أبو زنيد: حماس لا تريد شركاء فلسطينيين معها ولجنتها الادارية تُرسخ الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
أكدت جهاد أبو زنيد، القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الشارع الفلسطيني والجميع، انتظر الاعلان عن الحكومة الجديدة برئاسة محمد اشتية، لكن هناك واقع صعب سواء على الواقع السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، وهناك جزء كبير من الشعب الفلسطيني لا يكترث بتشكيلة الحكومة، وما هو برنامجها، وما ستقدم لإنهاء الانقسام، وفي المشروع السياسي والخدمات للمواطنين من بنية تحتية ورواتب.
وقالت أبو زنيد لـ"دنيا الوطن": "لم أجد أي شيء جديد حول موقف الفصائل الرافضة للمشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة، فلا مبرر لذلك، وبالتالي هناك مشاكل ومصالح شخصية لدى بعض الفصائل، وإن وحدة الوطن أهم من كل الحكومات، وكل الفصائل".
وأضافت: "أتمنى على حركة حماس، أن تأتي إلى الدولة، وتنخرط في منظمة التحرير الفلسطينية، والمجلس الوطني، حتى نستطيع أن نُنسج ببرنامجاً سياسياً لمواجهة التحديات الصعبة، خاصة بعد الانتخابات الإسرائيلية، بالإضافة إلى مشاريع (صفقة القرن) وأخرى التي تسعى لأن تكون بديلاً عن منظمة التحرير".
وفيما يتعلق باللجنة الإدارية بقطاع غزة، أوضحت أبو زنيد، أن حركة حماس مازالت تمارسها على أرض الواقع، فعدم تمكين حكومة الوفاق، يؤكد أن حماس لا تريد شركاء، وأن الخاسر الوحيد من ذلك، هو الشعب الفلسطيني.
وأشارت أبو زنيد إلى أن الحكومة الفلسطينية الجديدة، هي خدماتية، ولا تتدخل في أي مشروع سياسي، منوهة في الوقت ذاته إلى أن هناك منظمة تحرير، هي التي تتكلم باسم الشعب الفلسطيني، متمنية أن تناقش حركة حماس كل هذه القضايا بكل حكمة، معتبرة في الوقت ذاته أن اللجنة الإدارية لن تعمل على حل مشاكل قطاع غزة، ولن تأتي بأي مشروع سياسي.
وأوضحت أن ما يجري الآن، هو عبارة عن مناكفات سياسية، وأن الشعب الفلسطيني هو الذي يخسر، وأن الحكومة يجب أن تكون حكومة كل الشعب الفلسطيني، معربة عن أسفها للواقع الذي وصلت له الحالة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكدت القيادية في حركة فتح، أن جمهورية مصر العربية، تدخلت في هذا الملف وكان لها دور ريادي لإنجاز المصالحة، ولكن هناك عدة استنتاجات أدركتها جميع الفصائل، بأن حركة حماس لا تريد السير نحو المصالحة.
وقالت: "كنا نقترب للحظات نحو تحقيق المصالحة، ولكن للأسف الشديد تركنا الخلافات الجوهرية، واختلفنا على المناصب والكراسي وعلى محاصصة هنا وهناك، وبالتالي كفى لهذه الجولات المكوكية فعلينا أن نكون صريحين، ونقول إما أن يكون هناك مصالحة، وإما أن نحسم القرار، ونقول: إن هذا الملف قد أغلق، وبالتالي أنا أرى أن ملف المصالحة في مرحلة الموت السريري".
وأضافت أبو زنيد: "هناك مناضلون في كل فلسطين، ولكن لا يعلو إلا صوت الأغبياء في كل الأطراف، فهذا الصوت الغبي الذي يأتي من أي فصيل سياسي، يجب أن يرحل عن الشعب الفلسطيني".
وحول ملف تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تمنت القيادية في حركة فتح، أن يتم الحديث عن تهدئة وليس هدنة، معتبرة أنه إذا جرى الحديث عن هدنة، فإن ذلك يعتبر مصيبة، ولكن إذا تم الحديث عن تهدئة فقد تكون وسيلة من أجل تخفيف الضغط على المقاومين والمناضلين في قطاع غزة، وعلى الشعب الفلسطيني.
