خريشة: رأيت طوابير على ابواب الحمدلله ليعايدوه قبل أمهاتهم
رام الله - دنيا الوطن
وجه النائب السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، رسالة إلى كبار موظفي السلطة الفلسطينية العسكريين والمدنيين وأبناء الشعب الفلسطيني.
وقال خريشة، في منشور له عبر فيسبوك: "ما الذي تغير فينا وفي أخلاقنا وطيبة شعبنا؟، ألم تصفقوا للدكتور رامي الحمد الله رئيسا للوزراء وتشيطنونه بعد رحيله؟".
وأضاف خريشة: "رأيت الكثير منكم وبأم العين تشكلوا طوابير طويله تصطف وتتزاحم على جانبي الطريق المؤدي لبيته وكذلك وهم يتسلقون طلعة بيته الصعبه لمجرد السلام والتهنئة والمباركة بالعيد، فعلها البعض حتى قبل أن يقوموا بالتعييد على ولاياهم من امهات واخوات وعمات وخالات وبنات".
وتابع: "السؤال اليوم وهو سؤال عفوي تسأله الأغلبية الصامتة وتريد له إجابة، لماذا هذا الهجوم والتشفي ونبش القبور؟، هل هو نتاج المنظومة القيمية الأخلاقية الجديدة التي أوجدتها مرحلة الانحطاط والتي بنيت على الكذب والنفاق والوقوف مع القوي ضد الضعيف، ومنسجمة مع مقولة الممول هو المقرر والتطبيل والشتم للذاهب والتسحيج للقادم".
واستطرد: "أدعوكم ودعوة صادقة ومن القلب أن أحبوا أبناءكم وقدموا لهم النصح والمشورة، فحتى في الخصومة السياسية فهي بالعادة مبنيه على قاعده أخلاقية فكيف عندما لا يكون هناك أي خلاف سياسي".
وقال: "أعلم أن البعض سينبري للهجوم؛ لكني أقول هاجموا ما شئتم فستكتشفوا انكم كنتم مخطئين مع انفسكم ومع أهليكم ثانياً، ختاماً ما قصدته هو محاوله التذكير للعوده لاخلاق زمن الحب والوفاء والتصالح والتسامح وهي أخلاق شعبنا المتأصلة وهي حتماً ستسود مهما طالت عتمة المرحلة".


التعليقات