مزهر: الأجدر بأبو مازن الذهاب لحكومة وحدة وطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، أن القضية الفلسطينية تواجه العديد من التهديدات الخطيرة، منها (صفقة القرن) وفصل غزة عن الضفة.
وقال مزهر، خلال لقائه عبر قناة (الميادين): إنه "كان الأجدر بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن يذهب إلى حكومة وحدة وطنية، بدلًا من حكومة تعزز الانقسام وتكرسه"، مشيرًا إلى أن "موقف الجبهة الشعبية واضح من المشاركة في كل الحكومات الناتجة عن اتفاقيات أوسلو".
وأضاف: أنهم في الجبهة، عارضوا المشاركة بالحكومة ارتباطًا بمواقف واضحة، وهي أن كل الحكومات جاءت باتفاق مدمر للقضية الوطنية الفلسطينية، وهي اتفاقية أوسلو، مؤكدًا أن "الجبهة لا يمكن أن تكون جزءاً من حكومة تمارس التنسيق الأمني، وتقوم بمتطلبات الاحتلال الإسرائيلي، ولا تنفذ قرارات المجلسين المركزي والوطني".
وأشار مزهر إلى أنه "كان الأجدر الذهاب لانتخابات رئاسية وتشريعية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الانقسام"، متابعًا: "المطلوب في هذه اللحظة، ومفتاح الحل بيد الرئيس عباس، أن يدعو لاجتماع يشارك فيه الأمناء العامون للفصائل لبحث كيف نواجه (صفقة القرن) وكل المؤامرات ومحاولات الفصل".
كما شدد على أن "المطلوب حوار وطني شامل، يشارك فيه كل من يريد التصدي لـ (صفقة القرن)، ويتم فيه التوقيع على ميثاق شرف للتصدي للمؤامرات".
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، أن القضية الفلسطينية تواجه العديد من التهديدات الخطيرة، منها (صفقة القرن) وفصل غزة عن الضفة.
وقال مزهر، خلال لقائه عبر قناة (الميادين): إنه "كان الأجدر بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن يذهب إلى حكومة وحدة وطنية، بدلًا من حكومة تعزز الانقسام وتكرسه"، مشيرًا إلى أن "موقف الجبهة الشعبية واضح من المشاركة في كل الحكومات الناتجة عن اتفاقيات أوسلو".
وأضاف: أنهم في الجبهة، عارضوا المشاركة بالحكومة ارتباطًا بمواقف واضحة، وهي أن كل الحكومات جاءت باتفاق مدمر للقضية الوطنية الفلسطينية، وهي اتفاقية أوسلو، مؤكدًا أن "الجبهة لا يمكن أن تكون جزءاً من حكومة تمارس التنسيق الأمني، وتقوم بمتطلبات الاحتلال الإسرائيلي، ولا تنفذ قرارات المجلسين المركزي والوطني".
وأشار مزهر إلى أنه "كان الأجدر الذهاب لانتخابات رئاسية وتشريعية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الانقسام"، متابعًا: "المطلوب في هذه اللحظة، ومفتاح الحل بيد الرئيس عباس، أن يدعو لاجتماع يشارك فيه الأمناء العامون للفصائل لبحث كيف نواجه (صفقة القرن) وكل المؤامرات ومحاولات الفصل".
كما شدد على أن "المطلوب حوار وطني شامل، يشارك فيه كل من يريد التصدي لـ (صفقة القرن)، ويتم فيه التوقيع على ميثاق شرف للتصدي للمؤامرات".

التعليقات