في الذكرى الأولى لاستشهاده.. ماذا قالت عائلة الشهيد الصحفي "ياسر مرتجى"؟
خاص دنيا الوطن - جمانة أبو ندا
يُصادف اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى، لاستشهاد الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى، الذي قتل بدم بارد، أثناء عمله الصحفي، في تغطية مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.
وعُرف عن الشهيد ياسر، أنه كان يتمتع بأخلاق حميدة، في الوسط الصحفي، ولدى المقربين منه، حيث أن استشهاده أوجع الوسط الصحفي في فلسطين، كما أن بعض المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان، تدخلت في قضيته.
وللحديث عن الزميل ياسر مرتجى، أجرت "دنيا الوطن"، هذا التقرير مع شقيقه معتصم، وصديقه رشدي.
وقالت عائلة الشهيد الصحفي ياسر مرتجى، إنها توجه رسالة إلى مؤسسات حقوق الإنسان، ومؤسسات حقوق الصحفيين، كي تنظر بعين الرحمة والرأفة للصحفيين، الذين يعرضون حياتهم للخطر، في ظل نقص الإمكانيات والأدوات اللازمة لهم، وأن يكونوا درعاً لهم.
وقال معتصم شقيق الصحفي ياسر مرتجى لـ "دنيا الوطن": "إن الشعب الفلسطيني شعب يستحق الحياة، رغم الوضع المعيشي السيئ الذي نعيشه ورغم الحصار، ونحن كصحفيين لدينا طموح وشغف وحياة".
وأضاف معتصم، أن شقيقه الشهيد ياسر، كانت له صفات طيبة كثيرة في حياته، ومنها القلب الطيب والابتسامة الدائمة، وحب تكوين العلاقات، المهنية الدقيقة، وكان يسعى لإيصال الحياة التي نعيشها إلى العالم، وينقل الأحداث التي تمتص دماء هذا الشعب، وحقيقة الجرائم التي تُرتكب بحقه.
وأوضح معتصم، أن ياسر كان يعمل صانع أفلام، وشارك في صناعة مجموعة من الأفلام الوثائقية، التي بثت عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية عن الأوضاع في قطاع غزة، لذا نجد أن الجميع حزن على رحيله، وكان وقع هذا الرحيل مُراً على من كان مُقربًا من ياسر.
يُصادف اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى، لاستشهاد الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى، الذي قتل بدم بارد، أثناء عمله الصحفي، في تغطية مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.
وعُرف عن الشهيد ياسر، أنه كان يتمتع بأخلاق حميدة، في الوسط الصحفي، ولدى المقربين منه، حيث أن استشهاده أوجع الوسط الصحفي في فلسطين، كما أن بعض المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان، تدخلت في قضيته.
وللحديث عن الزميل ياسر مرتجى، أجرت "دنيا الوطن"، هذا التقرير مع شقيقه معتصم، وصديقه رشدي.
وقالت عائلة الشهيد الصحفي ياسر مرتجى، إنها توجه رسالة إلى مؤسسات حقوق الإنسان، ومؤسسات حقوق الصحفيين، كي تنظر بعين الرحمة والرأفة للصحفيين، الذين يعرضون حياتهم للخطر، في ظل نقص الإمكانيات والأدوات اللازمة لهم، وأن يكونوا درعاً لهم.
وقال معتصم شقيق الصحفي ياسر مرتجى لـ "دنيا الوطن": "إن الشعب الفلسطيني شعب يستحق الحياة، رغم الوضع المعيشي السيئ الذي نعيشه ورغم الحصار، ونحن كصحفيين لدينا طموح وشغف وحياة".
وأضاف معتصم، أن شقيقه الشهيد ياسر، كانت له صفات طيبة كثيرة في حياته، ومنها القلب الطيب والابتسامة الدائمة، وحب تكوين العلاقات، المهنية الدقيقة، وكان يسعى لإيصال الحياة التي نعيشها إلى العالم، وينقل الأحداث التي تمتص دماء هذا الشعب، وحقيقة الجرائم التي تُرتكب بحقه.
وأوضح معتصم، أن ياسر كان يعمل صانع أفلام، وشارك في صناعة مجموعة من الأفلام الوثائقية، التي بثت عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية عن الأوضاع في قطاع غزة، لذا نجد أن الجميع حزن على رحيله، وكان وقع هذا الرحيل مُراً على من كان مُقربًا من ياسر.
