شاهد: نقل 40 حيوانًا من قطاع غزة إلى الأردن للعلاج النفسي والصحي
رام الله - دنيا الوطن
أخلت منظمة (FOUR PAWS) أكثر من 40 حيوان، يعانون من نقص الرعاية الطبية، ونقص الغذاء ومشكلاتٍ عدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الدكتور، أمير خليل من منظمة (FOUR PAWS) بأن هذه الحيوانات، تتعرض لأوضاع معيشية مأساوية كما الإنسان في غزة، وذلك نتيجة الحصار، بسبب قلة الأغذية والدواء، وعدم توفر جرعات طبية، وغياب الإدارة الحيوانية، ومشكلات متعددة، ونقل هذه الحيوانات هي أفضل الخيارات الموجودة لدينا.
وقال الدكتور خليل، بأن غالبية الحيوانات هنا في حالة سيئة، وعدم ملائمة المكان المتواجدين فيه، خاصة الاقفاص، لان الأسد يحتاج لمساحة كبيرة وواسعة، كي يكون سفيراً لأفريقيا، وهناك حيوانات كثير بداخلها أمراض، وعدم وجود تحصينات، وبعضها بحاجة لعلاج عظام، وأحد الأسود كان أصحاب الحديقة قد خلعوا مخالبه، وبالتالي لقى نفسه مكسوراً دخل في أزمة نفسية كبيرة.
وأكد الدكتور خليل، بأن الرحمة لا تتجزأ، ويجب أن نكون رحيمين مع الإنسان والحيوان، وأعتقد أن الوقت أزف، أن الحديقة تتواجد في غزة، وغياب المحميات الحيوانية، لتتمكن العائلات والأطفال من مشاهدة الحيوانات.
وعن المعيقات التي واجهتهم في نقل هذه الحيوانات، قال الدكتور خليل: "جئنا منذ عشرة أيام لغزة، وكنا قد قررنا نقل هذه الحيوانات منذ فترة، ولكن تم إغلاق الحدود بسبب التصعيد الأخير على قطاع غزة، مما اضطررنا للعودة مجدداً، وحين استقرت الأوضاع عدنا من جديد لغزة، رغم حالة التعب التي تعرض لها الفريق، إلا أننا سعداء أننا وصلنا لغزة، ونأمل أن نعود مجدداً من أجل عمل شيء جديد لغزة.
وقال صاحب الحديقة، بأن حديقته تعرضت للعديد من الأضرار الكبيرة، منذ نشأتها عام 2004، إلى هذا الوقت، خاصة مع نقص الإمكانية المادية لتوفير الغذاء والدواء لهذه الحيوانات الموجودة داخل أقفاص الحديقة في حي البرازيل، وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتساءل عشرات الأطفال، ممن تجمعوا أمام حديقة الحيوان، هل ستعود هذه الحيوانات مجدداً لهذه الحديقة؟ وهل فرص النجاة لها ستكون سريعة؟ لكن لم نستطع الوصول للإجابة الكافية.










أخلت منظمة (FOUR PAWS) أكثر من 40 حيوان، يعانون من نقص الرعاية الطبية، ونقص الغذاء ومشكلاتٍ عدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الدكتور، أمير خليل من منظمة (FOUR PAWS) بأن هذه الحيوانات، تتعرض لأوضاع معيشية مأساوية كما الإنسان في غزة، وذلك نتيجة الحصار، بسبب قلة الأغذية والدواء، وعدم توفر جرعات طبية، وغياب الإدارة الحيوانية، ومشكلات متعددة، ونقل هذه الحيوانات هي أفضل الخيارات الموجودة لدينا.
وقال الدكتور خليل، بأن غالبية الحيوانات هنا في حالة سيئة، وعدم ملائمة المكان المتواجدين فيه، خاصة الاقفاص، لان الأسد يحتاج لمساحة كبيرة وواسعة، كي يكون سفيراً لأفريقيا، وهناك حيوانات كثير بداخلها أمراض، وعدم وجود تحصينات، وبعضها بحاجة لعلاج عظام، وأحد الأسود كان أصحاب الحديقة قد خلعوا مخالبه، وبالتالي لقى نفسه مكسوراً دخل في أزمة نفسية كبيرة.
وأكد الدكتور خليل، بأن الرحمة لا تتجزأ، ويجب أن نكون رحيمين مع الإنسان والحيوان، وأعتقد أن الوقت أزف، أن الحديقة تتواجد في غزة، وغياب المحميات الحيوانية، لتتمكن العائلات والأطفال من مشاهدة الحيوانات.
وعن المعيقات التي واجهتهم في نقل هذه الحيوانات، قال الدكتور خليل: "جئنا منذ عشرة أيام لغزة، وكنا قد قررنا نقل هذه الحيوانات منذ فترة، ولكن تم إغلاق الحدود بسبب التصعيد الأخير على قطاع غزة، مما اضطررنا للعودة مجدداً، وحين استقرت الأوضاع عدنا من جديد لغزة، رغم حالة التعب التي تعرض لها الفريق، إلا أننا سعداء أننا وصلنا لغزة، ونأمل أن نعود مجدداً من أجل عمل شيء جديد لغزة.
وقال صاحب الحديقة، بأن حديقته تعرضت للعديد من الأضرار الكبيرة، منذ نشأتها عام 2004، إلى هذا الوقت، خاصة مع نقص الإمكانية المادية لتوفير الغذاء والدواء لهذه الحيوانات الموجودة داخل أقفاص الحديقة في حي البرازيل، وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتساءل عشرات الأطفال، ممن تجمعوا أمام حديقة الحيوان، هل ستعود هذه الحيوانات مجدداً لهذه الحديقة؟ وهل فرص النجاة لها ستكون سريعة؟ لكن لم نستطع الوصول للإجابة الكافية.











التعليقات