وقالت: "ملف التهدئة سيكون له ضريبة، وسيدفعها الشعب الفلسطيني، وأتمنى ألا تكون هذه الضريبة على حساب وحدة الدولة، وألا يكون هناك مشاريع بديلة، أو مشاريع في سيناء".
وفيما يتعلق بفكرة اقتطاع جزء من سيناء ومنحها للفلسطينيين، أشارت أبو زنيد إلى أنه يتم الحديث عن مشاريع كثيرة، منها مشاريع تبديل أراضي، وحتى في أراضي الـ 48، بالإضافة إلى عدة مخططات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مشاريع التطبيع من قبل بعض قادة العرب، والتي تؤكد أن القضية في خطر شديد، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة أن يجتمع الكل الفلسطيني ويخرج بقرار سياسي واحد متفق عليه، ولا يحق لأي فصيل أن يأتي بمشروعه الخاص.
في سياق ذي صلة، قالت أبو زنيد: "عندما نبيع غزة من أجل الاصطياد في عدة كيلومترات، فهذا ليس معركة التحرير، بل إن معركة التحرير هي تحرير الأقصى والمقدسات من الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفة: "الشعب الفلسطيني يختلف، ولكن نقول إن هناك استفتاء، وبنتيجته يتم تحديد المسار الذي يمشي به البلد والوطن".
وحول الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق المسجد الأقصى المباركة والمقدسيين، أكدت أبو زنيد أن القيادة الفلسطينية تتحركة على الصعيد الدبلوماسي، ولكن التحرك الأهم هو الحماية، حيث قالت: "كل قيادات الشعب الفلسطيني والفصائل ليست هي من تدافع عن المسجد الأقصى، وإنما من يدافع عنه هم أبناء القدس و48 والمرابطون والمرابطات، فنحن في القدس أصبحنا نشعر بالوحدة والغربة".
وأضافت: "في قطاع غزة، يتقاسمون الحصص، وفي الضفة شعب يبكي، وهناك فقر، وبالتالي المعركة هي معركة المقدسيين، وانتصروا في معركتهم لأنه ليس لديهم مصالح، فقد انتصروا في معركة البوابات الحديدية، وانتصروا في باب الرحمة، وفي الشوارع، وعندما باع ترامب القدس".
أكدت جهاد أبو زنيد، القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الشارع الفلسطيني والجميع، انتظر الاعلان عن الحكومة الجديدة برئاسة محمد اشتية، لكن هناك واقع صعب سواء على الواقع السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، وهناك جزء كبير من الشعب الفلسطيني لا يكترث بتشكيلة الحكومة، وما هو برنامجها، وما ستقدم لإنهاء الانقسام، وفي المشروع السياسي والخدمات للمواطنين من بنية تحتية ورواتب.
وقالت أبو زنيد لـ"دنيا الوطن": "لم أجد أي شيء جديد حول موقف الفصائل الرافضة للمشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة، فلا مبرر لذلك، وبالتالي هناك مشاكل ومصالح شخصية لدى بعض الفصائل، وإن وحدة الوطن أهم من كل الحكومات، وكل الفصائل".
وأضافت: "أتمنى على حركة حماس، أن تأتي إلى الدولة، وتنخرط في منظمة التحرير الفلسطينية، والمجلس الوطني، حتى نستطيع أن نُنسج ببرنامجاً سياسياً لمواجهة التحديات الصعبة، خاصة بعد الانتخابات الإسرائيلية، بالإضافة إلى مشاريع (صفقة القرن) وأخرى التي تسعى لأن تكون بديلاً عن منظمة التحرير".
وفيما يتعلق باللجنة الإدارية بقطاع غزة، أوضحت أبو زنيد، أن حركة حماس مازالت تمارسها على أرض الواقع، فعدم تمكين حكومة الوفاق، يؤكد أن حماس لا تريد شركاء، وأن الخاسر الوحيد من ذلك، هو الشعب الفلسطيني.
وأشارت أبو زنيد إلى أن الحكومة الفلسطينية الجديدة، هي خدماتية، ولا تتدخل في أي مشروع سياسي، منوهة في الوقت ذاته إلى أن هناك منظمة تحرير، هي التي تتكلم باسم الشعب الفلسطيني، متمنية أن تناقش حركة حماس كل هذه القضايا بكل حكمة، معتبرة في الوقت ذاته أن اللجنة الإدارية لن تعمل على حل مشاكل قطاع غزة، ولن تأتي بأي مشروع سياسي.
