بماذا تميز إضراب الأسرى في معركة (الكرامة 2)؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد قدورة فارس، مدير نادي الأسير الفلسطيني، أن معركة "الكرامة 2" التي يخوضها الأسرى بالإضراب عن الطعام لازالت مستمرة حتى هذه اللحظة، لافتاً إلى أن هذا الإضراب تميز بأنه منذ لحظته الأولى أو قبله كانت هناك قناتان للحوار.
وقال فارس لـ"دنيا الوطن": "القناة الأولى للحوار كانت من داخل السجن أي بين الحركة الأسيرة وإدارة مصحلة السجون، والقناة الثانية هي خارج السجون، وهي غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية".
وأضاف: "إسرائيل وجدت نفسها أمام استحقاقين: الأول هو الرغبة في التوصل للتفاهمات في قطاع غزة، وهذا يحمل معناه السياسي، والثاني حل الأزمة التي وقعت في داخل السجون في خضم المفاوضات بين حماس وإسرائيل".
وبين فارس، أن ذلك سهل من عملية المفاوضات داخل السجون، لكن كون سلطات الاحتلال لم تأت للأسرى بما هو كاف لصرف النظر عن فكرة الإضراب، فقد اضطر الأسرى لخوض الإضراب بعد أن أعطوا مهلة لإدارة السجون لمدة يوم ونصف.
وأشار مدير نادي الأسير الفلسطيني إلى أن اليوم الأحد، سيكون يوماً حاسماً، إما أن يتم الاتفاق على حل الأزمة، أو تنضم مجموعة جديدة من الأسرى إلى الإضراب عن الطعام.
وفي السياق، قال فارس: "الأسرى الذين خاضوا الإضراب منذ يوم 8 نيسان/ إبريل، مصممون على مغادرة الأقسام التي يتواجدون بها، بسبب وجود أسرى غير مضربين، وهذا يخلق حالة من الإرباك والتساؤل".
وحول عدد الأسرى الذي يخضون معركة الكرامة، أوضح فارس، أن عددهم يتراوح ما بين 350 إلى 400 أسير، متوقعاً أن العدد سيصل إلى 1500 أسير بعد انضمام آخرين للإضراب.
وفي سياق ذي صلة، قال فارس: "صفقة تبادل أسرى ينتظرها كل أبناء شعبنا الفلسطيني، لأنه من شأنها أن تُعالج أموراً كثيرة، وندعو الله أن تتم مثل هذه الصفقة".
أكد قدورة فارس، مدير نادي الأسير الفلسطيني، أن معركة "الكرامة 2" التي يخوضها الأسرى بالإضراب عن الطعام لازالت مستمرة حتى هذه اللحظة، لافتاً إلى أن هذا الإضراب تميز بأنه منذ لحظته الأولى أو قبله كانت هناك قناتان للحوار.
وقال فارس لـ"دنيا الوطن": "القناة الأولى للحوار كانت من داخل السجن أي بين الحركة الأسيرة وإدارة مصحلة السجون، والقناة الثانية هي خارج السجون، وهي غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية".
وأضاف: "إسرائيل وجدت نفسها أمام استحقاقين: الأول هو الرغبة في التوصل للتفاهمات في قطاع غزة، وهذا يحمل معناه السياسي، والثاني حل الأزمة التي وقعت في داخل السجون في خضم المفاوضات بين حماس وإسرائيل".
وبين فارس، أن ذلك سهل من عملية المفاوضات داخل السجون، لكن كون سلطات الاحتلال لم تأت للأسرى بما هو كاف لصرف النظر عن فكرة الإضراب، فقد اضطر الأسرى لخوض الإضراب بعد أن أعطوا مهلة لإدارة السجون لمدة يوم ونصف.
وأشار مدير نادي الأسير الفلسطيني إلى أن اليوم الأحد، سيكون يوماً حاسماً، إما أن يتم الاتفاق على حل الأزمة، أو تنضم مجموعة جديدة من الأسرى إلى الإضراب عن الطعام.
وفي السياق، قال فارس: "الأسرى الذين خاضوا الإضراب منذ يوم 8 نيسان/ إبريل، مصممون على مغادرة الأقسام التي يتواجدون بها، بسبب وجود أسرى غير مضربين، وهذا يخلق حالة من الإرباك والتساؤل".
وحول عدد الأسرى الذي يخضون معركة الكرامة، أوضح فارس، أن عددهم يتراوح ما بين 350 إلى 400 أسير، متوقعاً أن العدد سيصل إلى 1500 أسير بعد انضمام آخرين للإضراب.
وفي سياق ذي صلة، قال فارس: "صفقة تبادل أسرى ينتظرها كل أبناء شعبنا الفلسطيني، لأنه من شأنها أن تُعالج أموراً كثيرة، وندعو الله أن تتم مثل هذه الصفقة".

التعليقات