المدرسة الوطنية تعقد اجتماعها الثامن في مدينة رام الله
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة اجتماعه الثامن في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بمدينة رام الله برئاسة رئيس ديوان الموظفين العام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد.
وبين أبو زيد أن دولة فلسطين اليوم تتولى مسؤولية كبيرة تجاه العالم، فرغم ظروفها الصعبة والتحديات التي تواجهها بدأت بعمل استثنائي للدول العربية بتقديم برامج تدريبية في مواضيع مهمة، وعلاوة على ذلك تتولى قيادة مجموعة 77 والصين، كما وأبرز أنه وبعد حدث الطاولة الوزارية المستديرة التي عقدها ديوان الموظفين العام لثلاثين دولة ومؤسسة عالمية أصبح هناك رؤية لاحتياجات الموارد البشرية في ثلاث قارات افريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وفي الدول العربية بناء على تحليل لأبحاث محكمة لدول هذه القارات، وأظهر أبو زيد أن القيادة علم يجب على جميع الدول معرفته لجعل موارد الدولة المادية والبشرية قادرة على أخذ الدول لما هو أفضل لصالح المواطن ومواكبة ما يحدث في العالم.
وناقش أعضاء المجلس عدة قضايا تتعلق بالاستراتيجيات والسياسات العامة التي تقوم المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بتنفيذها، حيث استعرض المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وجدي زياد عبد الحليم عدة مواضيع تم إنجازها في الأربعة شهور السابقة، مبتدأ بالتدريب العربي الذي قامت بإعداده المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وقد ضم 18 متدربا ومتدربة من دبلوماسيين وكبار موظفي تسع دول عربية في شهر آذار، حيث تم تدريبهم في عدة مواضيع تخص التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ الخطط الاستراتيجية وتقييمها والحكم الرشيد وهيكلية الحكومة وفرق العمل والقيادة الفعالة في الوظيفة العمومية، وبين أن المتدربين قد أبدوا انطباعات عالية عن البرنامج التدريبي وأكدوا على رغبتهم بالحصول على التدريب بشكل سنوي، كما وعبروا عن اندهاشهم من التقدم في دولة فلسطين على مستوى الإدارة العامة والتدريب والتطور في البنية التحتية والمؤسسات الفلسطينية.
كما وأطلع عبد الحليم أعضاء المجلس على زيارات الشركاء الكوريين للمدرسة الوطنية واجتماعاتهم مع المدربين، وبحثهم في عدة قضايا، بالإضافة إلى حصول المتدربين على التدريب الالكتروني.
وبين عبد الحليم أن برنامج التدريب المستمر للفئة الأولى قُدم لعدد من موظفين الهيئة المستقلة لحقوق الانسان والمجلس الأعلى للشباب والرياضة وجامعة فلسطين التقنية خضوري وسلطة الأراضي وهيئة تسوية الأراضي والمياه، بالإضافة لذلك تم إعداد البرنامج التحضيري للموظفين الجدد في العديد من المؤسسات الحكومية، منها: وزارة الأشغال ومحافظة الخليل وغيرها، وتناول البرنامج سبعة مواضيع، وهي: أساسيات القانون المتعلقة بالخدمة المدنية، وقانون التقاعد، ومدونة السلوك للعاملين في الوظيفة العمومية، والنظام الإداري للدولة وبناء المؤسسي، والمالية العامة، والنوع الاجتماعي (الجندر)، واستخدام البوابة الالكترونية، كما وقال عبد الحليم: "حاليا يتم العمل على إعداد تدريب لعدد كبير من موظفين وزارة التربية والتعليم العالي الذين تم تعيينهم في الأعوام 2017-2018 والأعوام اللاحقة".
وفي الختام أثنى أبو زيد رئيس مجلس الإدارة على أعضاء المجلس ومؤسساتهم وإسهاماتهم في إنجاح وتطور أعمال المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة.
عقد مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة اجتماعه الثامن في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بمدينة رام الله برئاسة رئيس ديوان الموظفين العام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد.
وبين أبو زيد أن دولة فلسطين اليوم تتولى مسؤولية كبيرة تجاه العالم، فرغم ظروفها الصعبة والتحديات التي تواجهها بدأت بعمل استثنائي للدول العربية بتقديم برامج تدريبية في مواضيع مهمة، وعلاوة على ذلك تتولى قيادة مجموعة 77 والصين، كما وأبرز أنه وبعد حدث الطاولة الوزارية المستديرة التي عقدها ديوان الموظفين العام لثلاثين دولة ومؤسسة عالمية أصبح هناك رؤية لاحتياجات الموارد البشرية في ثلاث قارات افريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وفي الدول العربية بناء على تحليل لأبحاث محكمة لدول هذه القارات، وأظهر أبو زيد أن القيادة علم يجب على جميع الدول معرفته لجعل موارد الدولة المادية والبشرية قادرة على أخذ الدول لما هو أفضل لصالح المواطن ومواكبة ما يحدث في العالم.
وناقش أعضاء المجلس عدة قضايا تتعلق بالاستراتيجيات والسياسات العامة التي تقوم المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بتنفيذها، حيث استعرض المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وجدي زياد عبد الحليم عدة مواضيع تم إنجازها في الأربعة شهور السابقة، مبتدأ بالتدريب العربي الذي قامت بإعداده المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وقد ضم 18 متدربا ومتدربة من دبلوماسيين وكبار موظفي تسع دول عربية في شهر آذار، حيث تم تدريبهم في عدة مواضيع تخص التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ الخطط الاستراتيجية وتقييمها والحكم الرشيد وهيكلية الحكومة وفرق العمل والقيادة الفعالة في الوظيفة العمومية، وبين أن المتدربين قد أبدوا انطباعات عالية عن البرنامج التدريبي وأكدوا على رغبتهم بالحصول على التدريب بشكل سنوي، كما وعبروا عن اندهاشهم من التقدم في دولة فلسطين على مستوى الإدارة العامة والتدريب والتطور في البنية التحتية والمؤسسات الفلسطينية.
كما وأطلع عبد الحليم أعضاء المجلس على زيارات الشركاء الكوريين للمدرسة الوطنية واجتماعاتهم مع المدربين، وبحثهم في عدة قضايا، بالإضافة إلى حصول المتدربين على التدريب الالكتروني.
وبين عبد الحليم أن برنامج التدريب المستمر للفئة الأولى قُدم لعدد من موظفين الهيئة المستقلة لحقوق الانسان والمجلس الأعلى للشباب والرياضة وجامعة فلسطين التقنية خضوري وسلطة الأراضي وهيئة تسوية الأراضي والمياه، بالإضافة لذلك تم إعداد البرنامج التحضيري للموظفين الجدد في العديد من المؤسسات الحكومية، منها: وزارة الأشغال ومحافظة الخليل وغيرها، وتناول البرنامج سبعة مواضيع، وهي: أساسيات القانون المتعلقة بالخدمة المدنية، وقانون التقاعد، ومدونة السلوك للعاملين في الوظيفة العمومية، والنظام الإداري للدولة وبناء المؤسسي، والمالية العامة، والنوع الاجتماعي (الجندر)، واستخدام البوابة الالكترونية، كما وقال عبد الحليم: "حاليا يتم العمل على إعداد تدريب لعدد كبير من موظفين وزارة التربية والتعليم العالي الذين تم تعيينهم في الأعوام 2017-2018 والأعوام اللاحقة".
وفي الختام أثنى أبو زيد رئيس مجلس الإدارة على أعضاء المجلس ومؤسساتهم وإسهاماتهم في إنجاح وتطور أعمال المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة.
