جمعية العائلة الفلسطينية تعرض أفلاماً عن المرأة
في شهر المرأة جمعية العائلة الفلسطينية تفتح مجموعة عروض أفلام فلسطينية من إنتاج مؤسسة شاشات سينما المرأة. بواقع عرض واحداً كل أسبوع، بدأت العروض يوم بتاريخ 5 آذار بعرض فيلم "أولادي حبايبي" للمخرجة الفلسطينية فادية صلاح الدين والذي يتناول قصة سيدة من ذوي الإعاقة الحركية والتحديات التي تواجهها كأم وزوجة وكيف تغلبت على نظرة المجتمع وعلاقتها بأطفالها، وفيلم "ضجة" للمخرجة الفلسطينية آلاء الدسوقي، والذي يعكس جانب الحياة في غزة، حيث ضجيج الحياة المتسارع والأزمات ترمي بثقلها على المواطنين والأنسان لتحاصره ويهرب بنفسه إلى بحرها، ثم تم عرض فيلم "هيك القانون" للمخرجة فادية صلاح الدين، والذي يتناول تجربة قاضية ويوثق تجربتها خلال عملها ونظرة النساء لها، والتحديات التي تواجهها في حياتها اليومية وتوفيقها بين أمور بيتها ودورها كأم وقاضية في المحكمة، وفيلم "فرط رمان الذهب" للمخرجة غادة الطيرواي والذي يستعرض بطريقة فنية معانة النساء والعنف الذي قد تتعرض له النساء ولا تتحدث عنه وكيف اختارت شخصيات الفيلم الحديث عن المواقف التي تعرضن لها وقررن الحديث عنها، أما فيلم "التين والزيتون" للمخرجة جورجيا عصفور والذي سلطت الضوء في فيلمها الوثائقي قصة سيدة فلسطينية تحاول الحفاظ على بيتها القديم، وكيف تحدت عائلتها واجتمعت بزوجها، وكيف تقف أمام الاستيطان والاحتلال، بينما عُرض فيلم "موطني" للمخرجة نغم الكيلاني الحياة في نابلس دمشق الصغرى كما يحلو لأهلها تسميتها، والأحكام المسبقة والتقسيمات الاجتماعية التي تطلق على أهلها، ونظرة على نابلس الماضي والحاضر والحضارة والتاريخ وأهم المشاكل الاجتماعية فيها على لسان شخصيات الفيلم وكيف يرون مدينتهم الجميلة مدينة الشعراء.
وقد قامت بتسيير العروض وإدارة النقاش بين الحضور كل من لينا الشاويش وأماني الخولي، تنوعت الفئات من الحضور بين النساء والرجال والشباب من كلا الجنسين حيث شهدت عروض الافلام اقبالاً كبيراً واهتماماً واضحاً من المشاركين انعكس على طريقة النقاش والحوار واحترام الرأي والرأي الآخر والتحاور بهدوء برغم الاختلاف مما يدعم الديموقراطية والتعبير عن الرأي والاحترام المتبادل ين أفراد المجتمع.
وقد سلطت الأفلام وما تبعها من نقاشات مجموعة من المشاكل والقضايا الهامة في المجتمع، كالأفكار السلبية تجاه الأشخاص ذو الإعاقة في فلسطين، والتعامل معهم من خلال نظرة الشفقة وليس الحقوق، والقلق والخوف من الارتباطات الاجتماعية مع هذه الفئة كالزواج والصداقة وغيرهما. بالإضافة إلى مشكلات الضوضاء والازعاج في شوارع غزة وأحيائها التي تخلق التوتر والضغط بين السكان. فيما تحدث المشاركون في العرض "التين والزيتون" القوة والعزيمة التي تتمتع بمها المرأة ولاسيما في مواجهة التحديات من الاحتلال وغيره، ولكنها بدلا من أن يتم تعزيزها وتشجيعها من المجتمع يقوم الأخير بالضغط عليها وانتقادها. كما تم في عرض آخر نقاش القضايا الاجتماعية الحقوقية للمرأة، وضرورة توفير الحماية للمرأة في مطالبها لدعم مطالبها الحقوقية المشروعة. وفي العرض الأخير تم تناول الأفكار والمعتقدات النمطية السلبية تجاه فئة اجتماعية ودور هذه الأنماط في التفسخ والتشرذم الاجتماعي والوطني الفلسطيني. وقد تضمنت هذه العروض حوار ونقاش حول سبل دعم الأفكار والمبادرات والسلوكيات الإيجابية والمبادرة لحل هذه المشاكل والعمل على التغير في المجتمع وتعزيز السلم الأهلي والديموقراطية والعدل والمساواة بين الرجل والمرأة.
