وصفي قبها: الأسرى سيواصلون الإضراب حتى انتزاع كافة حقوقهم
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الأسرى السابق، م. وصفي قبها، أنه وفي ظل تعنت الاحتلال، وعدم استجابته لمطالب الأسرى، فإن الأسرى سيستمرون في إضرابهم عن الطعام، حتى انتزاع حقوقهم في رفع وإلغاء أجهزة التشويش.
وأضاف قبها، أن الحوارات مستمرة بين الأسرى ومصلحة السجون، وقد تم التوصل لما يقارب 50 % من المطالب، فيما ستستأنف المباحثات غداً الأحد، لافتاً إلى أن الأسرى لن يقبلوا بمزيد من الإذلال والقهر ومصادرة الحقوق، خاصة في ظل تجديد حزمة من العقوبات التي تستهدف الأسرى في سجون الاحتلال.
وطالب قبها الجماهير الفلسطينية، بضرورة أن تتسع رقعة الدعم والمساندة للأسرى، مؤكداً أنه كلما اتسعت رقعة الدعم ازداد الضغط على الاحتلال، وكلما قصرنا عمر الإضراب نوفر الجوع والقهر والتعب على الأسرى، من خلال إجبار الاحتلال على الخضوع لمطالب الأسرى.
وتساءل قبها: "أين ثقافة دعم وإسناد الأسرى على المستوى الرسمي؟ وأين من يقدّر الأسرى؟ وأين من يقف أمام مطالبهم؟ لا يمكن أن تبيض السجون بالاستجداء في ظل حالة الصمت الرسمي التي أصابت السلطة، وفي ظل غياب أي تحرك دبلوماسي فاعل على الصعيدين العربي والدولي".
أكد وزير الأسرى السابق، م. وصفي قبها، أنه وفي ظل تعنت الاحتلال، وعدم استجابته لمطالب الأسرى، فإن الأسرى سيستمرون في إضرابهم عن الطعام، حتى انتزاع حقوقهم في رفع وإلغاء أجهزة التشويش.
وأضاف قبها، أن الحوارات مستمرة بين الأسرى ومصلحة السجون، وقد تم التوصل لما يقارب 50 % من المطالب، فيما ستستأنف المباحثات غداً الأحد، لافتاً إلى أن الأسرى لن يقبلوا بمزيد من الإذلال والقهر ومصادرة الحقوق، خاصة في ظل تجديد حزمة من العقوبات التي تستهدف الأسرى في سجون الاحتلال.
وطالب قبها الجماهير الفلسطينية، بضرورة أن تتسع رقعة الدعم والمساندة للأسرى، مؤكداً أنه كلما اتسعت رقعة الدعم ازداد الضغط على الاحتلال، وكلما قصرنا عمر الإضراب نوفر الجوع والقهر والتعب على الأسرى، من خلال إجبار الاحتلال على الخضوع لمطالب الأسرى.
وتساءل قبها: "أين ثقافة دعم وإسناد الأسرى على المستوى الرسمي؟ وأين من يقدّر الأسرى؟ وأين من يقف أمام مطالبهم؟ لا يمكن أن تبيض السجون بالاستجداء في ظل حالة الصمت الرسمي التي أصابت السلطة، وفي ظل غياب أي تحرك دبلوماسي فاعل على الصعيدين العربي والدولي".

التعليقات