وأوضحت أن ما يجري الآن، هو عبارة عن مناكفات سياسية، وأن الشعب الفلسطيني هو الذي يخسر، وأن الحكومة يجب أن تكون حكومة كل الشعب الفلسطيني، معربة عن أسفها للواقع الذي وصلت له الحالة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكدت القيادية في حركة فتح، أن جمهورية مصر العربية، تدخلت في هذا الملف وكان لها دور ريادي لإنجاز المصالحة، ولكن هناك عدة استنتاجات أدركتها جميع الفصائل، بأن حركة حماس لا تريد السير نحو المصالحة.
وقالت: "كنا نقترب للحظات نحو تحقيق المصالحة، ولكن للأسف الشديد تركنا الخلافات الجوهرية، واختلفنا على المناصب والكراسي وعلى محاصصة هنا وهناك، وبالتالي كفى لهذه الجولات المكوكية فعلينا أن نكون صريحين، ونقول إما أن يكون هناك مصالحة، وإما أن نحسم القرار، ونقول: إن هذا الملف قد أغلق، وبالتالي أنا أرى أن ملف المصالحة في مرحلة الموت السريري".
وأضافت أبو زنيد: "هناك مناضلون في كل فلسطين، ولكن لا يعلو إلا صوت الأغبياء في كل الأطراف، فهذا الصوت الغبي الذي يأتي من أي فصيل سياسي، يجب أن يرحل عن الشعب الفلسطيني".
وحول ملف تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تمنت القيادية في حركة فتح، أن يتم الحديث عن تهدئة وليس هدنة، معتبرة أنه إذا جرى الحديث عن هدنة، فإن ذلك يعتبر مصيبة، ولكن إذا تم الحديث عن تهدئة فقد تكون وسيلة من أجل تخفيف الضغط على المقاومين والمناضلين في قطاع غزة، وعلى الشعب الفلسطيني.
وقالت: "ملف التهدئة سيكون له ضريبة، وسيدفعها الشعب الفلسطيني، وأتمنى ألا تكون هذه الضريبة على حساب وحدة الدولة، وألا يكون هناك مشاريع بديلة، أو مشاريع في سيناء".
وفيما يتعلق بفكرة اقتطاع جزء من سيناء ومنحها للفلسطينيين، أشارت أبو زنيد إلى أنه يتم الحديث عن مشاريع كثيرة، منها مشاريع تبديل أراضي، وحتى في أراضي الـ 48، بالإضافة إلى عدة مخططات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مشاريع التطبيع من قبل بعض قادة العرب، والتي تؤكد أن القضية في خطر شديد، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة أن يجتمع الكل الفلسطيني ويخرج بقرار سياسي واحد متفق عليه، ولا يحق لأي فصيل أن يأتي بمشروعه الخاص.
في سياق ذي صلة، قالت أبو زنيد: "عندما نبيع غزة من أجل الاصطياد في عدة كيلومترات، فهذا ليس معركة التحرير، بل إن معركة التحرير هي تحرير الأقصى والمقدسات من الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفة: "الشعب الفلسطيني يختلف، ولكن نقول إن هناك استفتاء، وبنتيجته يتم تحديد المسار الذي يمشي به البلد والوطن".
وحول الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق المسجد الأقصى المباركة والمقدسيين، أكدت أبو زنيد أن القيادة الفلسطينية تتحركة على الصعيد الدبلوماسي، ولكن التحرك الأهم هو الحماية، حيث قالت: "كل قيادات الشعب الفلسطيني والفصائل ليست هي من تدافع عن المسجد الأقصى، وإنما من يدافع عنه هم أبناء القدس و48 والمرابطون والمرابطات، فنحن في القدس أصبحنا نشعر بالوحدة والغربة".
وأضافت: "في قطاع غزة، يتقاسمون الحصص، وفي الضفة شعب يبكي، وهناك فقر، وبالتالي المعركة هي معركة المقدسيين، وانتصروا في معركتهم لأنه ليس لديهم مصالح، فقد انتصروا في معركة البوابات الحديدية، وانتصروا في باب الرحمة، وفي الشوارع، وعندما باع ترامب القدس".

التعليقات