وقد رحبت السيدة سلوى الزعانين رئيسة مجلس الإدارة بهذه الخطوة والتعاون مع مؤسسة شاشات، مثمنة دور المؤسسة وأهدافها في دعم السينما والأفلام، ومشيدة بنجاح العروض وسير العمل الذي تشرف عليه المديرة التنفيذية السيدة نعمه الترابيين والتي حرصت على توفير كافة الاحتياجات واللوجستيات والمتابعة لتنفيذ العروض بالشكل المطلوب، موضحة أهمية تكرار مثل هذه العروض وبخاصة في المناطق المهمشة الحدودية لما لها من دور هام في التوعية والتثقيف وقد أوضحت أن هناك مجموعة من السيدات يرون فيلم فلسطيني لأول مرة حيث لم يكن لديهن أي معلومة تذكر عن السينما الفلسطينية. وأن فرصة الحديث فيما بين الحضور كان مساحة جيدة للحوار وتشارك الأفكار ونقل المعرفة فيما بينهم.
يذكر أن هذه الأفلام وغيرها يتم تنفيذها ضمن مشروع يلا نشوف فيلم والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل رئيسي من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين" وتمويل من مؤسسة CFDالسويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
وقد قامت بتسيير العروض وإدارة النقاش بين الحضور كل من لينا الشاويش وأماني الخولي، تنوعت الفئات من الحضور بين النساء والرجال والشباب من كلا الجنسين حيث شهدت عروض الافلام اقبالاً كبيراً واهتماماً واضحاً من المشاركين انعكس على طريقة النقاش والحوار واحترام الرأي والرأي الآخر والتحاور بهدوء برغم الاختلاف مما يدعم الديموقراطية والتعبير عن الرأي والاحترام المتبادل ين أفراد المجتمع.
وقد سلطت الأفلام وما تبعها من نقاشات مجموعة من المشاكل والقضايا الهامة في المجتمع، كالأفكار السلبية تجاه الأشخاص ذو الإعاقة في فلسطين، والتعامل معهم من خلال نظرة الشفقة وليس الحقوق، والقلق والخوف من الارتباطات الاجتماعية مع هذه الفئة كالزواج والصداقة وغيرهما. بالإضافة إلى مشكلات الضوضاء والازعاج في شوارع غزة وأحيائها التي تخلق التوتر والضغط بين السكان. فيما تحدث المشاركون في العرض "التين والزيتون" القوة والعزيمة التي تتمتع بمها المرأة ولاسيما في مواجهة التحديات من الاحتلال وغيره، ولكنها بدلا من أن يتم تعزيزها وتشجيعها من المجتمع يقوم الأخير بالضغط عليها وانتقادها. كما تم في عرض آخر نقاش القضايا الاجتماعية الحقوقية للمرأة، وضرورة توفير الحماية للمرأة في مطالبها لدعم مطالبها الحقوقية المشروعة. وفي العرض الأخير تم تناول الأفكار والمعتقدات النمطية السلبية تجاه فئة اجتماعية ودور هذه الأنماط في التفسخ والتشرذم الاجتماعي والوطني الفلسطيني. وقد تضمنت هذه العروض حوار ونقاش حول سبل دعم الأفكار والمبادرات والسلوكيات الإيجابية والمبادرة لحل هذه المشاكل والعمل على التغير في المجتمع وتعزيز السلم الأهلي والديموقراطية والعدل والمساواة بين الرجل والمرأة.
وقد رحبت السيدة سلوى الزعانين رئيسة مجلس الإدارة بهذه الخطوة والتعاون مع مؤسسة شاشات، مثمنة دور المؤسسة وأهدافها في دعم السينما والأفلام، ومشيدة بنجاح العروض وسير العمل الذي تشرف عليه المديرة التنفيذية السيدة نعمه الترابيين والتي حرصت على توفير كافة الاحتياجات واللوجستيات والمتابعة لتنفيذ العروض بالشكل المطلوب، موضحة أهمية تكرار مثل هذه العروض وبخاصة في المناطق المهمشة الحدودية لما لها من دور هام في التوعية والتثقيف وقد أوضحت أن هناك مجموعة من السيدات يرون فيلم فلسطيني لأول مرة حيث لم يكن لديهن أي معلومة تذكر عن السينما الفلسطينية. وأن فرصة الحديث فيما بين الحضور كان مساحة جيدة للحوار وتشارك الأفكار ونقل المعرفة فيما بينهم.
يذكر أن هذه الأفلام وغيرها يتم تنفيذها ضمن مشروع يلا نشوف فيلم والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل رئيسي من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين" وتمويل من مؤسسة CFDالسويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

التعليقات