بسبب السيول.. إخلاء 250 قرية في الأحواز العربية بإيران

بسبب السيول.. إخلاء 250 قرية في الأحواز العربية بإيران
سيول في الأحواز
رام الله - دنيا الوطن
أعلن كيامرت حاجي زاده، المدير العام لإدارة الأزمات في الأحواز العربية جنوب إيران، إخلاء عام وجزئي لنحو 250 قرية في الأحواز العربية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن "هناك 105 قرى تأثرت بالسيول الشديدة".

من جانبه، قال حاكم مدينة الأحواز العربية "جمال عالمي نيسي"، إن "مياه نهري الكرخة ودز لا تزال تتدفق على مدينة الأهواز"، مشيرًا إلى أن "المدينة تشهد أزمة شديدة خصوصًا مع تحذير هيئة الأنواء الجوية من هطول أمطار غزيرة تبدأ يوم غدٍ الجمعة".

بدوره، أعرب حاكم مدينة عبادان أحد المدن العربية المحاذية لمحافظة البصرة جنوب العراق، عن قلقه من فيضان الأنهار العراقية، وتوجهها نحو مدينة عبادان.

وقال: "المياه القادمة من شط العرب في البصرة، رفعت من منسوب المياه في نهر أورند بمدينة عبادان، وهو أمر مثير للقلق".

ويتوسع نطاق السيول والفيضانات المدمرة بسرعة في محافظة خوزستان لاسيما في الأهواز وجعلت أعدادًا كبيرة من المواطنين في هذه المحافظة، مشرّدين وملايين الآخرين عرضة للخطر الداهم.

ودعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، المواطنين والشباب في الأهواز وغيرها من مدن خوزستان إلى المناصرة وتشكيل مجالس شعبية لمواجهة السيول والفيضانات في كل مدينة وحي.

وأكدت السيدة رجوي أنه يجب أن توضع إمكانات قوات الحرس والجيش وغيرها من الأجهزة الحكومية، لاسيما الآليات والجهد الهندسي والقوارب والهليكوبترات والملاجئ والثكنات ومخازن التموين في خدمة المواطنين. هذه الإمكانات تتعلق بالشعب ومن أجل الشعب الإيراني ويجب استخدامها لمنع السيول والفيضانات وإنقاذ المواطنين المنكوبين وإيوائهم وإعادة إعمار المناطق المضروبة.

هذه الإمكانات توجد بوفرة تحت سلطة قوات الحرس والجيش والمقر المسمى خاتم الأنبياء، ولكنها تستخدم كلها في خدمة قمع المواطنين، وإثارة الحروب في المنطقة وإملاء جيوب قادة النظام. التقارير والصور الواردة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من المناطق المنكوبة، تظهر غياب إجراءات حكومية وقائية، من إمكانات الإنقاذ ونقل المواطنين وتسهيلات الإسكان المؤقت وأن المواطنين مضطرون لمواجهة السيول بأيدي فارغة وباستخدام الإمكانات البدائية. في حين الناس محرومون من أبسط المقومات الصحية والعلاجية وهم معرّضون لخطر تفشي الأمراض الخطيرة والحيوانات المؤذية.




التعليقات