع الإعلام الدولي، استضافت المؤسسة في مقرها، الزملاء في قناة "أخبار الآن"، للحديث في قضية تاريخية تتعلق بالزعيم الراحل نيلسون ما نديلا، وأزمة العنصرية في جنوب إفريقيا.
وتحدث صحفيو "دنيا الوطن" حول رؤيتهم لأزمات القارة الإفريقية، لا سيما جنوب إفريقيا، والتي عاني فيها السود الفقراء من اضطهاد عنصري، من قبل البيض الأثرياء.
قالت الزميلة، عبير مراد، محرر صحفي في "دنيا الوطن": إن تجربة نيلسون مانديلا مهمة جدًا بالنسبة للصحفيين في العالم، مضيفة: "نحن نهتم بها على صعيد الفصل العنصري، وقضايا (الأبرتايد)، لأنها تعنينا في ظل الفصل العنصري الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت مراد في حديثها، أن العبر المستخلصة من تجربة جنوب أفريقيا هي انتصارهم على التمييز وقوانين الفصل العنصري، فالرئيس في ذلك العصر، أي عصر مانديلا لم يكن يريد الاستجابة للضغوط التي مورست عليه، إلا أنه تمت الاستجابة لكل مطالب الناس في جنوب أفريقيا، وانتخب أول رئيس أسود هو نيلسون مانديلا.
وأوضحت، أن التجربة غنية بقيم الحرية، والتظاهر ضد الاضطهاد الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وإن اختلفت تجربة الفلسطينيين عن جنوب افريقيا، وهو ما يمكن أن يتيح للفلسطينيين في يوم ما، أن يسلكوا طريق جنوب أفريقا للتحرر من ظلم إسرائيل.
ونوهت مراد إلى أن جنوب أفريقيا تخلصت نوعا ما من قضايا الفصل العنصري، بوجود مانديلا، ووجود 5 رؤساء، يتبعون لأصحاب البشرة السوداء كحكام للبلاد، وهذا يعتبر السلام لجنوب أفرقيا بحد ذاته، وربما تنضج هذه التجربة للفلسطينيين في يوم ما.
بدوره، اعتبر الزميل الصحفي، هيثم نبهان، أن مانديلا، أسطورة فذة، ورمز كبير، في العالم كله، فهو رمز للحرية، مُعبراً عن أمله بأن يكون هناك زعيم فلسطيني كمانديلا، يحرر فلسطين من الاحتلال.
أما الزميل الصحفي صلاح سكيك، فبين كيف كان يتم اضطهاد السود، ووضعهم في أماكن الحيوانات، في ممارسات ضد البشرية، والطبيعة التي خلق الله الناس عليها.
وقال سكيك: إن الوضع الحالي في جنوب إفريقيا، مستقر، وآمن، مقارنة بالماضي، بعد فرض المساواة ما بين الأبيض والأٍسود، والغني والفقير، متابعًا: "لو لم يكن هنالك سلام، كنا سنشاهد إلى اليوم، أزمات داخلية، ومجاعات، ستصل إلى دول أخرى بالقارة الإفريقية".
وأوضح أن قصة نيلسون مانديلا، لها رمزية خاصة حول العالم، والفلسطينيون يحتاجون لقائد مثل مانديلا، طالما هنالك احتلال، وعنصرية، و(أبرتايد).

التعليقات