تيسير خالد: نتائج انتخابات كنيست متوقعة وتستدعي رداً فلسطينياً مناسباً
رام الله - دنيا الوطن
علق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على نتائج الانتخابات التشريعية في "إسرائيل" بأنها كانت متوقعة، نظراً لاتساع ميول التطرف نحو اليمين في دولة الاحتلال، والوعود التي قطعها نتنياهو، ومعسكر اليمين المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال للمستوطنين، بتعميق الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس والاستمرار في سياسة التهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي الصامت، التي تجري على قدم وساق ودون توقف في القدس وفي الأغوار ومناطق جنوب الخليل، وغيرها من مناطق الضفة.
وأضاف بأن الهدايا المجانية التي تلقاها بنيامين نتنياهو على أبواب انتخابات كنيست، عززت من فرص تقدم معسكر الليكود واليمين المتطرف في انتخابات الكنيست، بدءاً بإعلان الإدارة الأميركية بالقدس "عاصمة" لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وأغلق القنصلية الأميركية في القدس، ودمجها في السفارة، واعترافها بما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على الجولان السوري المحتل، فضلاً عن عمليات التطبيع المخزية الجارية في عدد من العواصم العربية مع دولة الاحتلال، ورفات الجندي الإسرائيلي زخاريا بوميل، الذي فقد منذ العام 1982 في معركة السلطان يعقوب مع الجيش السوري في البقاع اللبناني.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا خالد إلى "وقف كل رهان على فرص التقدم في التسوية السياسية من خلال المفاوضات وإلى مغادرة السياسة الانتظارية، التي سارت عليها القيادة الرسمية والتوجه دون تردد نحو لم الشمل الفلسطيني، ودعوة الكل الفلسطيني إلى حوار وطني شامل على أعلى المستويات من أجل الاتفاق على خارطة طريق وطنية للبدء بتطبيق قرارات المجلس الوطني في دورته الماضية وقرارات المجالس المركزية واللجنة التنفيذية الخاصة بتحديد العلاقة مع "إسرائيل" باعتبارها دولة معادية ودولة احتلال استعماري استيطاني، ودولة تمييز، وتفرقة عنصرية، وتطهير عرقي.
علق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على نتائج الانتخابات التشريعية في "إسرائيل" بأنها كانت متوقعة، نظراً لاتساع ميول التطرف نحو اليمين في دولة الاحتلال، والوعود التي قطعها نتنياهو، ومعسكر اليمين المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال للمستوطنين، بتعميق الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس والاستمرار في سياسة التهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي الصامت، التي تجري على قدم وساق ودون توقف في القدس وفي الأغوار ومناطق جنوب الخليل، وغيرها من مناطق الضفة.
وأضاف بأن الهدايا المجانية التي تلقاها بنيامين نتنياهو على أبواب انتخابات كنيست، عززت من فرص تقدم معسكر الليكود واليمين المتطرف في انتخابات الكنيست، بدءاً بإعلان الإدارة الأميركية بالقدس "عاصمة" لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وأغلق القنصلية الأميركية في القدس، ودمجها في السفارة، واعترافها بما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على الجولان السوري المحتل، فضلاً عن عمليات التطبيع المخزية الجارية في عدد من العواصم العربية مع دولة الاحتلال، ورفات الجندي الإسرائيلي زخاريا بوميل، الذي فقد منذ العام 1982 في معركة السلطان يعقوب مع الجيش السوري في البقاع اللبناني.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا خالد إلى "وقف كل رهان على فرص التقدم في التسوية السياسية من خلال المفاوضات وإلى مغادرة السياسة الانتظارية، التي سارت عليها القيادة الرسمية والتوجه دون تردد نحو لم الشمل الفلسطيني، ودعوة الكل الفلسطيني إلى حوار وطني شامل على أعلى المستويات من أجل الاتفاق على خارطة طريق وطنية للبدء بتطبيق قرارات المجلس الوطني في دورته الماضية وقرارات المجالس المركزية واللجنة التنفيذية الخاصة بتحديد العلاقة مع "إسرائيل" باعتبارها دولة معادية ودولة احتلال استعماري استيطاني، ودولة تمييز، وتفرقة عنصرية، وتطهير عرقي.
وما يترتب على ذلك من خطوات مدروسة لفك الارتباط مع الاحتلال بدءاً بوقف التنسيق الأمني وقفاً شاملاً ونهائياً، وسحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل مروراً بوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي، والتحرر من قيوده ومن قيود جميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال، وانتهاء بتحرير سجل الأراضي من السيطرة الإسرائيلية ومد ولاية المحاكم الفلسطينية على جميع المقيمين على أراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال، كما حددتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 67/19 لعام 2012 والإعداد دون تردد لعصيان وطني شامل في وجه الاحتلال، باعتباره خيارنا الوطني الاستراتيجي للتحرر من الاحتلال، وإنجاز الاستقلال".

التعليقات