المالكي يكشف مستجدات التوجه لمحكمة الجنايات الدولية حول الجرائم الإسرائيلية

المالكي يكشف مستجدات التوجه لمحكمة الجنايات الدولية حول الجرائم الإسرائيلية
المحكمة الجنائية الدولية
رام الله - دنيا الوطن
كشف وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، مستجدات قضية التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية، بهدف الضغط على المدعية العامة للمحكمة، لفتح تحقيق مع المسؤولين الإسرائيليين حول الجرائم التي ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين.

وقال المالكي في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: "إننا منذ سنوات طويلة نتابع ملف الاستيطان بكافة التفاصيل ونرسل تقارير شهرية لمحكمة الجنايات الدولية؛ لنضعها في صورة التطورات الأخيرة في المشروع الاستيطاني، حتى تقتنع الجنائية الدولية، أن هناك جرائم حرب ترتكب، وبالتالي وَجَب فتح تحقيق لها".

وتابع: "قريباً ستكون هناك لقاءات مع المدعية العامة، للبحث معها إلى أين وصلت هذه التحقيقات، وإن كان هناك قرار بخصوص فتح تحقيق رسمي لأننا تخطينا الفترات الزمنية التي تم تحديدها من قبل المدعية العامة، وأصبح من الواجب بمكان أن نضع الأمور في نصابها، وننظر بشكل مشترك في كيفة إنهاء مثل هذا الملف، الذي لم يفتح بشكل رسمي من قبل المدعية العامة حتى هذه اللحظة".

وأكد المالكي "أننا نتحدث عن أسابيع قليلة للقاء المدعية العامة، وبالتأكيد نحن بانتظار أن يتم تحديد الموعد الرسمي بناءً على برامج كل من الطرفين، وهذا مهم جداً، وفي نفس الوقت سنتواجد في لاهاي في 15 من الشهر المقبل، لمتابعة ملفات أخرى عديدة بما فيها القضية التي رفعناها على الولايات المتحدة الأمريكية، بما يتعلق بقضية نقل سفارتها للقدس".

وأعرب وزير الخارجية والمغتربين الأمريكي، عن أمله من الدول الأعضاء في محكمة الجنايات عقد اجتماع لهم، لبحث التهديدات الأمريكية للمحكمة، وسحب فيزا المدعية العامة".

وتابع: "كل هذا يؤكد أن هناك تهديداً مباشراً من قبل الولايات  المتحدة، ونحن في فلسطين طلبنا اجتماعاً طارئاً للدول الأعضاء للمحكمة من أجل التباحث في هذا الخطر، والتهديد وكيفية مواجهة ذلك، وستكون هناك لقاءات عديدة مع المدعية العامة، مما سيؤدي إلى زيادة الضعط عليها، من أجل فتح تحقيق في الجرائم الإسرائيلية".
 
وفيما يتعلق بمنع إسرائيل وفد اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب من دخول فلسطين، قال المالكي: "هذا شيء طبيعي بأن تقوم إسرائيل بذلك، وهي متخوفة جداً من هذا الموضوع، وهذه قضية أخرى رفعناها إلى اللجنة المناهضة للتعذيب، وهناك قضية مرفوعة ضد إسرائيل، وهي متخوفة جداً من الذي سينتج عن هذه القضية في حال ثبت هناك تعذيب بحق الشعب الفلسطيني، وفي حال صدر مثل هذا القرار، سوف يشكل فعلاً ضربة قوية لإسرائيل، وبالتالي إسرائل تحاول تعطيل وتأخير مثل هذه القضية، من خلال تعطيل قدوم أعضاء هذه اللجنة إلى فلسطين.

واستدرك المالكي: ولكن هذه اللجنة تستطيع أن تلتقي بالعديد من أبناء الشعب الفلسطيني في مصر والأردن، ومن خلال إرسال وفود عديدة، من أبناء شعبنا من أجل تقديم قضاياهم أمام هذه اللجنة".

وتابع: "نحن سنبذل جهدنا لأن تعمل هذه اللجنة خارج فلسطين، ونحن لدينا الخطة البديلة للتعامل مع هذه القضية، المهم أن تتم تسريع عملية التحقيق مع هذه اللجنة، والوصول إلى الضربة القاضية، بما يتعلق بهذا الموضوع". 

التعليقات