مصادر لـ"دنيا الوطن": خوف إسرائيل من الضفادع البشرية سبب تباين مساحة الصيد بغزة

مصادر لـ"دنيا الوطن": خوف إسرائيل من الضفادع البشرية سبب تباين مساحة الصيد بغزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت مصادر فلسطينية، اليوم الاثنين، أن كل التفاهمات التي تم الاتفاق عليها، ما بين حركة حماس، وإسرائيل، بالوساطة المصرية، لم يتم التوقيع عليها، لذا احتمالية اختراق التفاهمات أكبر من تطبيقها.

وقالت المصادر لـ"دنيا الوطن": إنه لم يتم الطلب من حركة حماس، أو أي فصيل فلسطيني، التوقيع على تلك التفاهمات، لأنها تفاهمات نظرية شفهية، بلا أوراق رسمية، موضحًا أن أحد أسباب ذلك، هو رؤية مصر بأنها تعتبر الرئيس محمود عباس، هو رأس الشرعية الفلسطينية، ولا يمكن تجاوزه، عبر الاتفاق مع حماس.

ونفت المصادر، إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، لحد اللحظة، حيث تُخصص تلك الأموال للمشاريع التشغيلية، وإغاثة الأسر الفقيرة، كما نفت المصادر، أن يتم تحويل الأموال لصالح الموظفين، الذي عينتهم حركة حماس خلال حكمها للقطاع.

 وأوضحت المصادر، أن ما تم تطبيقه هو الجزء الأول من التفاهمات، وهو جزء يسير جدًا مقارنة بباقي التفاهمات، مستدركة: "حتى إن الجزء الذي تم تنفيذه، وهو زيادة مساحة الصيد، تم اختراقه إسرائيليًا، عبر استهداف الصيادين قبل وصولهم إلى ستة أميال.

وعن تباين مساحات الصيد في محافظات القطاع، بحيث مناطق شمال القطاع بدءًا من "هربيا" وإلى ميناء غزة، بقيت مساحة الصيد فقط ستة أميال، ومناطق الوسطى والجنوب وصلت بها مساحة الصيد إلى 15 ميلًا، أوضحت المصادر، أن هذا الأمر منوط باعتبارات أمنية تفرضها إسرائيل، حيث ترفض أن تزود مساحة الصيد في شمال القطاع، خوفًا من تسلل المقاومة الفلسطينية، وتحديدًا "الضفادع البشرية"، إلى سواحل غلاف غزة، عبر البحر.

 وفي ملف الممر الآمن، قالت المصادر: إن الممر الآمن كان مطروحًا قديمًا، وتحديدًا في تفاهمات التهدئة الرسمية، والتي تم توقيعها في القاهرة، بالعام 2014، ومثّل الوفد الفلسطيني، عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية، عزام الأحمد، لكن وفق التفاهمات الجديدة، لم يتم وضعها، لكن المصادر أشارت إلى أن هذا الملف لربما في حال تطورت التفاهمات، أن يتم التوصل إليه لاحقًا، رغم أن الاحتلال يعمل كل جهده لابقاء الانفصال ما بين الضفة وغزة موجودًا منذ عملية الدرع الواقي في العام 2002.

وتحدثت المصادر، عن مراحل تطبيق التفاهمات "بعيدة المدى"، حيث إن آخر مدى لهذه التفاهمات "إن التزمت إسرائيل"، سيكون تفعيل خط الكهرباء المعروف بخط 161، وتركيب أنبوب غاز لتشغيل محطة الكهرباء بغزة، إضافة لإقامة المناطق الصناعية في القطاع.

وعن إمكانية تملّص إسرائيل من تنفيذ التفاهمات، في حال فاز بيني غانتس، برئاسة الحكومة الإسرائيلية، في الانتخابات التي تُجرى غدًا، قالت المصادر إنه عندئذ فللمقاومة بغزة كلمة أخرى، وسيتم مواجهة غانتس وحكومته، أو نتنياهو وحكومته بالانفجار.

التعليقات