المفتي العام يدعو إلى تفعيل التضامن مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
قال المفتي العام انه في ظل ما يعانيه الأسرى القابعون وراء قضبان سجون الظلم والظلام، وشروع الأسرى بالإضراب عن الطعام ضمن مقاومتهم المشروعة ضد الظلم الواقع عليهم، ومع تصاعد وتيرة تعنت سلطات الاحتلال البغيض واضطهادها لهم، ومع قرب حلول يوم الأسير الفلسطيني، دعا سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، إلى تكثيف المشاركة في الفعاليات التضامنية معهم، مبيناً أن الأسرى يواجهون مصاعب تتهدد حياتهم، مما يستدعي توسيع نطاق التضامن معهم.
قال المفتي العام انه في ظل ما يعانيه الأسرى القابعون وراء قضبان سجون الظلم والظلام، وشروع الأسرى بالإضراب عن الطعام ضمن مقاومتهم المشروعة ضد الظلم الواقع عليهم، ومع تصاعد وتيرة تعنت سلطات الاحتلال البغيض واضطهادها لهم، ومع قرب حلول يوم الأسير الفلسطيني، دعا سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، إلى تكثيف المشاركة في الفعاليات التضامنية معهم، مبيناً أن الأسرى يواجهون مصاعب تتهدد حياتهم، مما يستدعي توسيع نطاق التضامن معهم.
وتابع وهم جديرون بذلك كونهم الذين ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم ووطنهم ومقدساتهم، فدعمهم واجب على شعبهم بأطيافه وفئاته كافة، وتجاهلهم جريمة نكراء بكل المعايير، فتنبغي المبادرة إلى مؤازرتهم مادياً ومعنوياً، من باب الواجب، الذي عبر عنه شعبنا بكل أطيافه، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، الذي اتخذ قراره بمساندة قضية مخصصات الأسرى المالية، ورفض التعاطي مع أي قرارات جائرة تتخذها سلطات الاحتلال بالخصوص، بغض النظر عن العواقب والنتائج.
وأكد على ضرورة العمل على رفع الظلم عنهم وتحريرهم، وإعطائهم حقوقهم الإنسانية، وبخاصة المرضى منهم، وتمنى الإفراج العاجل عنهم جميعاً، ليعودوا إلى أهلهم سالمين معافين، كما دعا سماحته الهيئات والمنظمات المحلية والدولية كافة إلى العمل على دعم قضية الأسرى الفلسطينيين، ومساندتهم في مطالبهم الإنسانية، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام القوانين الدولية التي تحث على احترام حقوق الأسرى وحسن معاملتهم.

التعليقات