البريم: من يقول إن هدف مسيرات العودة كسب المال يُسيء لنضال الشعب الفلسطيني
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد مصعب البريم، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن معضلات الواقع السياسي الفلسطيني بعد مرحلة الانقسام، لا يمكن أن تُحل بتشكيل حكومة هنا أو هناك، معتبراً أن أصل الحل يكمن في أصل المشكلة ذاتها، والمشكلة هي الانقسام الذي بدأ سياسياً وامتد ليصبح اجتماعياً ونفسياً وجغرافياً، وهو الأخطر على الشعب الفلسطيني وقضيته.
وقال البريم لـ"دنيا الوطن": "الحل هو إنهاء الانقسام عبر الحوار المفتوح والشامل، وغير المشروط على قاعدة حماية الشعب الفلسطيني، ومستقبل الأجيال، وحماية المشروع الوطني، وحماية الحصانة الوطنية؛ لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ومقاومة إرهاب الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وأسرانا، وبالتالي هذا هو المدخل الآمن لانجاح أي حكومة فلسطينية".
وأضاف: "أي حكومة لا تأتي من هذا الباب، لن يكتب لها النجاح، ولن تستطيع القيام بدورها تجاه كل الشعب الفلسطيني، بل ستكون سبب افتعال المزيد من الإشكالات والأزمات السياسية والحزبية التي ستطيل من عمر الانقسام".
وأردف البريم قائلاً: "على الرغم من ذلك، إذا كان في توجهات الحكومة الجديدة، العمل على تغيير سلوك السلطة تجاه أبناء شعبها وإعادة الاعتبار لقطاع غزة بمواطنيه ومناضليه، كجزء مهم وأصيل من الوطن، وإعادة حقوق الأسرى والشهداء والجرحى والموظفين، الذين تم الاعتداء على رواتبهم ومخصصاتهم، والتي هي حق لهم، و؟إذا ما تغيرت سلبية الخطاب، وانتهت سياسة التفرد، يمكن وقتها أن نقول هذه الحكومة يمكنها تقديم شيء، لكن الواقع والمواقف المستمرة للسلطة الفلسطينية لا تدعم خط التفاؤل للأسف".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أوضح البريم، أن جهد ودعوات حركته متواصلة، وأنها مستعدة أن تقدم كل ما يلزم من إمكانات وطاقة سياسية وجهد وطني لإنجاح المصالحة، وإعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الحقيقية، التي تعتبر أهم سلاح بيد الفلسطينيين لمواجهة إرهاب ومخططات الاحتلال والولايات المتحدة، وأعداء الحق الفلسطيني.
وأشار البريم إلى أن الجهد المصري مستمر، آملاً أن يتطور، لتحريك الملف بسرعة وإيجابية أكثر، مرحباً بأي جهد عربي أو إسلامي يمكن أن يقدم خدمة لمشروع الوحدة والمصالحة وإنصاف القضية الفلسطينية.
وحول رفض حركة فتح، الجلوس مع حركته، قال الناطق باسم الجهاد الإسلامي: "حجم المأساة والهم الذي نحمله دفاعاً عن شعبنا وقضيته أكبر من المناكفات والردح السياسي، الذي لا يفيد شعبنا ولا قضيتنا، وسنحافظ على خطنا السياسي، وبالتالي تناقضنا الوحيد هو مع الاحتلال".
وأضاف: "الجهاد الاسلامي والمقاومة بشكل عام تريد إعادة الاعتبار للمنظمة ولتمثيلها وشرعيتها، كونها اليوم تعيش أزمة التمثيل تنيظمياً وسياسياً وجغرافياً ونضالياً أيضاً، فنحن نؤمن بأن سر قوتنا في توحدنا تحت مظلة وطنية جامعة، توحد الجهد والطاقات والإمكانات والخطاب، وتضع استراتيجية لمواجهة الاحتلال، وتسعى للحفاظ على الحقوق، وتنصف شعبها، ومستقبل أجياله".
وتابع البريم بقوله: "نحن الذين يجب أن نسأل، أين هي منظمة التحرير؟ هل هي موجودة بالفعل؟ وأين دورها السياسي؟ وأين مواقفها النضالية؟ وأين هي من هموم شعبنا؟ وأين هي من حقوق الشعب المحاصر في قطاع غزة؟ وبعيداً عن التجاذب السياسي، أين المنظمة من قطع وسرقة حقوق ومخصصات ورواتب المناضلين من شهداء وأسرى وجرحى وموظفين؟ أين جهدها في إنهاء الانقسام؟ أين هي من حالة الجنون السياسي لبعض مواقف السلطة الفلسطينية تجاه شعبها؟".
