جامعة حمدان بن محمد الذكية تنضم لنخبة المشاركين بالمنتدى العالمي الأول للتعليم
رام الله - دنيا الوطن
في خطوة نوعية هي الأولى لجامعة من مجلس التعاون الخليجي، انضمت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" إلى نخبة الجهات المشاركة في "المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي"، الذي انطلقت أعماله مؤخرا بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث واقع ومستقبل التعليم العالي والبحث العلمي من منظور الابتكار والتكنولوجيا والمعرفة. واستعرض الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، أبرز الملامح المميزة للتجربة الريادية التي تقودها الجامعة باعتبارها إحدى أبرز مهندسي التعليم العالي إقليمياً وعالمياً، وسط إشادة واسعة بدورها المحوري في قيادة مسيرة تغيير وجه التعليم التقليدي استناداً إلى دعائم متينة قوامها الابتكار والإبداع والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها "الذكاء الاصطناعي" و"الواقع المعزّز" و"إنترنت الأشياء"، لبناء أجيال متمكنة من أدوات المستقبل.
وألقى الدكتور منصور العور محاضرة بعنوان "مستقبل التعليم العالي"، سلط خلالها الضوء على تجربة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تقديم نموذج عالمي متفرد في إعادة صياغة مستقبل التعليم العالي عبر تبني نهج التعليم الذكي، لافتاً إلى أنّ الجامعة حازت قصب السبق في إدماج التكنولوجيا المتقدمة في تطوير المنظومة التعليمية لا سيّما مع تبني "نظرية الألعاب في التعلم" وإطلاق "كلية الذكاء الاصطناعي" الموجهة لتحفيز وتطوير واستحداث المهارات التعليمية الذكية والضرورية لاستشراف وصنع المستقبل، انسجاماً مع التوجه الوطني في دولة الإمارات التي كانت سبّاقة في تبني موجة الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية والاقتصاد المعرفي، استلهاماً من الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية تطويع الابتكارات التكنولوجية في صنع المستقبل الذي لا بدّ من استشرافه وصنعه، من خلال التمكن من أدواته وتوظيفها بالشكل الأمثل في خدمة أهداف النماء والتقدم والنهضة.
وقال العور: "تقع على كاهل المؤسسات التعليمية اليوم توطيد أطر التعاون والتنسيق في سبيل إيجاد سبل جديدة وآليات مبتكرة لتعزيز دور التعليم في تحديد ملامح المستقبل وتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة على مستوى المجتمعات المحلية والعالمية. لذا، فإننا نلتزم في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تعميم تجربتنا السبّاقة باعتبارنا أول جامعة معتمدة ترفع لواء التعليم الذكي إقليمياً والنموذج المتفرد عالمياً في تشكيل مستقبل التعليم العالي وفق ركائز ثلاث هي الابتكار والانطلاق والتحوّل، لبناء أجيال مؤهلة معرفياً وأكاديمياً وابتكارياً لصنع المستقبل، تماشياً مع التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، في الاستثمار بالشباب باعتبارهم "ركيزة أساسية لدفع عجلة التقدم والتنمية في كافة المجتمعات"."
وأضاف العور: "يشرفنا الانضمام اليوم إلى كوكبة من الشخصيات العربية والعالمية لبحث التحديات والحلول الناجعة للارتقاء بالتعليم العالي بما يواكب الثورة التكنولوجية المتسارعة، خلال مشاركتنا في "المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي" الذي أثبت بأنه ملتقىً دولي رائد لتوحيد الجهود العربية والعالمية في توجيه دفة تطوير التعليم العالي من منظور جديد كلياً يتواءم والمتغيرات المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين، لا سيّما على صعيد الثورة الصناعية الرابعة والتحول المعرفي، سعياً وراء تعزيز دور التعليم والبحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة. وشكل الحدث منصة مثالية لنا لنقل خبراتنا التراكمية إلى المجتمع الأكاديمي العربي والعالمي، لا سيّما في مجال توفير التعليم النوعي بالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وفي سياق يتواءم مع الاحتياجات التنموية المتنامية."
