المكتب الحركي للوزارات يؤكد على الالتفاف حول حكومة اشتية
رام الله - دنيا الوطن
قدمت أمانة سر المكتب الحركي المركزي للوزارات والهيئات الحكومية، في بيان لها اليوم الأحد، أحر التهاني والتبريكات لرئيس الوزراء، محمد اشتية، وكافة أعضاء حكومة الكل الفلسطيني، بعد تأديتهم اليمين القانونية، مؤكدين على ضرورة التعاضد والالتفاف حول هذه الحكومة، التي جاءت بمهمات وطنية ثورية صعبة، تحتاج من الجميع الوقوف بروح فلسطينية شامخة لتحقيقها.
وأكد أمين سر المكتب هيثم عمرو، على أن المكاتب الحركية وبإشراف مفوض التعبئة والتنظيم، جمال محيسن، يعملون على تنظيم الجهود وتطويرها بشكل دائم، وأن كوادر الحركة في كافة مؤسسات الدولة على جاهزية تامة لدعم الوزراء وإنجاح برامج الحكومة، وذلك من خلال تقديم خبراتهم المهنية والفنية في سبيل تجاوز هذه الفترة العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني من حصار وتضييق وقرصنة، على المستوى الإقليمي والعالمي، وضرورة مساعدة الحكومة في وضع الآليات السليمة للوصول لحلول تتناسب مع حجم الضغوطات.
وأضاف عمرو: "إن كادر الحركة ملتزم تماماً برؤية القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها منظمة التحرير، بقيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، ورئيس الوزراء محمد اشتية، وذلك من خلال اللقاءات المستمرة والمفتوحة التي يؤكدون من خلالها على ضرورة تكريس الحس الوطني والمسؤولية الثورية التي تطلبها هذه المرحلة".
قدمت أمانة سر المكتب الحركي المركزي للوزارات والهيئات الحكومية، في بيان لها اليوم الأحد، أحر التهاني والتبريكات لرئيس الوزراء، محمد اشتية، وكافة أعضاء حكومة الكل الفلسطيني، بعد تأديتهم اليمين القانونية، مؤكدين على ضرورة التعاضد والالتفاف حول هذه الحكومة، التي جاءت بمهمات وطنية ثورية صعبة، تحتاج من الجميع الوقوف بروح فلسطينية شامخة لتحقيقها.
وأكد أمين سر المكتب هيثم عمرو، على أن المكاتب الحركية وبإشراف مفوض التعبئة والتنظيم، جمال محيسن، يعملون على تنظيم الجهود وتطويرها بشكل دائم، وأن كوادر الحركة في كافة مؤسسات الدولة على جاهزية تامة لدعم الوزراء وإنجاح برامج الحكومة، وذلك من خلال تقديم خبراتهم المهنية والفنية في سبيل تجاوز هذه الفترة العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني من حصار وتضييق وقرصنة، على المستوى الإقليمي والعالمي، وضرورة مساعدة الحكومة في وضع الآليات السليمة للوصول لحلول تتناسب مع حجم الضغوطات.
وأضاف عمرو: "إن كادر الحركة ملتزم تماماً برؤية القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها منظمة التحرير، بقيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، ورئيس الوزراء محمد اشتية، وذلك من خلال اللقاءات المستمرة والمفتوحة التي يؤكدون من خلالها على ضرورة تكريس الحس الوطني والمسؤولية الثورية التي تطلبها هذه المرحلة".

التعليقات