مدى: 111 اعتداء ضد الحريات الإعلامية خلال آذار معظمها فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
شهد شهر آذار/ مارس ارتفاعاً قياسياً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وذلك جراء حملة قمع واسعة نفذتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، ارتباطاً بتغطية تظاهرات شعبية احتجاجاً على الأوضاع المعيشية نظمت هناك، فضلاً عن الانتهاكات الإسرائيلية التي تواصلت بذات الوتيرة المرتفعة والعنيفة.
ورصد المركز الفلسطيني، ووثق خلال آذار/ مارس ما مجموعه 111 اعتداء ضد الحريات الإعلامية، ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة القسم الأكبر منها (78 اعتداء)، فيما ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 33 اعتداء في الضفة الغربية، وقطاع غزة.
وتعتبر هذه حالة نادرة الحدوث، أن يتجاوز عدد الاعتداءات الفلسطينية اعتداءات الاحتلال ضد الحريات الإعلامية، وهذه تُعتبر المرة الأولى التي تتجاوزها بمثل هذا الرقم، حيث بلغت نحو ضعف عدد الاعتداءات الإسرائيلية.
الانتهاكات الإسرائيلية:
شهدت الاعتداءات الإسرائيلية ضد الحريات الإعلامية، ارتفاعاً خلال شهر آذار/ مارس، حيث تم رصد وتوثيق ما مجموعه 33 اعتداء إسرائيلياً (14 منها وقعت في الضفة و19 في قطاع غزة)، وذلك مقارنة بما مجموعه 19 اعتداء إسرائيليا سجلت خلال شباط/ فبراير، الذي سبقه.
وكما العادة فان معظم الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت في آذار/ مارس، تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين/ات، حيث شملت 19 إصابة بالرصاص الحي والمتفجر والمطاطي وبقنابل الغاز المباشرة التي أطلقها جنود الاحتلال مباشرة على أجساد بعض الصحفيين خلال تغطيتهم للأحداث الميدانية.
وطالت هذه الاعتداءات الصحفيين/ات التالية أسماؤهم: محمد الدويك (مطاطي في قدمه) إبراهيم أبو مرسة (حالة اختناق شديدة)، جمال محمد منصور (شظايا عيار ناري في كلتا يديه)، ياسر ممدوح الفاضي (ناري اخترق ساقه اليمنى- مدخل ومخرج)، حاتم سعد عمر (قنبلة غاز في اعلى الفخذ)، حسام صالح العدلوني (قنبلة غاز في الفخذ الايسر)، آيات عرقاوي (رصاصة معدنية في الساق اليسرى)، ثائر ابو رياش (قنبلة غاز في الرقبة والرأس)، هاشم السعودي (عيار ناري اخترق الفخذ الايسر واصابه في منطقة الركبة برجله اليمنى ايضا)، اسماعيل ابو عمر (قنبلة غاز مباشرة في قدمه)، محمود اللوح (شظايا في الظهر)، احمد اللوح (كدمات واغماء جراء قصف نفذته طائرة اسرائيلية)، محمد سميح ابو سلطان (شظية عيار ناري في صدره)، محمد ابو حية (مطاطي في اعلى الفخذ الايمن)، محمد بلور (مطاطي في الفخذ الايسر)، علاء عبد الفتاح النملة (قنبلة غاز اصابت حامل الكاميرا واصابة مفصل رجله اليسرى بعد ان ارتدت)، محمد عمر قنديل (قنبلة غاز في الفخذ الايمن)، محمود فوزي عبد الغني (قنبلة غاز في فمه ويده)، بلال الدربي (قنبلة غاز في الجهة اليمنى من الرأس قرب العين) إضافة إلى اعتقال شرطة الاحتلال في القدس، أحمد الصفدي، مدير مؤسسة "إيلياء للإعلام" وعدد آخر من الانتهاكات المنوعة والاعتداءات التي طالت مجموعة أخرى من الصحفيين.
من جانب آخر، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال المصور في وكالة (الأناضول) التركية مصطفى الخاروف، منذ نحو شهرين ونصف، تمهيداً لترحيله عن القدس والأراضي الفلسطينية، بدعوى عدم حيازته إقامة أو لم شمل مع عائلته، وترفض وزارة الداخلية الإسرائيلية منح الخاروف إقامة في المدينة التي يعيش فيها مع عائلته منذ نحو 20 عاماً (منذ عاد لها طفلاً برفقة عائلته) فضلاً عن أن زوجته وطفلته، تملكان أيضاً كما عائلته إقامة في القدس.
وتتذرع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوجود "ملف أمني سري" لعدم منحه لم شمل مع عائلته وزوجته طوال هذه المدة، علماً أنه لم يسبق لها أن اتخذت أي إجراء أمني أو جنائي ضد الخاروف، ولم تقدم تبريراً لرفضها المتكرر منحه لم شمل مع عائلته، رغم أنه لا يملك جنسية أو إقامة في أي دولة أخرى، وتقول زوجته تمام بهذا الخصوص: "نحن متأكدون أن مصطفى ليس لديه أي تهمة متعلقة بالانتماء للأحزاب السياسية، وبالتالي فالشك الأكبر لدنيا هو أن سبب ذلك هو عمله كمصور صحفي فقط".
يذكر أنه تم اعتقال الخاروف يوم 22/1/2019 وذلك بعد يوم واحد من تقديمه استئنافاً ضد رفض وزارة الداخلية الإسرائيلية منحه إقامة، وما يزال معتقلاً.
أما الانتهاكات الفلسطينية، فقد سجلت ارتفاعاً غير مسبوق في عددها وعنفها خلال آذار/ مارس، حيث بلغت 78 اعتداء، وقع معظمها (70) في قطاع غزة، مقابل 8 اعتداءات في الضفة الغربية.
