توليا تعلن عن شراكتها مع جوجل كلاود لإيجاد الحلول لمشاكل الفوترة
رام الله - دنيا الوطن
أبرمت شركة "توليا"، الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية، شراكة مع "جوجل كلاود" لإطلاق حل الفوترة المدعوم من الذكاء الاصطناعي.
ويستعرض الحل المطروح في معرض "جوجل كلاود نكست" لعام 2019 كيف واجهت شركة "توليا" المشاكل التي تعترض الشركات أثناء معالجة الفواتير. عادةً ما يتم إنتاج فواتير الموردين في مجموعة واسعة من الصيغ التي تحتوي على بيانات غير منظمة يصعب معالجتها باستخدام التقنيات الحالية. وينتج عن سير العمل المتقادم هذا قدراً كبيراً من التدخل اليدوي، وأعباء إدارية ثقيلة، وتأخير في عمليات الدفع الحيوية في نهاية المطاف. وتشير دراسة أجرتها شركة "جارتنر" إلى أن أكثر من 80 في المائة من جميع البيانات التي تنتجها الشركات على مستوى العالم تأتي في صيغ غير منظمة.
هذا وتمكّن الفوترة الإدراكية الشركات من معالجة الفواتير بنجاح بأي صيغة من صيغ الملف الخاص بمورديها. ويعمل الحل على الاستفادة من قدرات التعرف الضوئي على الرموز الخاصة بالذكاء الاصطناعي لفهم مستندات "جوجل كلاود" وقراءة وتفسير بيانات الفواتير غير المنظمة الخاصة بالمورد في منصة الفوترة العالمية من "توليا". فيصبح من الممكن معالجة الاستثناءات بسهولة على أساس تعاوني - في السحابة - مع إمكانية إجراء تصحيحات من قبل أي من الأطراف. وينتج عن هذا الأمر عملية فوترة آلية شاملة للمشترين والموردين على السواء.
ومن خلال أتمتة العملية عبر تطبيق الذكاء الاصطناعي، تعمل الفوترة الإدراكية على خفض تكلفة معالجة الفوترة من دولارات إلى سنتات. وإن قدرة الشركات على معالجة الفواتير والموافقة عليها بشكل أسرع تعني أيضاً أن مورديها حصلوا على فرصة أكبر تمكّنهم من إجراء مدفوعات مسبقة، مما يحسّن من السيولة لديهم.
ويقول برادي كايل، الرئيس التنفيذي لشؤون التقنيات في شركة "توليا" في هذا السياق: "باستخدام الذكاء الاصطناعي، نحجنا أخيراً بتذليل العراقيل المستعصية التي تواجه معالجة الفواتير في العديد من الشركات. وأصبحنا الآن قادرين على تحقيق رؤيتنا بالكامل والمتمثلة في تمكين المشترين والموردين من تبادل المعلومات بحرية". وأضاف: "كلّما كانت معالجة الفاتورة أسرع، كلّما تمكّنا من الاستفادة منها ضمن استراتيجية رأس المال العامل في الشركة، ما يخوّل الشركات تحقيق المزيد من الفرص لتحرير الأموال النقدية. وبالتالي، يساهم الذكاء الاصطناعي بتغيير قواعد اللعبة بالكامل بالنسبة للفرق المالية".
ومن جانبه، قال بالاب ديب، رئيس شؤون شركاء تكنولوجيا التعلم الآلي لدى "جوجل": "تبحث المؤسسات عن حلول سهلة وقابلة للتطوير لاستخراج أفكار ورؤى عميقة من محتواها ومستنداتها غير المنظمة". وأضاف: "يسرنا أن نقدّم الذكاء الاصطناعي لفهم المستندات بالتعاون مع بعض الشركاء إسوة بـ’توليا‘ من أجل تمكين عملائنا من إطلاق العنان لأفكار ورؤى قيّمة من مستنداتهم".
أبرمت شركة "توليا"، الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية، شراكة مع "جوجل كلاود" لإطلاق حل الفوترة المدعوم من الذكاء الاصطناعي.
ويستعرض الحل المطروح في معرض "جوجل كلاود نكست" لعام 2019 كيف واجهت شركة "توليا" المشاكل التي تعترض الشركات أثناء معالجة الفواتير. عادةً ما يتم إنتاج فواتير الموردين في مجموعة واسعة من الصيغ التي تحتوي على بيانات غير منظمة يصعب معالجتها باستخدام التقنيات الحالية. وينتج عن سير العمل المتقادم هذا قدراً كبيراً من التدخل اليدوي، وأعباء إدارية ثقيلة، وتأخير في عمليات الدفع الحيوية في نهاية المطاف. وتشير دراسة أجرتها شركة "جارتنر" إلى أن أكثر من 80 في المائة من جميع البيانات التي تنتجها الشركات على مستوى العالم تأتي في صيغ غير منظمة.
هذا وتمكّن الفوترة الإدراكية الشركات من معالجة الفواتير بنجاح بأي صيغة من صيغ الملف الخاص بمورديها. ويعمل الحل على الاستفادة من قدرات التعرف الضوئي على الرموز الخاصة بالذكاء الاصطناعي لفهم مستندات "جوجل كلاود" وقراءة وتفسير بيانات الفواتير غير المنظمة الخاصة بالمورد في منصة الفوترة العالمية من "توليا". فيصبح من الممكن معالجة الاستثناءات بسهولة على أساس تعاوني - في السحابة - مع إمكانية إجراء تصحيحات من قبل أي من الأطراف. وينتج عن هذا الأمر عملية فوترة آلية شاملة للمشترين والموردين على السواء.
ومن خلال أتمتة العملية عبر تطبيق الذكاء الاصطناعي، تعمل الفوترة الإدراكية على خفض تكلفة معالجة الفوترة من دولارات إلى سنتات. وإن قدرة الشركات على معالجة الفواتير والموافقة عليها بشكل أسرع تعني أيضاً أن مورديها حصلوا على فرصة أكبر تمكّنهم من إجراء مدفوعات مسبقة، مما يحسّن من السيولة لديهم.
ويقول برادي كايل، الرئيس التنفيذي لشؤون التقنيات في شركة "توليا" في هذا السياق: "باستخدام الذكاء الاصطناعي، نحجنا أخيراً بتذليل العراقيل المستعصية التي تواجه معالجة الفواتير في العديد من الشركات. وأصبحنا الآن قادرين على تحقيق رؤيتنا بالكامل والمتمثلة في تمكين المشترين والموردين من تبادل المعلومات بحرية". وأضاف: "كلّما كانت معالجة الفاتورة أسرع، كلّما تمكّنا من الاستفادة منها ضمن استراتيجية رأس المال العامل في الشركة، ما يخوّل الشركات تحقيق المزيد من الفرص لتحرير الأموال النقدية. وبالتالي، يساهم الذكاء الاصطناعي بتغيير قواعد اللعبة بالكامل بالنسبة للفرق المالية".
ومن جانبه، قال بالاب ديب، رئيس شؤون شركاء تكنولوجيا التعلم الآلي لدى "جوجل": "تبحث المؤسسات عن حلول سهلة وقابلة للتطوير لاستخراج أفكار ورؤى عميقة من محتواها ومستنداتها غير المنظمة". وأضاف: "يسرنا أن نقدّم الذكاء الاصطناعي لفهم المستندات بالتعاون مع بعض الشركاء إسوة بـ’توليا‘ من أجل تمكين عملائنا من إطلاق العنان لأفكار ورؤى قيّمة من مستنداتهم".
