بحر: معرض الكتاب تظاهرة وطنية تدعم ثقافية الجهاد الفكري
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس أحمد بحر، أن معرض الكتاب عبارة عن تظاهرة وطنية وثقافية مهمة تأتي في إطار الجهاد الفكري والثقافي الذي لا يقل أهمية عن جوانب الجهاد والمقاومة الأخرى.
جاءت تصريحات بحر، لدى مشاركته في افتتاح معرض الكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع بلدية غزة، بحضور وكيل وزارة الثقافة أنور البرعاوي، ورئيس بلدية غزة، المهندس نزار حجازي، وبمشاركة دور نشر متعددة، ولفيف من المفكرين والكتاب والمثقفين.
وقال بحر: "إن الجانب الفكري والثقافي يشكل سلاحاً مهماً في إطار معركتنا الشاملة مع الاحتلال ويمثل أداة بالغة الأهمية من أدوات المقاومة وحفظ الحقوق وصيانة المقدسات".
ونوه أن المثقف يقف على ثغر مهم من ثغور الوطن، ويكافح بفكره ووعيه وقلمه عن وطنه وقضية شعبه، ويتصدى للغزو الفكري والثقافي بما يمتلكه من رؤية واضحة وبصيرة ثاقبة ووعي عميق، ليقف جنباً إلى جنب مع المقاتل الصنديد والمقاوم
الأبيّ والذي يحمي الثغور ويدافع عن الحدود ويتصدى لعدوان الأعداء.
وأضاف: "لقد رأينا كيف ان الأمة تنتصر لمجاهديها ومثقفيها على حد سواء إذا ما التزموا الدرب القويم وعاشوا بفكرهم ووجدانهم وثقافتهم مع قيم ومبادئ وعقيدة شعوبهم وأمتهم ولم يحيدوا عنها أو يتنكروا لها بأي حال من الأحوال".
وأبرق بحر بالتحية لأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الكرامة (2)، داعياً لسرعة الاستجابة لهذه التحديات عبر برنامج عمل سياسي وثقافي وعسكري واقتصادي واجتماعي قادر على حماية شعبنا وقضيتنا والخروج بنا إلى شاطئ السلامة وبرّ
الأمان.
ودعا إلى خطة ثقافية جامعة تلممّ شعث كافة الطاقات الثقافية لدى أبناء شعبنا وتعمل على صهرها في برنامج عمل فعال يتولى مواجهة الاحتلال والتصدي لحماية حقوقنا وثوابتنا الوطنية.
ولفت إلى أن الجهد الوطني الثقافي ينبغي أن يشحذ أدواته الثقافية اليوم باتجاه التصدي للانقسام، وإعادة إحياء مفهوم المشروع الوطني الفلسطيني على أسس سليمة تنبذ شعارات الكذب والنفاق والخداع والتضليل وترسي الاستراتيجيات الوطنية الحقيقية القادرة على إنجاز مشروع التحرير.
قال القيادي في حركة حماس أحمد بحر، أن معرض الكتاب عبارة عن تظاهرة وطنية وثقافية مهمة تأتي في إطار الجهاد الفكري والثقافي الذي لا يقل أهمية عن جوانب الجهاد والمقاومة الأخرى.
جاءت تصريحات بحر، لدى مشاركته في افتتاح معرض الكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع بلدية غزة، بحضور وكيل وزارة الثقافة أنور البرعاوي، ورئيس بلدية غزة، المهندس نزار حجازي، وبمشاركة دور نشر متعددة، ولفيف من المفكرين والكتاب والمثقفين.
وقال بحر: "إن الجانب الفكري والثقافي يشكل سلاحاً مهماً في إطار معركتنا الشاملة مع الاحتلال ويمثل أداة بالغة الأهمية من أدوات المقاومة وحفظ الحقوق وصيانة المقدسات".
ونوه أن المثقف يقف على ثغر مهم من ثغور الوطن، ويكافح بفكره ووعيه وقلمه عن وطنه وقضية شعبه، ويتصدى للغزو الفكري والثقافي بما يمتلكه من رؤية واضحة وبصيرة ثاقبة ووعي عميق، ليقف جنباً إلى جنب مع المقاتل الصنديد والمقاوم
الأبيّ والذي يحمي الثغور ويدافع عن الحدود ويتصدى لعدوان الأعداء.
وأضاف: "لقد رأينا كيف ان الأمة تنتصر لمجاهديها ومثقفيها على حد سواء إذا ما التزموا الدرب القويم وعاشوا بفكرهم ووجدانهم وثقافتهم مع قيم ومبادئ وعقيدة شعوبهم وأمتهم ولم يحيدوا عنها أو يتنكروا لها بأي حال من الأحوال".
وأبرق بحر بالتحية لأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الكرامة (2)، داعياً لسرعة الاستجابة لهذه التحديات عبر برنامج عمل سياسي وثقافي وعسكري واقتصادي واجتماعي قادر على حماية شعبنا وقضيتنا والخروج بنا إلى شاطئ السلامة وبرّ
الأمان.
ودعا إلى خطة ثقافية جامعة تلممّ شعث كافة الطاقات الثقافية لدى أبناء شعبنا وتعمل على صهرها في برنامج عمل فعال يتولى مواجهة الاحتلال والتصدي لحماية حقوقنا وثوابتنا الوطنية.
ولفت إلى أن الجهد الوطني الثقافي ينبغي أن يشحذ أدواته الثقافية اليوم باتجاه التصدي للانقسام، وإعادة إحياء مفهوم المشروع الوطني الفلسطيني على أسس سليمة تنبذ شعارات الكذب والنفاق والخداع والتضليل وترسي الاستراتيجيات الوطنية الحقيقية القادرة على إنجاز مشروع التحرير.