شهد شهر آذار/ مارس ارتفاعاً قياسياً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وذلك جراء حملة قمع واسعة نفذتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، ارتباطاً بتغطية تظاهرات شعبية احتجاجاً على الأوضاع المعيشية نظمت هناك، فضلاً عن الانتهاكات الإسرائيلية التي تواصلت بذات الوتيرة المرتفعة والعنيفة.
ورصد المركز الفلسطيني، ووثق خلال آذار/ مارس ما مجموعه 111 اعتداء ضد الحريات الإعلامية، ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة القسم الأكبر منها (78 اعتداء)، فيما ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 33 اعتداء في الضفة الغربية، وقطاع غزة.
وتعتبر هذه حالة نادرة الحدوث، أن يتجاوز عدد الاعتداءات الفلسطينية اعتداءات الاحتلال ضد الحريات الإعلامية، وهذه تُعتبر المرة الأولى التي تتجاوزها بمثل هذا الرقم، حيث بلغت نحو ضعف عدد الاعتداءات الإسرائيلية.
الانتهاكات الإسرائيلية:
شهدت الاعتداءات الإسرائيلية ضد الحريات الإعلامية، ارتفاعاً خلال شهر آذار/ مارس، حيث تم رصد وتوثيق ما مجموعه 33 اعتداء إسرائيلياً (14 منها وقعت في الضفة و19 في قطاع غزة)، وذلك مقارنة بما مجموعه 19 اعتداء إسرائيليا سجلت خلال شباط/ فبراير، الذي سبقه.
وكما العادة فان معظم الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت في آذار/ مارس، تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين/ات، حيث شملت 19 إصابة بالرصاص الحي والمتفجر والمطاطي وبقنابل الغاز المباشرة التي أطلقها جنود الاحتلال مباشرة على أجساد بعض الصحفيين خلال تغطيتهم للأحداث الميدانية.
وطالت هذه الاعتداءات الصحفيين/ات التالية أسماؤهم: محمد الدويك (مطاطي في قدمه) إبراهيم أبو مرسة (حالة اختناق شديدة)، جمال محمد منصور (شظايا عيار ناري في كلتا يديه)، ياسر ممدوح الفاضي (ناري اخترق ساقه اليمنى- مدخل ومخرج)، حاتم سعد عمر (قنبلة غاز في اعلى الفخذ)، حسام صالح العدلوني (قنبلة غاز في الفخذ الايسر)، آيات عرقاوي (رصاصة معدنية في الساق اليسرى)، ثائر ابو رياش (قنبلة غاز في الرقبة والرأس)، هاشم السعودي (عيار ناري اخترق الفخذ الايسر واصابه في منطقة الركبة برجله اليمنى ايضا)، اسماعيل ابو عمر (قنبلة غاز مباشرة في قدمه)، محمود اللوح (شظايا في الظهر)، احمد اللوح (كدمات واغماء جراء قصف نفذته طائرة اسرائيلية)، محمد سميح ابو سلطان (شظية عيار ناري في صدره)، محمد ابو حية (مطاطي في اعلى الفخذ الايمن)، محمد بلور (مطاطي في الفخذ الايسر)، علاء عبد الفتاح النملة (قنبلة غاز اصابت حامل الكاميرا واصابة مفصل رجله اليسرى بعد ان ارتدت)، محمد عمر قنديل (قنبلة غاز في الفخذ الايمن)، محمود فوزي عبد الغني (قنبلة غاز في فمه ويده)، بلال الدربي (قنبلة غاز في الجهة اليمنى من الرأس قرب العين) إضافة إلى اعتقال شرطة الاحتلال في القدس، أحمد الصفدي، مدير مؤسسة "إيلياء للإعلام" وعدد آخر من الانتهاكات المنوعة والاعتداءات التي طالت مجموعة أخرى من الصحفيين.
من جانب آخر، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال المصور في وكالة (الأناضول) التركية مصطفى الخاروف، منذ نحو شهرين ونصف، تمهيداً لترحيله عن القدس والأراضي الفلسطينية، بدعوى عدم حيازته إقامة أو لم شمل مع عائلته، وترفض وزارة الداخلية الإسرائيلية منح الخاروف إقامة في المدينة التي يعيش فيها مع عائلته منذ نحو 20 عاماً (منذ عاد لها طفلاً برفقة عائلته) فضلاً عن أن زوجته وطفلته، تملكان أيضاً كما عائلته إقامة في القدس.
وتتذرع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوجود "ملف أمني سري" لعدم منحه لم شمل مع عائلته وزوجته طوال هذه المدة، علماً أنه لم يسبق لها أن اتخذت أي إجراء أمني أو جنائي ضد الخاروف، ولم تقدم تبريراً لرفضها المتكرر منحه لم شمل مع عائلته، رغم أنه لا يملك جنسية أو إقامة في أي دولة أخرى، وتقول زوجته تمام بهذا الخصوص: "نحن متأكدون أن مصطفى ليس لديه أي تهمة متعلقة بالانتماء للأحزاب السياسية، وبالتالي فالشك الأكبر لدنيا هو أن سبب ذلك هو عمله كمصور صحفي فقط".
يذكر أنه تم اعتقال الخاروف يوم 22/1/2019 وذلك بعد يوم واحد من تقديمه استئنافاً ضد رفض وزارة الداخلية الإسرائيلية منحه إقامة، وما يزال معتقلاً.
أما الانتهاكات الفلسطينية، فقد سجلت ارتفاعاً غير مسبوق في عددها وعنفها خلال آذار/ مارس، حيث بلغت 78 اعتداء، وقع معظمها (70) في قطاع غزة، مقابل 8 اعتداءات في الضفة الغربية.

التعليقات