الاعتداء على طالب جامعي بنابلس واللواء فرج يفتح تحقيقًا في الحادثة
رام الله - دنيا الوطن
قرر رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، تشكيل لجنة تحقيق في قضية اعتقال وضرب طالب جامعي من قبل عناصر أمنية، أمام بوابة جامعة النجاح الوطنية.
وقال عمار دويك، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: إنه تلقى اتصالًا من اللواء فرج، وأبلغنه بتشكيل لجنة تحقيق رسمية بحادث الاعتقال أمام جامعة النجاح اليوم.
وأكد دويك، أن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مرحب بها للمشاركة في التحقيق، متابعًا: نرحب بهذا الموقف المسؤول وسرعة وجدية التحرك، ومعًا لبناء دولة القانون وكرامة المواطن.
وفي وقت سابق، أوصح دويك، أن اعتقال أحد نشطاء العمل الطلابي من أمام حرم الجامعة، تستدعي فتح تحقيق سريع وجدي للوقوف على من أعطى الأوامر بالاعتقال بهذه الطريقة التي وصفها بـ "الاستعراضية"، والتي تتضمن الاعتداء على المواطن بعد تقييده، ومن أمام حرم جامعي.
وأضاف، أن ذلك تم وبجود عناصر ترتدي زيًا مدنياً وتظهر السلاح الناري أمام المارة، إضافة إلى العديد من المخالفات القانونية الأخرى التي شابت عملية الاعتقال، وفق دويك.
وتابع: على أجهزة الأمن الفلسطينية الالتزام بأحكام قانون الإجراءات الجزائية الذي نصت المادة 29 منه على أنه "لا يجوز القبض على أحد أو حبسه إلا بأمر من الجهة المختصة بذلك قانوناً، كما تجب معاملته بما يحفظ كرامته، ولا يجوز إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا".
بدورها، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأشد العبارات اختطاف الطالب دويكات، داعية الأجهزة الأمنية، إلى سرعة الإفراج عن الطالب، والتوقف الفوري عن هذا التعامل.
وطالبت الجبهة السلطة بضرورة التحقيق العاجل في خلفية الاعتداء على الطالب دويكات واختطافه ومساءلة المنفذين ومنع تكراره، لأن استمرار هذا المسلسل الطويل من الاعتداءات على المواطنين، وتعمد انتهاك القوانين التي تضمن حرية الرأي والتعبير وممارسة كل أشكال العمل النقابي والطلابي وحرمة الملاحقة والقمع، سيدخل الوضع الداخلي في متاهات أكثر تعقيداً تساهم في تعزيز حالة الشرذمة والاحتقان والانقسام.
قرر رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، تشكيل لجنة تحقيق في قضية اعتقال وضرب طالب جامعي من قبل عناصر أمنية، أمام بوابة جامعة النجاح الوطنية.
وقال عمار دويك، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: إنه تلقى اتصالًا من اللواء فرج، وأبلغنه بتشكيل لجنة تحقيق رسمية بحادث الاعتقال أمام جامعة النجاح اليوم.
وأكد دويك، أن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مرحب بها للمشاركة في التحقيق، متابعًا: نرحب بهذا الموقف المسؤول وسرعة وجدية التحرك، ومعًا لبناء دولة القانون وكرامة المواطن.
وفي وقت سابق، أوصح دويك، أن اعتقال أحد نشطاء العمل الطلابي من أمام حرم الجامعة، تستدعي فتح تحقيق سريع وجدي للوقوف على من أعطى الأوامر بالاعتقال بهذه الطريقة التي وصفها بـ "الاستعراضية"، والتي تتضمن الاعتداء على المواطن بعد تقييده، ومن أمام حرم جامعي.
وأضاف، أن ذلك تم وبجود عناصر ترتدي زيًا مدنياً وتظهر السلاح الناري أمام المارة، إضافة إلى العديد من المخالفات القانونية الأخرى التي شابت عملية الاعتقال، وفق دويك.
وتابع: على أجهزة الأمن الفلسطينية الالتزام بأحكام قانون الإجراءات الجزائية الذي نصت المادة 29 منه على أنه "لا يجوز القبض على أحد أو حبسه إلا بأمر من الجهة المختصة بذلك قانوناً، كما تجب معاملته بما يحفظ كرامته، ولا يجوز إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا".
بدورها، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأشد العبارات اختطاف الطالب دويكات، داعية الأجهزة الأمنية، إلى سرعة الإفراج عن الطالب، والتوقف الفوري عن هذا التعامل.
وطالبت الجبهة السلطة بضرورة التحقيق العاجل في خلفية الاعتداء على الطالب دويكات واختطافه ومساءلة المنفذين ومنع تكراره، لأن استمرار هذا المسلسل الطويل من الاعتداءات على المواطنين، وتعمد انتهاك القوانين التي تضمن حرية الرأي والتعبير وممارسة كل أشكال العمل النقابي والطلابي وحرمة الملاحقة والقمع، سيدخل الوضع الداخلي في متاهات أكثر تعقيداً تساهم في تعزيز حالة الشرذمة والاحتقان والانقسام.

التعليقات