جامعة غزة تنظم وقفة تضامنية اليوم مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن- ياسمين أصرف
نظمت جامعة غزة وقفة تضامنية صباح اليوم الأربعاء الموافق10/4/2019، بمشاركة الدكتور سلام الأغا والأستاذ يحيى العبادلة والهيئتين الإدارية والأكاديمية، وحضور طلبة الجامعة، يأتي ذلك بمناسبة ذكرى مذبحة دير ياسين والتي شهدها
التاريخ في يوم 9 أبريل عام 1948م، والتي كانت سببا كبيرا في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته من حالة رعب عند الفلسطينيين العزل.
وفي كلمة ألقاها سلام الاغا مدير الفرع قال خلالها: " اننا فى هذة المناسبة وفي هذا اليوم وقبل واحد سبعون عام في 9/4/1984 ارتكب العدو الصهيوني مذبحة كبيرة في قرية دير ياسين."
وأردف موضحا:" أن هذه المذبحة حدثت بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين، وراح ضحيتها أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، والشيوخ والنساء والشباب، ودمروا وحرقوا القرية."
وشدد على ضرورة التمسك بحقوقنا والتضامن مع كل القضايا الفلسطينية كقضية القدس والشهداء والجرحى والأسرى، لافتا إلى اضراب المئات من الأسرى في السجون الإسرائيلية عن الطعام تحديا ورفضا لأساليب القمع والتعذيب، آملا أن يزول
الظلم ويلتئم الجرح الفلسطيني بالمصالحة الوطنية بين شطري الوطن.
نظمت جامعة غزة وقفة تضامنية صباح اليوم الأربعاء الموافق10/4/2019، بمشاركة الدكتور سلام الأغا والأستاذ يحيى العبادلة والهيئتين الإدارية والأكاديمية، وحضور طلبة الجامعة، يأتي ذلك بمناسبة ذكرى مذبحة دير ياسين والتي شهدها
التاريخ في يوم 9 أبريل عام 1948م، والتي كانت سببا كبيرا في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته من حالة رعب عند الفلسطينيين العزل.
وفي كلمة ألقاها سلام الاغا مدير الفرع قال خلالها: " اننا فى هذة المناسبة وفي هذا اليوم وقبل واحد سبعون عام في 9/4/1984 ارتكب العدو الصهيوني مذبحة كبيرة في قرية دير ياسين."
وأردف موضحا:" أن هذه المذبحة حدثت بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين، وراح ضحيتها أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، والشيوخ والنساء والشباب، ودمروا وحرقوا القرية."
وشدد على ضرورة التمسك بحقوقنا والتضامن مع كل القضايا الفلسطينية كقضية القدس والشهداء والجرحى والأسرى، لافتا إلى اضراب المئات من الأسرى في السجون الإسرائيلية عن الطعام تحديا ورفضا لأساليب القمع والتعذيب، آملا أن يزول
الظلم ويلتئم الجرح الفلسطيني بالمصالحة الوطنية بين شطري الوطن.

