تعزيزات أمنية بالعاصمة الجزائرية تحسباً لتظاهرات رافضة لتعيين بن صالح رئيساً مؤقتاً
رام الله - دنيا الوطن
وكثفت قوات الدرك الوطني الجزائري انتشارها على مداخل الطرق السريعة المؤدية إلى الجزائر العاصمة.
شهدت العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، صباح اليوم الجمعة، تعزيزات أمنية مكثفة، تحسبا لتظاهرات رافضة لتعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد.
وكثفت قوات الدرك الوطني الجزائري انتشارها على مداخل الطرق السريعة المؤدية إلى الجزائر العاصمة.
يأتي ذلك سعياً لمنع توافد المواطنين إلى العاصمة للالتحاق بالمظاهرات المزمع تنظيمها اليوم الجمعة.
ونقلت تقارير إعلامية صوراً تظهر شاحنات للدرك تستعد لنصب حواجز أمنية عبر الطرقات الرئيسية الرابطة بين العاصمة والمحافظات، متسببة بعرقلة حركة السير واختناق مروري حاد وتوقيف الحركة لساعات، كما نقل موقع (روسيا اليوم).
وتظل قوات الأمن الجزائري في حالة تأهب كبير منذ تكليف البرلمان رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، برئاسة الجمهورية لمدة 90 يوما، يوم 9 نيسان/أبريل الجاري.
ونقلت تقارير إعلامية صوراً تظهر شاحنات للدرك تستعد لنصب حواجز أمنية عبر الطرقات الرئيسية الرابطة بين العاصمة والمحافظات، متسببة بعرقلة حركة السير واختناق مروري حاد وتوقيف الحركة لساعات، كما نقل موقع (روسيا اليوم).
وتظل قوات الأمن الجزائري في حالة تأهب كبير منذ تكليف البرلمان رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، برئاسة الجمهورية لمدة 90 يوما، يوم 9 نيسان/أبريل الجاري.
يأتي ذلك بسبب الرفض الشعبي الكبير لتولي بن صالح رئاسة البلاد مؤقتا ومواصلة الاحتجاجات المطالبة برحيل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
ومن المتوقع أن يخرج الجزائريون إلى الشوارع اليوم في الجمعة الثامنة على التوالي من الحراك الشعبي، للمطالبة بمرحلة انتقالية دون شخصيات منتمية للنظام السابق، بينهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة جديدة نور الدين بدوي ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.
ومن المتوقع أن يخرج الجزائريون إلى الشوارع اليوم في الجمعة الثامنة على التوالي من الحراك الشعبي، للمطالبة بمرحلة انتقالية دون شخصيات منتمية للنظام السابق، بينهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة جديدة نور الدين بدوي ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.

التعليقات