في خطوة نوعية هي الأولى لجامعة من مجلس التعاون الخليجي، انضمت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" إلى نخبة الجهات المشاركة في "المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي"، الذي انطلقت أعماله مؤخرا بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث واقع ومستقبل التعليم العالي والبحث العلمي من منظور الابتكار والتكنولوجيا والمعرفة. واستعرض الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، أبرز الملامح المميزة للتجربة الريادية التي تقودها الجامعة باعتبارها إحدى أبرز مهندسي التعليم العالي إقليمياً وعالمياً، وسط إشادة واسعة بدورها المحوري في قيادة مسيرة تغيير وجه التعليم التقليدي استناداً إلى دعائم متينة قوامها الابتكار والإبداع والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها "الذكاء الاصطناعي" و"الواقع المعزّز" و"إنترنت الأشياء"، لبناء أجيال متمكنة من أدوات المستقبل.
وألقى الدكتور منصور العور محاضرة بعنوان "مستقبل التعليم العالي"، سلط خلالها الضوء على تجربة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تقديم نموذج عالمي متفرد في إعادة صياغة مستقبل التعليم العالي عبر تبني نهج التعليم الذكي، لافتاً إلى أنّ الجامعة حازت قصب السبق في إدماج التكنولوجيا المتقدمة في تطوير المنظومة التعليمية لا سيّما مع تبني "نظرية الألعاب في التعلم" وإطلاق "كلية الذكاء الاصطناعي" الموجهة لتحفيز وتطوير واستحداث المهارات التعليمية الذكية والضرورية لاستشراف وصنع المستقبل، انسجاماً مع التوجه الوطني في دولة الإمارات التي كانت سبّاقة في تبني موجة الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية والاقتصاد المعرفي، استلهاماً من الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية تطويع الابتكارات التكنولوجية في صنع المستقبل الذي لا بدّ من استشرافه وصنعه، من خلال التمكن من أدواته وتوظيفها بالشكل الأمثل في خدمة أهداف النماء والتقدم والنهضة.
وقال العور: "تقع على كاهل المؤسسات التعليمية اليوم توطيد أطر التعاون والتنسيق في سبيل إيجاد سبل جديدة وآليات مبتكرة لتعزيز دور التعليم في تحديد ملامح المستقبل وتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة على مستوى المجتمعات المحلية والعالمية. لذا، فإننا نلتزم في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في تعميم تجربتنا السبّاقة باعتبارنا أول جامعة معتمدة ترفع لواء التعليم الذكي إقليمياً والنموذج المتفرد عالمياً في تشكيل مستقبل التعليم العالي وفق ركائز ثلاث هي الابتكار والانطلاق والتحوّل، لبناء أجيال مؤهلة معرفياً وأكاديمياً وابتكارياً لصنع المستقبل، تماشياً مع التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، في الاستثمار بالشباب باعتبارهم "ركيزة أساسية لدفع عجلة التقدم والتنمية في كافة المجتمعات"."
وأضاف العور: "يشرفنا الانضمام اليوم إلى كوكبة من الشخصيات العربية والعالمية لبحث التحديات والحلول الناجعة للارتقاء بالتعليم العالي بما يواكب الثورة التكنولوجية المتسارعة، خلال مشاركتنا في "المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي" الذي أثبت بأنه ملتقىً دولي رائد لتوحيد الجهود العربية والعالمية في توجيه دفة تطوير التعليم العالي من منظور جديد كلياً يتواءم والمتغيرات المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين، لا سيّما على صعيد الثورة الصناعية الرابعة والتحول المعرفي، سعياً وراء تعزيز دور التعليم والبحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة. وشكل الحدث منصة مثالية لنا لنقل خبراتنا التراكمية إلى المجتمع الأكاديمي العربي والعالمي، لا سيّما في مجال توفير التعليم النوعي بالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وفي سياق يتواءم مع الاحتياجات التنموية المتنامية."
