فلير تستكمل استثمارها الاستراتيجي في درون بايس

رام الله - دنيا الوطن
 أعلنت اليوم كلٌّ من شركة "فلير سيستيمز" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: FLIR) وشركة "درون بايس"، عن قيام "فلير" باستثمار استراتيجي في "درون بايس"، وهي شركة عالمية متخصصة في عمليات الطائرات بدون طيار وتتيح للشركات إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر شبكات أنظمة المراقبة الجوية غير المأهولة الخاصة بالطيارين. وبموجب هذا الاستثمار، باتت شركة "فلير" المزود الحصري لحلول المنتجات الحرارية والمزود الرسمي لدورات التدريب على التصوير الحراري لأنظمة المراقبة الجوية غير المأهولة صغيرة الحجم المقدمة إلى شبكة الطيارين الخاصة بمؤسسة "درون بايس" عبر مركز تدريب الأشعة تحت الحمراء الخاص بـ "فلير".

وقال جيم كانون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "فلير سيستمز"، في هذا السياق: "يساعد الاستثمار الذي قمنا به في ’درون بايس‘ على توسيع نطاق اعتماد تقنية التصوير الحراري من ’فلير‘، فتصبح في متناول المزيد من الطيارين الذين يتحكّمون بالطائرة من دون الطيار بشكل يومي. ستتلقى شبكة الطيارين الخاصة بمؤسسة ’درون بايس‘ تدريباً على يد متخصصين في علم التصوير الحراري، الأمر الذي سيُمكّن ’درون بايس‘ من تقديم خدمات المراقبة بالتصوير الحراري المتخصصة للعملاء على نطاق واسع، وسيخلق فرصة لـشركة ’فلير‘ لدمج عروض خدمات إضافية عن طريق ’درون بايس‘ في المستقبل".

وتجدر الإشارة إلى أن "درون بايس" والطيارين العاملين لديها أنجزوا أكثر من 100 ألف مهمة تجارية في أكثر من 70 دولة من خلال تقديم الخدمات في العديد من القطاعات، مثل العقارات السكنية والتجارية، والتأمين، والاتصالات، والبناء، والإعلام. ستتعاون كل من "فلير" و"درون بايس" لتطوير دورات تدريب متخصصة لطياري "درون بايس" عبر مركز تدريب الأشعة تحت الحمراء من "فلير"، بغية إنشاء شبكة حصرية من الطيارين عبر عملية إصدار شهادات  من "درون بايس".

ومن جانبه، قال دان بورتون، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "درون بايس": "بفضل الاستثمار الاستراتيجي الذي قامت به ’فلير‘ في ’درون بايس‘، بات بإمكاننا حالياً تقديم حلول التصوير الحراري القابلة للتطوير للمؤسسات بمختلف أحجامها. تُتيح إمكانية الوصول إلى البيانات القيّمة هذه للأطراف المعنية القدرة على اتخاذ قرارات أفضل بشأن أصولهم فائقة الأهمية. وكما كانت الحال بالنسبة لي، فقد اعتمد الكثير من طياري ’درون بايس‘ على منتجات ’فلير‘ عندما التحقوا بالخدمة العسكرية. ويُسهم هذا التكامل بإتاحة الفرصة لقدامى المحاربين العسكريين للعمل مع ’فلير‘ من جديد والاستفادة من التدريب الذين يحصلون عليه في حياتهم المدنية".