حريات: بيان للرأي العام إضراب الكرامة 2 امتداد لإضراب الكرامة 2017
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات " أن الأسرى مساء أمس الأثنين شرعوا بإضرابهم الإستراتيجي المفتوح عن الطعام بعد رفض الحكومة الإسرائيلية التسليم بمطالبهم العادلة التي توصلوا إلى تفاهمات بشأنها مع
مصلحة السجون على ضوء مفاوضات عسيرة استمرت على مدار 48 ساعة الماضية وفي مقدمتها تركيب التلفون العمومي، حيث تعمدت مصلحة السجون إطالة أمد المفاوضات في محاولة منها لكسب الوقت لتجاوز الثلاثاء موعد النتخابات الأسرائيلية وأتخذت الحركة الأسيرة قرارها لحظة وصولها لهذه القناعة ورفضت مطلقا استمرار المفاوضات ولو لساعة واحدة أخرى كي لا تتمادى مصلحة السجون ومن خلفها الحكومة الأسرائيلية في سياسة المماطلة .
وكانت الحركة الأسيرة قد عقدت العزم على الشروع على أثر ذلك بالاضراب في السابع من نيسان ولآن الاضراب ليس هدفا بحد ذاته بالنسبة لها إنما وسيلة لتحقيق أهدافها فقد وافقت على أعطاء المفاوضات فرصة للوصول إلى هذه الأهداف وإلى مطالبها العادلة .
غير أن الحكومة الأسرائيلية وأجهزتها الأمنية التي سعت لأستخدام الأسرى كورقة سياسية في صندوق الانتخابات رفضت الخضوع لمطالب الأسرى وحاولت المماطلة والألتفاف عليها .
الحركة الأسيرة التي شرعت بأضراب الكرامة " 2 " أمتداداً لأضراب الكرامة "1 " الذي خاضة في 17 نيسان 2017 وأستمر أحدى وأربعين يوما . مصممة على أنتزاع مطالبها والتصدي للسياسة الإسرائيلية الممنهجة التي ترمي للأنقضاض على الحركة الأسيرة وعلى دورها وحقوقها ومكانتها السياسية والنضالية التي تحتلها في وعي شعبها وفي قلب الحركة الوطنية الفلسطينية وبين الشعوب وبين شعوب الأرض وأحرار
العالم.
إنها لحظة مصيرية غير مسبوقة تمر بها الحركة الأسيرة تجسد خلالها قوة الإرادة ووحدة الموقف ودقة الأداء للدفاع عن وجودها وكرامتها الإنسانية والوطنية الأمر الذي يتطلب الإلتحام معها في معركتها البطولية لتوفير كل متطلبات الإنتصار وتقريب لحظة النصر.
أفاد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات " أن الأسرى مساء أمس الأثنين شرعوا بإضرابهم الإستراتيجي المفتوح عن الطعام بعد رفض الحكومة الإسرائيلية التسليم بمطالبهم العادلة التي توصلوا إلى تفاهمات بشأنها مع
مصلحة السجون على ضوء مفاوضات عسيرة استمرت على مدار 48 ساعة الماضية وفي مقدمتها تركيب التلفون العمومي، حيث تعمدت مصلحة السجون إطالة أمد المفاوضات في محاولة منها لكسب الوقت لتجاوز الثلاثاء موعد النتخابات الأسرائيلية وأتخذت الحركة الأسيرة قرارها لحظة وصولها لهذه القناعة ورفضت مطلقا استمرار المفاوضات ولو لساعة واحدة أخرى كي لا تتمادى مصلحة السجون ومن خلفها الحكومة الأسرائيلية في سياسة المماطلة .
وكانت الحركة الأسيرة قد عقدت العزم على الشروع على أثر ذلك بالاضراب في السابع من نيسان ولآن الاضراب ليس هدفا بحد ذاته بالنسبة لها إنما وسيلة لتحقيق أهدافها فقد وافقت على أعطاء المفاوضات فرصة للوصول إلى هذه الأهداف وإلى مطالبها العادلة .
غير أن الحكومة الأسرائيلية وأجهزتها الأمنية التي سعت لأستخدام الأسرى كورقة سياسية في صندوق الانتخابات رفضت الخضوع لمطالب الأسرى وحاولت المماطلة والألتفاف عليها .
الحركة الأسيرة التي شرعت بأضراب الكرامة " 2 " أمتداداً لأضراب الكرامة "1 " الذي خاضة في 17 نيسان 2017 وأستمر أحدى وأربعين يوما . مصممة على أنتزاع مطالبها والتصدي للسياسة الإسرائيلية الممنهجة التي ترمي للأنقضاض على الحركة الأسيرة وعلى دورها وحقوقها ومكانتها السياسية والنضالية التي تحتلها في وعي شعبها وفي قلب الحركة الوطنية الفلسطينية وبين الشعوب وبين شعوب الأرض وأحرار
العالم.
إنها لحظة مصيرية غير مسبوقة تمر بها الحركة الأسيرة تجسد خلالها قوة الإرادة ووحدة الموقف ودقة الأداء للدفاع عن وجودها وكرامتها الإنسانية والوطنية الأمر الذي يتطلب الإلتحام معها في معركتها البطولية لتوفير كل متطلبات الإنتصار وتقريب لحظة النصر.

التعليقات