الخارجية: الاستيطان لن ينشئ واقعاً سياسياً
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين عمليات تعميق الاستيطان الاستعماري الاحلالي بأشكاله كافة.
وأكدت، أن الإنحياز الأمريكي الكامل للاحتلال وسياساته، يُشجع الاحتلال، ويوفر له الغطاء للتمادي في محاولاته لتغيير الواقع القانوني والتاريخي والديمغرافي القائم في الأرض الفلسطينية المحتلة لصالح روايته التلمودية، ويصب في مخططات الاحتلال الرامية إلى مضاعفة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، خاصة بعد أن اعتمدت إدارة الرئيس ترامب مبدأ السلام على أساس الواقع المفروض على الأرض من منطلق أن القوة تؤسس للحق، وأن الواقع الذي فرضته إسرائيل باستيطانها، وما تواصل فرضه، هو ما ستعترف به إدارة ترامب، كواقع مطلوب التعامل معه والقبول به.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين عمليات تعميق الاستيطان الاستعماري الاحلالي بأشكاله كافة.
وأكدت، أن الإنحياز الأمريكي الكامل للاحتلال وسياساته، يُشجع الاحتلال، ويوفر له الغطاء للتمادي في محاولاته لتغيير الواقع القانوني والتاريخي والديمغرافي القائم في الأرض الفلسطينية المحتلة لصالح روايته التلمودية، ويصب في مخططات الاحتلال الرامية إلى مضاعفة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، خاصة بعد أن اعتمدت إدارة الرئيس ترامب مبدأ السلام على أساس الواقع المفروض على الأرض من منطلق أن القوة تؤسس للحق، وأن الواقع الذي فرضته إسرائيل باستيطانها، وما تواصل فرضه، هو ما ستعترف به إدارة ترامب، كواقع مطلوب التعامل معه والقبول به.
إنها مؤامرة بشقين، شق يعمل على الأرض، وشق آخر يشرع هذا العمل، في مخالفة واضحة للقانون الدولي.
وأضافت: إن دولة فلسطين بكل مكوناتها، ترفض هذا المبدأ المسيء، مطالبة المجتمع الدولي أن يتوفر لديه ما يكفي من الشجاعة والجرأة لقول الحق والدفاع عنه، ووزارة الخارجية والمغتربين، ستواصل عملها ضمن مسؤولياتها في مواجهة هذه المخاطر والجرائم التي ترتكب بحق الشعب، وستعود لترفع هذه الجرائم من جديد لكافة الجهات صاحبة الاختصاص، مؤكدة دوماً أن القوة لا تؤسس لأي حق مهما تمادت وبغت.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تغولها الاستعماري الإحلالي في أرض دولة فلسطين بشتى الأساليب والأشكال الاستيطانية المختلفة، عبر تصعيد إجراءات وتدابير سرقة الأرض الفلسطينية المحتلة وقضمها بالتدريج وتخصيصها في النهاية لصالح الاستيطان، وهو ما يجري يومياً، ويستهدف مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت: إن دولة فلسطين بكل مكوناتها، ترفض هذا المبدأ المسيء، مطالبة المجتمع الدولي أن يتوفر لديه ما يكفي من الشجاعة والجرأة لقول الحق والدفاع عنه، ووزارة الخارجية والمغتربين، ستواصل عملها ضمن مسؤولياتها في مواجهة هذه المخاطر والجرائم التي ترتكب بحق الشعب، وستعود لترفع هذه الجرائم من جديد لكافة الجهات صاحبة الاختصاص، مؤكدة دوماً أن القوة لا تؤسس لأي حق مهما تمادت وبغت.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تغولها الاستعماري الإحلالي في أرض دولة فلسطين بشتى الأساليب والأشكال الاستيطانية المختلفة، عبر تصعيد إجراءات وتدابير سرقة الأرض الفلسطينية المحتلة وقضمها بالتدريج وتخصيصها في النهاية لصالح الاستيطان، وهو ما يجري يومياً، ويستهدف مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
في هذا الإطار، أعلنت سلطات الاحتلال أمس، عن الاستيلاء على 790 دونماً من أراضي منطقة المالح في الأغوار الشمالية وقرى جنوب مدينة نابلس، بهدف تعميق عمليات تهويد الأغوار من جهة، وشق طرق إستيطانية ضخمة لتسهيل حركة المستوطنين وربط المستوطنات الواقعة في جنوب مدينة نابلس ووسط الضفة بعضها ببعض وربطها أيضاً بالعمق الإسرائيلي، بما يُشجع العائلات اليهودية للسكن في تلك المستوطنات.
هذا بالإضافة لإقدام الإحتلال على توزيع إخطارات لعدد من المواطنين في بلدة بتير غرب بيت لحم بإخلاء أراضيهم الزراعية وهدم عدد من آبار المياه في تلك المنطقة.
هذا كله يترافق مع استمرار إعتداءات المستوطنين الاستفزازية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم كما حصل بالأمس، عندما هاجمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين قرية "جيبيا" في محافظة رام الله والبيرة ورشق المواطنين بالحجارة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، وأيضاً إصابة شاب من قرية "نحالين" غرب بيت لحم بجروح خطيرة نتيجة دهسه من أحد المستوطنين.

التعليقات