الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت تنظم وقفة دعم للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الكتلة الإسلامية في بيرزيت وبالتنسيق مع باقي الأطر الطلابية اليوم الأربعاء 10-4-2019 وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام في معركتهم ضد السجان الاسرائيلي والتي أطلق عليها "معركة الكرامة 2".
الوقفة التي شاركت فيها جميع الكتل الطلابية، شهدت حضورا وتفاعلا كبيرين من طلبة الجامعة، ورفع المشاركون فيها يافطات تندد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأسرى ومنعهم من أبسط الحقوق الإنسانية.
واكد المشاركون خلال وقفتهم التضامنية على وجوب إسناد الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية معربين عن تقديرهم بالأسرى الذين يخوضون معركة مصيرية وكرامة وثبات وتحدي لردع سجانيهم، وانهم في صدد انتزاع حريتهم عن طريق أمعائهم.
وشدد الحضور أنهم لن يتركوا الأسرى لوحدهم ليواجهوا ظلم الاحتلال الاسرائيلي، وأن جامعة بيرزيت كانت دائما رمزاً وطنياً وسنداً للقضايا الوطنية، مؤكدين على استمرار الفعاليات الداعمة للمضربين عن الطعام نصرةً لقضيتهم.
يذكر أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنوا الاضراب عن الطعام رفضاً لسياسة الاحتلال ضدهم، بهدف الضغط على مصلحة السجون الإسرائيلية، لتحسين ظروفهم الحياتية والتراجع عن عدد من القرارات المجحفة بحقهم.
نظمت الكتلة الإسلامية في بيرزيت وبالتنسيق مع باقي الأطر الطلابية اليوم الأربعاء 10-4-2019 وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام في معركتهم ضد السجان الاسرائيلي والتي أطلق عليها "معركة الكرامة 2".
الوقفة التي شاركت فيها جميع الكتل الطلابية، شهدت حضورا وتفاعلا كبيرين من طلبة الجامعة، ورفع المشاركون فيها يافطات تندد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأسرى ومنعهم من أبسط الحقوق الإنسانية.
واكد المشاركون خلال وقفتهم التضامنية على وجوب إسناد الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية معربين عن تقديرهم بالأسرى الذين يخوضون معركة مصيرية وكرامة وثبات وتحدي لردع سجانيهم، وانهم في صدد انتزاع حريتهم عن طريق أمعائهم.
وشدد الحضور أنهم لن يتركوا الأسرى لوحدهم ليواجهوا ظلم الاحتلال الاسرائيلي، وأن جامعة بيرزيت كانت دائما رمزاً وطنياً وسنداً للقضايا الوطنية، مؤكدين على استمرار الفعاليات الداعمة للمضربين عن الطعام نصرةً لقضيتهم.
يذكر أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنوا الاضراب عن الطعام رفضاً لسياسة الاحتلال ضدهم، بهدف الضغط على مصلحة السجون الإسرائيلية، لتحسين ظروفهم الحياتية والتراجع عن عدد من القرارات المجحفة بحقهم.