ورأى البريم أن منظمة التحرير الفلسطينية، تعيش اليوم في جيب السلطة، تخرجها متى شاءت وللهدف الذي تريده، متسائلاً: "كيف يمكن أن تقوم المنظمة بمهمة التحرير الذي اشتقت اسمها منه، وهي بهذا الحال البالي على المستوى التنظيمي والبنائي والسياسي والنضالي؟" مبيناً في الوقت ذاته أن ما جمع حركته مع فتح تاريخياً، هو مسيرة النضال والدم والمقاومة، وهذا محدد العلاقة بين الحركتين.
وحول مسيرات العودة، أشار البريم إلى أنها خيار من خيارات النضال الفلسطينية، معتبراً أن حجم إنجازاتها يكمن في رسالتها السياسية، وحجم التعقيد للظرف التاريخي، الذي خرجت من أجله.
ولفت إلى أن مسيرات العودة، ارتبطت بحق العودة في ظل محاولات إقليمية ودولية وإرهاب الاحتلال لتصفية هذا الحق والالتفاف عليه، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني، ويواجه تلك المخططات بمقاومة باسلة لا تعرف التراجع.
ونوه إلى أن المسيرات نجحت في دق جدار الصمت الإنساني، وتعرية الاحتلال في المواجهة الشعبية، وقدمت نموذجاً مهماً لنضال الشعب الفلسطيني، رغم التحديات الداخلية والخارجية، وترجمت الوحدة الوطنية الحقيقية ميدانياً، موضحاً أن أهم رسائلها أن الحقوق تنتزع فقط عبر النضال فقط.
وقال البريم: "من يقول إن هدف المسيرات هو كسب المال، فهو يُسيء لنضال ومقاومة الشعب الفلسطيني، وهذه خطيئة بحق الشهداء والجرحى والأسرى، فالمقاومة وخياراتها هي فعل مشروع ونبيل، يجب أن نحافظ على طهارته في اللغة والخطاب الإعلامي احتراماً لتضحيات شعبنا، مع تأكيدنا أن مقاومتنا ليست اعتباطية، بل هي مبدئية لها أهداف سياسية، وتسعى لصناعة وخلق آفاق سياسية وحياتية لشعبنا؛ لتعزيز صموده في مواجهة إرهاب الاحتلال".
وحول ملف تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أكد البريم أن هناك جهداً مصرياً يُبذل على قاعدة حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه، ووقف الاعتداء والعدوان عليه.
وأشار إلى أن ما حصل كان وقفاً للتصعيد، وأن المقاومة ملتزمة بالقدر الذي يلتزم به الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك اجماعاً على إنجاح الدور المصري بحماية الشعب الفلسطيني من اعتداء الاحتلال، مؤكداً أن ذلك لا يلغي حالة الاستعداد والجهوزية، لأنه يتم التعامل مع احتلال غادر، وأن غزة ستبقى شوكة في حلق مشروع الاحتلال، ولن يكون مسموحاً له الاستقرار على أرضنا حتي يندحر مهزوماً.
وحول مستقبل التفاهمات في ظل فوز نتنياهو بالانتخابات الإسرائيلية، قال البريم: "سواء تغير نتنياهو أو لم يتغير، فلن يؤثر على رسالة المقاومة في الدفاع عن شعبنا والتصدي لعدوان الاحتلال وردعه، فكل قادة الاحتلال ارهابيون ومجرمو حرب، فلا فرق بين قاتل وقاتل".
وفيما يتعلق بتصريحات نتنياهو حول إعادة احتلال قطاع غزة، أكد البريم أنه أعجز من أن يحمي نفسه، ليفكر في احتلال غزة، حيث قال: "غزة التي ضربت مركز صناعة قرار الحرب لدى الاحتلال لا تخشى تهديداته، العدو لا يستطيع ان يحمي جنوده ومستوطني غلاف القطاع، ولا يستطيع ان يواجه مسيرات العودة الشعبية بأدواتها السلمية، فكيف سيواجه شعبنا ومقاومتنا وجهاً لوجه، والعدو أجبن من أن يقدم لنا حياة جنوده وضباطه في حماقة من هذا النوع".
