حمد: مليونا غزي عبء لا تستطيع حماس تحمله وأبومازن يعيش على الأوهام

حمد: مليونا غزي عبء لا تستطيع حماس تحمله وأبومازن يعيش على الأوهام
غازي حمد
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس غازي حمد، أن حركته تريد المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح، لافتاً إلى أن قطاع غزة عبء على حماس.

وأضاف حمد، لقناة (الميادين): "حكم غزة بمليوني شخص يحتاجون للكهرباء والاقتصاد والغذاء عبء لا تستيطع حماس أن تحمله، وقلنا لفتح تعالوا للوحدة لكنهم يرفضون ذلك".

وتابع: "منطق الرئيس محمود عباس يا بتشيل يا بنشيل غير مقبول، ولازم نتشارك مع بعض واتفقنا على أن تكون كل خطواتنا قائمة على الشراكة".

وقال حمد: "لا يوجد جهات عربية تمنع أبو مازن من المصالحة والقرار بيده؛ ولكن للأسف بسبب التقارير السوداء التي تصل له يرى أن حماس تريد الاستئثار بقطاع غزة، وللأسف هو يعيش على أوهام ليست صحيحة".

واستطرد: "استراتيجية السلام مع إسرائيل فاشلة، وما تريده إبقاء الفلسطينيين تحت حكم ذاتي، وبعض الامتيازات الاقتصادية، وإسرائيل لن تذهب إلا لحل اقتصادي، واتفاق أوسلو يجب أن ينتهي، وتكون هناك شراكة وطنية".

وأشار حمد، إلى أن إسرائيل لديها تجربة مرة وصعبة مع غزة، وجربت معنا الحرب والخنق الاقتصادي وكل وسائلها لم تفلح، متابعاً: "غزة شكلت سداً منيعاً أمام دولة الاحتلال، ونموذجاً قوياً للهيمنة الإسرائيلية، وتحسب ألف حساب بشأن شن حرباً على قطاع غزة".

واستكمل: "ذهبنا تجاه التهدئة لنخفف من أزمة السكان، وعندما يكون هناك عدوان على غزة سنواجه الاحتلال، وإسرائيل اضطرت للتسليم بشروطنا وأجبرناها على القبول بها، وضغطنا على إسرائيل للتفاوض مع القوى الدولية وتقديم التنازلات، ولو استخدمنا كل قدراتنا وإمكانياتنا، نستطيع أن نجبر إسرائيل على تنازل أكثر".

وحول صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، أكد حمد، أنه لا يوجد تقدم كبير بملف تبادل الأسرى، وأن مصر وأطراف دولية تتدخل لإتمام صفقة، مضيفاً: "يجب على إسرائيل أن تصلح ما أخطأت به في صفقة شاليط، وإطلاق سراح من اعتقلتهم".

وبين حمد، أن إسرائيل لم تنجح في فرض القضايا الأمنية والسياسية على المقاومة الفلسطينية، ولم تسمح الفصائل لإسرائيل بذلك، متابعاً: "ونستغرب الحديث أن التفاهمات جزء من صفقة القرن ولسنا سذجاً أو أغبياء لتمرير هذه الأفكار".

وأكمل: "الفصائل والسلطة الفلسطينية مُطلعة على تفاهمات التهدئة، وللأسف الرئيس فارض قطعية مع الفصائل الفلسطينية، ويُغلق الاتصال مع حماس، والجهاد الإسلامي".

وحول سلاح المقاومة، قال القيادي بحماس: "لم يتجرأ أحد على طرح سلاح المقاومة على طاولة تفاهمات التهدئة، ومصر مقتنعة أنه لا يمكن طرح هذه القضية على الفصائل الفلسطينية".

 

التعليقات