الأردن والسويد يستضيفان حواراً استراتيجياً وزارياً بشأن (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
استضاف وزيرا خارجية السويد مارغوت والستروم، والأردن أيمن الصفدي، حواراً استراتيجياً وزارياً في ستوكهولم اليوم، لمناقشة السبل المستدامة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).
استضاف وزيرا خارجية السويد مارغوت والستروم، والأردن أيمن الصفدي، حواراً استراتيجياً وزارياً في ستوكهولم اليوم، لمناقشة السبل المستدامة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).
وضم الحوار ممثلين عن مصر وفرنسا وألمانيا واليابان والكويت والنرويج والمملكة المتحدة والمفوضية الأوروبية والدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية.
وحضر اللقاء المفوض العام لـ (أونروا) بيير كرينبول، والذي استعرض برامج (أونروا) الحيوية الساعية باستمرار إلى مساعدة أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني على الرغم من التحديات المالية التي واجهتها الوكالة في عام 2018.
وشدد المشاركون على أن برامج (أونروا) تعد مكوناً حاسماً في التنمية والاستقرار والأمن الإقليمي يصب في مصلحة الجميع، وأبرزوا أهمية هذه البرامج في توفير الحماية والدعم الإنمائي الحيوي لأكثر من 5.4 مليون لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الشركاء، الذين ساعدوا الوكالة في التغلب على العجز في ميزانيتها في العام الماضي، مما كفل لـ (أونروا) القدرة على الحفاظ على خدماتها للاجئين في مجال التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الإنمائية المهمة.
إن المشاركين في هذا اللقاء، يدعمون نداء (أونروا) من أجل تجديد الالتزام الدولي بدعمها في العام 2019، مما سيؤكد مرة أخرى أهمية الدعم السياسي والمالي بالنسبة للاستقرار الإقليمي والدولي، وإن (أونروا) تخدم هذا الهدف المهم من خلال الإبقاء على جذوة الأمل في أوساط اللاجئين الفلسطينيين عن طريق توفير المدارس لأكثر من نصف مليون فتى وفتاة، وتقديم 8.5 مليون استشارة صحية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومد المساعدات الطارئة المنقذة للحياة لصالح 1.5 مليون لاجئ فلسطيني متضرر من النزاع والأزمة الإنسانية، ولا سيما في غزة وسوريا.
وناقش المشاركون ماهية التدابير التي يمكن اتخاذها لرفع مستوى الوعي الدولي بشأن الدور الحيوي لـ (أونروا) وعملها، بما في ذلك في المجموعات الإقليمية والاجتماعات الدولية الرفيعة المستوى.
وشدد المشاركون على ضرورة أن تواصل (أونروا) العمل على الوفاء بالمهمة التي فوضتها الأمم المتحدة بها إلى أن يتم التوصل إلى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين في توافق مع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، بما فيها القرار 194، وفي سياق تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
كما اتفق المشاركون على دعوة جميع المانحين لدعم (أونروا) بنشاط، ولا سيما من خلال التزامات مالية متعددة السنوات وتمويل الميزانية الأساسية، وذلك لمساعدة الوكالة على جسر فجوة التمويل للعام 2019 وضمان الدعم المالي المستدام لـ (أونروا) للعام 2020 وما بعده.
ويتفق المشاركون في الرأي على أنه ينبغي للفعاليات الرفيعة المستوى، مثل عقد مؤتمر للتعهدات المالية في نيويورك في شهر حزيران/ يونيو، وحلقة وزارية استثنائية في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر، أن تحث الشركاء على رفع مستوى التزامهم برفاه اللاجئين الفلسطينيين وبتنميتهم الإنسانية، وذلك في المقام الأول عن طريق ضمان استمرار جميع برامج (أونروا) دون انقطاع.
وشدد المشاركون على أن برامج (أونروا) تعد مكوناً حاسماً في التنمية والاستقرار والأمن الإقليمي يصب في مصلحة الجميع، وأبرزوا أهمية هذه البرامج في توفير الحماية والدعم الإنمائي الحيوي لأكثر من 5.4 مليون لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الشركاء، الذين ساعدوا الوكالة في التغلب على العجز في ميزانيتها في العام الماضي، مما كفل لـ (أونروا) القدرة على الحفاظ على خدماتها للاجئين في مجال التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الإنمائية المهمة.
إن المشاركين في هذا اللقاء، يدعمون نداء (أونروا) من أجل تجديد الالتزام الدولي بدعمها في العام 2019، مما سيؤكد مرة أخرى أهمية الدعم السياسي والمالي بالنسبة للاستقرار الإقليمي والدولي، وإن (أونروا) تخدم هذا الهدف المهم من خلال الإبقاء على جذوة الأمل في أوساط اللاجئين الفلسطينيين عن طريق توفير المدارس لأكثر من نصف مليون فتى وفتاة، وتقديم 8.5 مليون استشارة صحية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومد المساعدات الطارئة المنقذة للحياة لصالح 1.5 مليون لاجئ فلسطيني متضرر من النزاع والأزمة الإنسانية، ولا سيما في غزة وسوريا.
وناقش المشاركون ماهية التدابير التي يمكن اتخاذها لرفع مستوى الوعي الدولي بشأن الدور الحيوي لـ (أونروا) وعملها، بما في ذلك في المجموعات الإقليمية والاجتماعات الدولية الرفيعة المستوى.
وشدد المشاركون على ضرورة أن تواصل (أونروا) العمل على الوفاء بالمهمة التي فوضتها الأمم المتحدة بها إلى أن يتم التوصل إلى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين في توافق مع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، بما فيها القرار 194، وفي سياق تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
كما اتفق المشاركون على دعوة جميع المانحين لدعم (أونروا) بنشاط، ولا سيما من خلال التزامات مالية متعددة السنوات وتمويل الميزانية الأساسية، وذلك لمساعدة الوكالة على جسر فجوة التمويل للعام 2019 وضمان الدعم المالي المستدام لـ (أونروا) للعام 2020 وما بعده.
ويتفق المشاركون في الرأي على أنه ينبغي للفعاليات الرفيعة المستوى، مثل عقد مؤتمر للتعهدات المالية في نيويورك في شهر حزيران/ يونيو، وحلقة وزارية استثنائية في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر، أن تحث الشركاء على رفع مستوى التزامهم برفاه اللاجئين الفلسطينيين وبتنميتهم الإنسانية، وذلك في المقام الأول عن طريق ضمان استمرار جميع برامج (أونروا) دون انقطاع.

التعليقات