أكد مصعب البريم، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن معضلات الواقع السياسي الفلسطيني بعد مرحلة الانقسام، لا يمكن أن تُحل بتشكيل حكومة هنا أو هناك، معتبراً أن أصل الحل يكمن في أصل المشكلة ذاتها، والمشكلة هي الانقسام الذي بدأ سياسياً وامتد ليصبح اجتماعياً ونفسياً وجغرافياً، وهو الأخطر على الشعب الفلسطيني وقضيته.
وقال البريم لـ"دنيا الوطن": "الحل هو إنهاء الانقسام عبر الحوار المفتوح والشامل، وغير المشروط على قاعدة حماية الشعب الفلسطيني، ومستقبل الأجيال، وحماية المشروع الوطني، وحماية الحصانة الوطنية؛ لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ومقاومة إرهاب الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وأسرانا، وبالتالي هذا هو المدخل الآمن لانجاح أي حكومة فلسطينية".
وأضاف: "أي حكومة لا تأتي من هذا الباب، لن يكتب لها النجاح، ولن تستطيع القيام بدورها تجاه كل الشعب الفلسطيني، بل ستكون سبب افتعال المزيد من الإشكالات والأزمات السياسية والحزبية التي ستطيل من عمر الانقسام".
وأردف البريم قائلاً: "على الرغم من ذلك، إذا كان في توجهات الحكومة الجديدة، العمل على تغيير سلوك السلطة تجاه أبناء شعبها وإعادة الاعتبار لقطاع غزة بمواطنيه ومناضليه، كجزء مهم وأصيل من الوطن، وإعادة حقوق الأسرى والشهداء والجرحى والموظفين، الذين تم الاعتداء على رواتبهم ومخصصاتهم، والتي هي حق لهم، و؟إذا ما تغيرت سلبية الخطاب، وانتهت سياسة التفرد، يمكن وقتها أن نقول هذه الحكومة يمكنها تقديم شيء، لكن الواقع والمواقف المستمرة للسلطة الفلسطينية لا تدعم خط التفاؤل للأسف".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أوضح البريم، أن جهد ودعوات حركته متواصلة، وأنها مستعدة أن تقدم كل ما يلزم من إمكانات وطاقة سياسية وجهد وطني لإنجاح المصالحة، وإعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الحقيقية، التي تعتبر أهم سلاح بيد الفلسطينيين لمواجهة إرهاب ومخططات الاحتلال والولايات المتحدة، وأعداء الحق الفلسطيني.
وأشار البريم إلى أن الجهد المصري مستمر، آملاً أن يتطور، لتحريك الملف بسرعة وإيجابية أكثر، مرحباً بأي جهد عربي أو إسلامي يمكن أن يقدم خدمة لمشروع الوحدة والمصالحة وإنصاف القضية الفلسطينية.
وحول رفض حركة فتح، الجلوس مع حركته، قال الناطق باسم الجهاد الإسلامي: "حجم المأساة والهم الذي نحمله دفاعاً عن شعبنا وقضيته أكبر من المناكفات والردح السياسي، الذي لا يفيد شعبنا ولا قضيتنا، وسنحافظ على خطنا السياسي، وبالتالي تناقضنا الوحيد هو مع الاحتلال".
وأضاف: "الجهاد الاسلامي والمقاومة بشكل عام تريد إعادة الاعتبار للمنظمة ولتمثيلها وشرعيتها، كونها اليوم تعيش أزمة التمثيل تنيظمياً وسياسياً وجغرافياً ونضالياً أيضاً، فنحن نؤمن بأن سر قوتنا في توحدنا تحت مظلة وطنية جامعة، توحد الجهد والطاقات والإمكانات والخطاب، وتضع استراتيجية لمواجهة الاحتلال، وتسعى للحفاظ على الحقوق، وتنصف شعبها، ومستقبل أجياله".
وتابع البريم بقوله: "نحن الذين يجب أن نسأل، أين هي منظمة التحرير؟ هل هي موجودة بالفعل؟ وأين دورها السياسي؟ وأين مواقفها النضالية؟ وأين هي من هموم شعبنا؟ وأين هي من حقوق الشعب المحاصر في قطاع غزة؟ وبعيداً عن التجاذب السياسي، أين المنظمة من قطع وسرقة حقوق ومخصصات ورواتب المناضلين من شهداء وأسرى وجرحى وموظفين؟ أين جهدها في إنهاء الانقسام؟ أين هي من حالة الجنون السياسي لبعض مواقف السلطة الفلسطينية تجاه شعبها؟".
