كيف سَتسير الأمور في إسرائيل بعد انتخابات اليوم؟

كيف سَتسير الأمور في إسرائيل بعد انتخابات اليوم؟
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (يسرائيل هيوم) أنه دائمًا بعد نشر نتائج انتخابات (كنيست)، تتجه الأنظار بشكل أساسي إلى مقر إقامة الرئيس،  حيث ينص القانون على أنه بعد أسبوع من نشر النتائج الرسمية، يتعين على الرئيس تكليف "أحد أعضاء الكنيست الذي يوافق على ذلك" بمهمة تشكيل الحكومة.

هذا يعني أنه حتى 24 نيسان/ أبريل الجاري (أسبوعين بعد الانتخابات) يجب على الرئيس إكمال المشاورات مع ممثلي الفصائل، وتحديد من الذي سيكلفه المهمة. وهذه مهمة صعبة في ضوء نتائج استطلاعات الرأي، والتي تظهر أنه من المتوقع وجود فجوة صغيرة بين عدد المقاعد التي سيحصل عليها (الليكود) ونسبة المؤيدين لحزب (أزرق أبيض).

ومع ذلك، لا يتعين على الرئيس تأجيل المشاورات حتى يتم نشر النتائج الرسمية في 17 نيسان/ أبريل، ويمكنه إجراء اتصالات ومحادثات غير رسمية مسبقًا، حيث يمنحه القانون مساحة كبيرة للمناورة في حكمه، وذلك أنه لم يرد في أي بند من القانون الأساسي: الحكومة، أنه يجب عليه أن يكلف رئيس أكبر قائمة بهذه المهمة، كما لم يرد في القانون أن المرشح لتشكيل الحكومة يجب أن يكون رئيس الكتلة الأكبر.

ووفقاً للصحيفة فإنه، على سبيل المثال، إذا أبلغت الكتل التي تمثل 64 عضوًا من الكنيست الرئيس أنها تؤيد تكليف نتنياهو بالمهمة، بينما قال 44 عضوًا أنهم يؤيدون بيني غانتس، وامتنع 12 عضوا يمثلون القوائم العربية عن دعم أي مرشح، فمن الواضح ان الرئيس سيكلف نتنياهو بالمهمة حتى لو حصل غانتس في الانتخابات على مقعدين أو ثلاثة أكثر من الليكود.

ووفقاً للصحيفة، ليس هناك شك في أن الخبرة السياسية الغنية التي اكتسبها الرئيس ريفلين خلال سنواته كرئيس للكنيست، وكوزير وعضو كنيست، مهمة جداً في المشاورات. على سبيل المثال، إذا كانت نتائج الانتخابات متوازنة وكانت الفجوة بين الكتلتين مقعدا أو مقعدين (61 مقابل 59)، فمن المحتمل أن يحاول الرئيس إقناع قادة الفصيلين الرئيسيين بتشكيل حكومة مشتركة أو حكومة وحدة وطنية.

التعليقات