إقبال ضئيل على صناديق الاقتراع بالبلدات العربية بانتخابات الكنيست
رام الله - دنيا الوطن
بدأت منذ ساعات صباح اليوم، الثلاثاء، عملية التصويت لانتخابات الكنيست الـ21 في البلاد، وقد بلغت نسبة التصويت العامة في البلاد حتى الساعة الثانية عشر ظهرا 24.8 بالمئة.
وتخوض قائمتان عربيتان الانتخابات ضمن تحالفين ثنائيين، الأول بين القائمة العربية الموحدة والتجمع الوطني الديمقراطي والآخر بين الجبهة والعربية للتغيير.
وكثفت قائمتا تحالف الموحدة والتجمع من جهة وتحالف الجبهة والعربية للتغيير من جهة، دعواتها للمواطنين العرب للمشاركة بالانتخابات ورفع نسبة التصويت، في الوقت الذي تشهد فيه حالة من اللامبالاة والعزوف عن المشاركة والتصويت بسبب تفكيك القائمة المشتركة التي كانت ممثلة بـ13 نائبا في انتخابات 2015.
مرشحة تحالف الموحدة والتجمع، هبة يزبك، تدلي بصوتها في مدينتها الناصرة (عرب 48)
وتشير استطلاعات الرأي العام بين العرب، إلى انخفاض متوقع في نسبة التصويت لانتخابات الكنيست، مقارنة مع الانتخابات الماضية التي سجلت نسبة تصويت مرتفعة، بسبب خوض الانتخابات بقائمة مشتركة، حيث بلغت نسبة التصويت بين صفوف المواطنين العرب في انتخابات 2015 حوالي 64%.
وفي مدينة الناصرة، بدأ الناخبون البالغ عددهم 57041 ناخبا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع في الوقت الذي تشهد فيه مشاركة ضئيلة بالتصويت.
وقد جرى خلال سير العملية الانتخابية، ضبط أجهزة تنصت بحوزة مراقبين عن أحزاب يمينية في عدة مراكز اقتراع، ما أدى إلى تدخل الشرطة في المكان.
وبدأت تحركات ميدانية في المدينة من أجل حث الجمهور على ممارسة حقهم في التصويت سعيًا نحو رفعة نسبة التصويت في المجتمع العربي.
وتشهد مدينة الطيبة حركة بطيئة في التصويت منذ فتح صناديق الاقتراع، وفي ذات السياق جرى ضبط أجهزة تصوير وتسجيل سرية في مدرستي الحكمة وأجيال بحوزة عدد من المندوبين عن الأحزاب اليمينية.
مرشح تحالف الموّحدة والتّجمّع عبد الحكيم الحاج يحيى يدلي بصوته في مدينته الطيبة
وقال الناشط عبادة إدريس، إنه "على المواطنين الخروج إلى التصويت، علمًا أن عملية التخريب التي يقوم بها أعضاء اليمين في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية تدل على حقد هؤلاء تجاه جماهيرنا، وأنهم لا يريدوننا في الكنيست".
وطالب بألا "يؤثر هذا الإحباط على الناخبين، هذه خطوة هامة لنا كمجتمع فلسطيني في الداخل، صوتوا للقوائم العربين، وما يهمنا هو رفع نسبة التصويت".
وفي منطقة الشاغور، بدت حركة التصويت بشكل ضعيف في الوقت الذي ترددت فيه الدعوات للناخبين من أجل الخروج وممارسة حق الاقتراع والتصويت للأحزاب العربية.
بدأت منذ ساعات صباح اليوم، الثلاثاء، عملية التصويت لانتخابات الكنيست الـ21 في البلاد، وقد بلغت نسبة التصويت العامة في البلاد حتى الساعة الثانية عشر ظهرا 24.8 بالمئة.
وتخوض قائمتان عربيتان الانتخابات ضمن تحالفين ثنائيين، الأول بين القائمة العربية الموحدة والتجمع الوطني الديمقراطي والآخر بين الجبهة والعربية للتغيير.
وكثفت قائمتا تحالف الموحدة والتجمع من جهة وتحالف الجبهة والعربية للتغيير من جهة، دعواتها للمواطنين العرب للمشاركة بالانتخابات ورفع نسبة التصويت، في الوقت الذي تشهد فيه حالة من اللامبالاة والعزوف عن المشاركة والتصويت بسبب تفكيك القائمة المشتركة التي كانت ممثلة بـ13 نائبا في انتخابات 2015.
مرشحة تحالف الموحدة والتجمع، هبة يزبك، تدلي بصوتها في مدينتها الناصرة (عرب 48)
وتشير استطلاعات الرأي العام بين العرب، إلى انخفاض متوقع في نسبة التصويت لانتخابات الكنيست، مقارنة مع الانتخابات الماضية التي سجلت نسبة تصويت مرتفعة، بسبب خوض الانتخابات بقائمة مشتركة، حيث بلغت نسبة التصويت بين صفوف المواطنين العرب في انتخابات 2015 حوالي 64%.
وفي مدينة الناصرة، بدأ الناخبون البالغ عددهم 57041 ناخبا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع في الوقت الذي تشهد فيه مشاركة ضئيلة بالتصويت.
وقد جرى خلال سير العملية الانتخابية، ضبط أجهزة تنصت بحوزة مراقبين عن أحزاب يمينية في عدة مراكز اقتراع، ما أدى إلى تدخل الشرطة في المكان.
وبدأت تحركات ميدانية في المدينة من أجل حث الجمهور على ممارسة حقهم في التصويت سعيًا نحو رفعة نسبة التصويت في المجتمع العربي.
وتشهد مدينة الطيبة حركة بطيئة في التصويت منذ فتح صناديق الاقتراع، وفي ذات السياق جرى ضبط أجهزة تصوير وتسجيل سرية في مدرستي الحكمة وأجيال بحوزة عدد من المندوبين عن الأحزاب اليمينية.
مرشح تحالف الموّحدة والتّجمّع عبد الحكيم الحاج يحيى يدلي بصوته في مدينته الطيبة
وقال الناشط عبادة إدريس، إنه "على المواطنين الخروج إلى التصويت، علمًا أن عملية التخريب التي يقوم بها أعضاء اليمين في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية تدل على حقد هؤلاء تجاه جماهيرنا، وأنهم لا يريدوننا في الكنيست".
وطالب بألا "يؤثر هذا الإحباط على الناخبين، هذه خطوة هامة لنا كمجتمع فلسطيني في الداخل، صوتوا للقوائم العربين، وما يهمنا هو رفع نسبة التصويت".
وفي منطقة الشاغور، بدت حركة التصويت بشكل ضعيف في الوقت الذي ترددت فيه الدعوات للناخبين من أجل الخروج وممارسة حق الاقتراع والتصويت للأحزاب العربية.

التعليقات