وحدات القمع تقتحم (ريمون) وتوقعات برد إيجابي من قبل الأسرى إزاء المفاوضات
رام الله - دنيا الوطن
قالت مؤسسة (مهجة القدس للأسرى) اليوم الأحد: إن وحدات القمع اقتحمت سجن (ريمون) وأجرت عمليات تفتيش استفزازية.
وأضافت: أن وحدات القمع اقتادت الأسير فهد صوالحي إلى غرف الزنازين في سجن (ريمون)، وفق ما نقلت وكالة (الرأي) الحكومية المحلية بغزة.
من جهة أخرى، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، إنه من المتوقع أن يكون هناك رد إيجابي من قبل الأسرى، اليوم الأحد، إزاء التقدم الحاصل في المفاوضات مع إدارة سجون الاحتلال.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): أن إدارة سجون الاحتلال، استجابت لمطالب الأسرى المتمثلة، بإزالة أجهزة التشويش في معتقلي (النقب وريمون)، وتركيب تلفونات عمومي داخل أقسام المعتقلات.
وأوضح أنه تم الاتفاق على تخفيف العقوبات المالية التي فرضت على بعض الأسرى، وإعادة الأسرى الذين نقلوا إلى سجون أخرى، وعودة من تم إبعادهم من السجون إلى سجون أخرى، والموافقة على تخفيض العقوبات على الأسرى الذين أحرقوا الغرف.
وكان عدد من الأسرى، قد شرعوا في الإضراب المفتوح عن الطعام منذ الاثنين الماضي، بعد رفض إدارة سجون الاحتلال تلبية مطالبهم.
قالت مؤسسة (مهجة القدس للأسرى) اليوم الأحد: إن وحدات القمع اقتحمت سجن (ريمون) وأجرت عمليات تفتيش استفزازية.
وأضافت: أن وحدات القمع اقتادت الأسير فهد صوالحي إلى غرف الزنازين في سجن (ريمون)، وفق ما نقلت وكالة (الرأي) الحكومية المحلية بغزة.
من جهة أخرى، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، إنه من المتوقع أن يكون هناك رد إيجابي من قبل الأسرى، اليوم الأحد، إزاء التقدم الحاصل في المفاوضات مع إدارة سجون الاحتلال.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): أن إدارة سجون الاحتلال، استجابت لمطالب الأسرى المتمثلة، بإزالة أجهزة التشويش في معتقلي (النقب وريمون)، وتركيب تلفونات عمومي داخل أقسام المعتقلات.
وأوضح أنه تم الاتفاق على تخفيف العقوبات المالية التي فرضت على بعض الأسرى، وإعادة الأسرى الذين نقلوا إلى سجون أخرى، وعودة من تم إبعادهم من السجون إلى سجون أخرى، والموافقة على تخفيض العقوبات على الأسرى الذين أحرقوا الغرف.
وكان عدد من الأسرى، قد شرعوا في الإضراب المفتوح عن الطعام منذ الاثنين الماضي، بعد رفض إدارة سجون الاحتلال تلبية مطالبهم.

التعليقات