ورأى البريم أن منظمة التحرير الفلسطينية، تعيش اليوم في جيب السلطة، تخرجها متى شاءت وللهدف الذي تريده، متسائلاً: "كيف يمكن أن تقوم المنظمة بمهمة التحرير الذي اشتقت اسمها منه، وهي بهذا الحال البالي على المستوى التنظيمي والبنائي والسياسي والنضالي؟" مبيناً في الوقت ذاته أن ما جمع حركته مع فتح تاريخياً، هو مسيرة النضال والدم والمقاومة، وهذا محدد العلاقة بين الحركتين.
وحول مسيرات العودة، أشار البريم إلى أنها خيار من خيارات النضال الفلسطينية، معتبراً أن حجم إنجازاتها يكمن في رسالتها السياسية، وحجم التعقيد للظرف التاريخي، الذي خرجت من أجله.
ولفت إلى أن مسيرات العودة، ارتبطت بحق العودة في ظل محاولات إقليمية ودولية وإرهاب الاحتلال لتصفية هذا الحق والالتفاف عليه، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني، ويواجه تلك المخططات بمقاومة باسلة لا تعرف التراجع.
ونوه إلى أن المسيرات نجحت في دق جدار الصمت الإنساني، وتعرية الاحتلال في المواجهة الشعبية، وقدمت نموذجاً مهماً لنضال الشعب الفلسطيني، رغم التحديات الداخلية والخارجية، وترجمت الوحدة الوطنية الحقيقية ميدانياً، موضحاً أن أهم رسائلها أن الحقوق تنتزع فقط عبر النضال فقط.
وقال البريم: "من يقول إن هدف المسيرات هو كسب المال، فهو يُسيء لنضال ومقاومة الشعب الفلسطيني، وهذه خطيئة بحق الشهداء والجرحى والأسرى، فالمقاومة وخياراتها هي فعل مشروع ونبيل، يجب أن نحافظ على طهارته في اللغة والخطاب الإعلامي احتراماً لتضحيات شعبنا، مع تأكيدنا أن مقاومتنا ليست اعتباطية، بل هي مبدئية لها أهداف سياسية، وتسعى لصناعة وخلق آفاق سياسية وحياتية لشعبنا؛ لتعزيز صموده في مواجهة إرهاب الاحتلال".
وحول ملف تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أكد البريم أن هناك جهداً مصرياً يُبذل على قاعدة حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه، ووقف الاعتداء والعدوان عليه.
وأشار إلى أن ما حصل كان وقفاً للتصعيد، وأن المقاومة ملتزمة بالقدر الذي يلتزم به الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك اجماعاً على إنجاح الدور المصري بحماية الشعب الفلسطيني من اعتداء الاحتلال، مؤكداً أن ذلك لا يلغي حالة الاستعداد والجهوزية، لأنه يتم التعامل مع احتلال غادر، وأن غزة ستبقى شوكة في حلق مشروع الاحتلال، ولن يكون مسموحاً له الاستقرار على أرضنا حتي يندحر مهزوماً.
وحول مستقبل التفاهمات في ظل فوز نتنياهو بالانتخابات الإسرائيلية، قال البريم: "سواء تغير نتنياهو أو لم يتغير، فلن يؤثر على رسالة المقاومة في الدفاع عن شعبنا والتصدي لعدوان الاحتلال وردعه، فكل قادة الاحتلال ارهابيون ومجرمو حرب، فلا فرق بين قاتل وقاتل".
وفيما يتعلق بتصريحات نتنياهو حول إعادة احتلال قطاع غزة، أكد البريم أنه أعجز من أن يحمي نفسه، ليفكر في احتلال غزة، حيث قال: "غزة التي ضربت مركز صناعة قرار الحرب لدى الاحتلال لا تخشى تهديداته، العدو لا يستطيع ان يحمي جنوده ومستوطني غلاف القطاع، ولا يستطيع ان يواجه مسيرات العودة الشعبية بأدواتها السلمية، فكيف سيواجه شعبنا ومقاومتنا وجهاً لوجه، والعدو أجبن من أن يقدم لنا حياة جنوده وضباطه في حماقة من هذا النوع".

التعليقات