وأضاف "نحن قدمنا رسالة بأن استهداف ياسر كان متعمداَ ومباشراَ للصحفيين، بينما تم استهدافه في منطقة ليست محمية من الدرع الذي كان يرتديه، وأن الاحتلال أراد أن يقنص ياسر متعمداً"، متابعًا: "نحن كعائلة تقدمنا إلى مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تهتم بحقوق الصحفيين، وما زلنا مستمرين في رفع القضية على الاحتلال الإسرائيلي، الذي ينتهج القنص المتعمد والسياسي والمباشر للصحفيين، بعيداَ عن أنهم أبناء غزة والقضية الفلسطينية، وأن الاحتلال يخترق حقوقاً يدّعي أنه يحافظ عليها.
وعن الطفلة "بيسان ظاهر" التي أنقذها ياسر خلال العدوان الإسرائيلي، حيث قتلت عائلتها أمام عينيها، وقام ياسر بانتشالها من الركام، ومن الذكريات البشعة والمؤلمة التي رأتها، قال معتصم: إن بيسان، قُتلت مرتين، الأولى عندما فقدت أهلها، والثانية، عندما فقدت ياسر.
وقال شقيق ياسر: إن الشهيد رسم الابتسامة على وجه بيسان، وأعارها جُل وقته ليداوي مآسيها، وما مرت به، كما أنها لا تزال تتذكر ياسر في كل المرات التي شاركها فيها ليبقيها سعيدة ويخرجها من الحزن، والمراحل التي عايشها مع الطفلة في المناسبات والأعياد.
بدوره، قال رشدي السراج، صديق الشهيد، "ياسر لم يكن زميلًا فقط، بل كان أخاً ورفيقاً وسنداً وجزءاً كبيراً في حياتنا، باعتباره أهلنا ونحن أهله، ولا شك أن الوجع كبير لكن المسؤولية والتحدي التي تركها لنا، تتطلب من أن نكون على قدر من المسؤولية والقوة لنكمل مسيرته، ونبقى في المجال الذي حلُم فيه بأن يصل للعالمية".
وأضاف السراج، برسالةٍ لعائلة ياسر، "سنحاول أن نبقى بقدر المستطاع في درب ياسر، ونسعى لتعويض المكان الذي تركه، رغم عدم وجود بديل لياسر، ونعتبر أنفسننا أننا أولادكم وأهلكم وجزء منكم".
وذكر السراج، أن من اللحظات الأولى لاستشهاد ياسر، أقبلت مؤسسات كبرى من داخل وخارج قطاع غزة على تبني قضية الشهيد ياسر، كونها انتهاك لاتفاقيات حقوق الإنسان، وحقوق الصحفيين، والإجراءات ما زالت مستمرة.
وعن الطفلة "بيسان ظاهر" التي أنقذها ياسر خلال العدوان الإسرائيلي، حيث قتلت عائلتها أمام عينيها، وقام ياسر بانتشالها من الركام، ومن الذكريات البشعة والمؤلمة التي رأتها، قال معتصم: إن بيسان، قُتلت مرتين، الأولى عندما فقدت أهلها، والثانية، عندما فقدت ياسر.
وقال شقيق ياسر: إن الشهيد رسم الابتسامة على وجه بيسان، وأعارها جُل وقته ليداوي مآسيها، وما مرت به، كما أنها لا تزال تتذكر ياسر في كل المرات التي شاركها فيها ليبقيها سعيدة ويخرجها من الحزن، والمراحل التي عايشها مع الطفلة في المناسبات والأعياد.
بدوره، قال رشدي السراج، صديق الشهيد، "ياسر لم يكن زميلًا فقط، بل كان أخاً ورفيقاً وسنداً وجزءاً كبيراً في حياتنا، باعتباره أهلنا ونحن أهله، ولا شك أن الوجع كبير لكن المسؤولية والتحدي التي تركها لنا، تتطلب من أن نكون على قدر من المسؤولية والقوة لنكمل مسيرته، ونبقى في المجال الذي حلُم فيه بأن يصل للعالمية".
وأضاف السراج، برسالةٍ لعائلة ياسر، "سنحاول أن نبقى بقدر المستطاع في درب ياسر، ونسعى لتعويض المكان الذي تركه، رغم عدم وجود بديل لياسر، ونعتبر أنفسننا أننا أولادكم وأهلكم وجزء منكم".
وذكر السراج، أن من اللحظات الأولى لاستشهاد ياسر، أقبلت مؤسسات كبرى من داخل وخارج قطاع غزة على تبني قضية الشهيد ياسر، كونها انتهاك لاتفاقيات حقوق الإنسان، وحقوق الصحفيين، والإجراءات ما زالت مستمرة.

التعليقات