الشعبية: نُريدُ مجلساً وطنياً توحيدياً ولجنة تنفيذية تُوحد الكل الفلسطيني
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مريم أبو دقة، أن الجبهة لن تشارك في أي جلسة مرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني، وذلك في إطار رفض حركتها تعزيز الانقسام.
وقالت أبو دقة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن الجبهة لن تشارك في أي جلسة، طالما استمر الانقسام الفلسطيني، ولن تعزز هذه الحالة، مضيفةً: "احتجاجنا على المشاركة أننا نريد مجلساً وطنياً توحيدياً ولجنة تنفيذية توحد كل الصف الفلسطيني".
وأضافت أبو دقة: "نريد موقفاً وطنياً موحداً، فالقضية ليست حصة الجبهة الشعبية، وما نريده اجتماعاً وطنياً وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الكل الفلسطيني".
وأشارت أبو دقة، إلى أن الشراكة السياسية تعني انتخابات شاملة، يسبقها حكومة وحدة وطنية، تجهز للانتخابات خلال فترة وجيزة، ونشكل عملنا وفق التمثيل النسبي الكامل.
وأكملت: "نريد حكومة وطنية تنهي الانقسام، ومجلساً وطنياً توحيدياً وانتخابات تشريعية ومجلس وطني وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة"، مطالبةً الرئيس عباس بالدعوة لاجتماع فوري للأمناء العامين؛ للاتفاق ضد (صفقة القرن) وإنهاء الطريق أمام الصفقة.
واستطردت: "هذه الأولية الآن، ولن ينتظر علينا الاحتلال حتى نرتب أمورنا، والجوهر الآن هو وحدة الصف، دون ذلك سنعطي فرصة للاحتلال أن يفعل ما يشاء في ظل تسارع الأمور، واستمرار ممارسات البلطجي دونالد ترامب بالمنطقة".

التعليقات