مُهاجمةً الرئيس عباس.. أول رد من حماس على تصريحات نتنياهو الأخيرة

مُهاجمةً الرئيس عباس.. أول رد من حماس على تصريحات نتنياهو الأخيرة
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
رَدَّ القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الأخيرة، حول قطاع غزة، بالهجوم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال رضوان، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن الاحتلال الإسرائيلي، يتفاخر بما فعله (أبو مازن) من عزل الضفة عن القطاع، وفرضه لـ "العقوبات"، معتبراً أن الرئيس عباس يُسهّل على نتنياهو تطبيق حلم دولة إسرائيل الكبرى، والأطماع التلمودية بأرض فلسطين.

وأضاف رضوان: "على الرئيس عباس، أن يدرك خطورة المرحلة، ويعود لتحقيق الوحدة الوطنية، وفق اتفاق القاهرة 2011 ومخرجات بيروت 2017 وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل حكومة، يشارك بها الكل الفلسطيني، وليس حكومة الفصيل الواحد".

وطالب رضوان، بالعمل على إجراء انتخابات شاملة لا انتخابات تشريعية بمنطقة واحدة فقط، تخالف الكل الوطني، مضيفاً: "المطلوب من أبو مازن الالتزام بالوحدة الوطنية، وعدم الاستمرار في عناده وحصاره لقطاع غزة"، وفق تعبيره.

وحول الاتهامات بمشاركة حركته في تمرير (صفقة القرن) وقبول دولة في غزة، أشار رضوان، إلى أن حركته لا تُلقي بالاً لكل هذه الاتهامات، منوهاً إلى أن من يشارك في تطبيق (صفقة القرن) هو من لا يريد شراكة، ويحرص على الإقصاء، وتهميش، والتفرد والاختلاف مع فصائل وازنة بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتابع رضوان: "من يشارك في تمرير (صفقة القرن) من يفصل الضفة عن غزة بتشكيل حكومة انفصالية ومجلسين وطني ومركزي انفصاليين ولا يؤمن بالشراكة، ويفرض العقوبات الظالمة على قطاع غزة، ويعمل على إضعاف شعبه ولا يعزز صمود الشعب الفلسطيني، ويساهم في حصار أبناء شعبنا في قطاع غزة".

وشدد رضوان، على أن حماس ومعها فصائل المقاومة، وكل فصائل العمل الوطني الإسلامي تواجه (صفقة القرن) بالأفعال وليس الأقوال، وتحديداً بمسيرات العودة وكسر الحصار، وبغرفة العمليات المشتركة، والمقاومة بكافة أشكالها.

واستطرد: "بدلاً من الاستمرار بالمناكفات السياسية، الأجدى بحركة فتح، والسلطة الفلسطينية، عدم المراهنة على المفاوضات وتحقيق الوحدة الوطنية، والشراكة السياسية الكاملة".

وأكمل: "حماس أكدت وتؤكد دائماً أنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة، وتؤكد على وحدة الأرض الفلسطينية، ووحدة الشعب الفلسطيني، وترفض التوطين أو الوطن البديل، وهذه استراتيجية ثابتة لدى حركة حماس".

وفيما يتعلق بفتح حلقة حوار بين حماس وأمريكا، قال رضوان: إن هذه الاتهامات باطلة، ومجرد افتراءات، متابعاً: "صاحبها لا يمكن له أن يتهرب من استحقاقات المرحلة، ومن يروج الاتهامات والافتراءات، يساهم في تطبيق (صفقة القرن) على أرض الواقع بإجراءاته وعقليته الانفصالية". 

التعليقات