الأزبط: سيكون للحكومة صلاحيات بغزة بشرط.. المصريون وعدوا بجولة جديدة للمصالحة
خاص دنيا الوطن
أكد خالد الأزبط، الناطق باسم حركة المقاومة الشعبية، أن الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد اشتية، ستكون ترسيخاً جديداً للانقسام، معتبراً أن اصرار حركة فتح عليها، سيضع الكل الفلسطيني في اختبار خطير، أمام التحديات الإقليمية والدولية التي تهدد القضية الفلسطينية، كما أنها ستفرض على القوى جميعاً، العمل لأخذ القرار الوطني بحق هذه الخطوات الفردية التي تخدم الاحتلال فقط، والتي تتمثل في بقاء الانقسام والفصل بين غزة والضفة.
وأوضح الأزبط في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الرد على الحكومة الجديدة، ستقرره حركة حماس بالدرجة الأولى، باعتبارها من يقود الأمور الإدارية بغزة، في ظل رفض حكومة الدكتور رامي الحمد الله، تولي مسؤولياتها.
وقال: "إن أي حكومة بنفس مطالب التفرد والإقصاء، التي جاءت بها حكومة الحمد الله، ستُقابل بالرفض، ولكن إن حملت خطوات عملية وحقيقية للشراكة الوطنية، يمكن أن يكون لها الصلاحيات المطلوبة بغزة".
وأضاف: "إن كان من اجراءات للرد على تشكيل الحكومة، فأعتقد أن رفض فصائل المنظمة المركزيين المشاركة بها، أكبر إجراء لكشف أنها حكومة تفرد سياسي، وتأتي لتطبيق أهداف معينة، وأهم ما نخشاه أن تكون لفصل غزة عن الوطن، وقطع ما تبقى من رواتب أو خدمات تقدم لأهل غزة".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكد الناطق باسم المقاومة الشعبية، أن الجهود المصرية مستمرة، ولكن الملف في حالة تعثر كبير، معتبراً أن عدم تعاطي حركة فتح والرئيس عباس، مع هذا الملف بإيجابية، هو سبب تثعره.
واستبعد الأزبط، أن يكون في الوقت القريب اختراق في هذا الملف، كاشفاً أن المسؤولين المصريين، وعدوا بجولة جديدة للقاء الفصائل بالعاصمة المصرية القاهرة، وهذا مرتبط بخطواتهم.
وحول تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أكد الأزبط أنها تسير وفق ما تم طرحه، لافتاً إلى أن المصريين، حصلوا على موافقة الاحتلال على الشروط.
وقال: "الفصائل الفلسطينية، تعتقد أن الاحتلال سيبقى يتذرع ويماطل في تنفيذ خطوات هذه التفاهمات، لحين انتهاء الانتخابات الإسرائيلية"، مضيفاً: "حال تنصل الاحتلال، هذه المرة من التطبيق والجداول الزمنية التي استلمتها الفصائل عبر المصريين، سيكون هناك قرار وطني حول ذلك".
وتابع الأزبط بقوله: "المقاومة الفلسطينية اليوم، على قدر كبير من الوعي السياسي والأمني والعسكري، ولا ننتظر الاحتلال ليحدد خطواتنا، نحن نسير وفق مصالح شعبنا، والأهم لدينا الآن كسر الحصار، بأي طريقة، وحال لم يتم تنفيذ الاتفاق، فأعتقد أن الاحتلال، سيدفع ثمن ذلك بما لا يتوقع بكل ملفات".
وحول استعدادات المقاومة الفلسطينة في أي تصعيد، أكد الأزبط، أن المقاومة ووحدتها الميدانية، أفضل مما كانت عليه في عدوان 2014 بشكل كبير، والميدان سيتحدث عن نفسه حينها.
أكد خالد الأزبط، الناطق باسم حركة المقاومة الشعبية، أن الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد اشتية، ستكون ترسيخاً جديداً للانقسام، معتبراً أن اصرار حركة فتح عليها، سيضع الكل الفلسطيني في اختبار خطير، أمام التحديات الإقليمية والدولية التي تهدد القضية الفلسطينية، كما أنها ستفرض على القوى جميعاً، العمل لأخذ القرار الوطني بحق هذه الخطوات الفردية التي تخدم الاحتلال فقط، والتي تتمثل في بقاء الانقسام والفصل بين غزة والضفة.
وأوضح الأزبط في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الرد على الحكومة الجديدة، ستقرره حركة حماس بالدرجة الأولى، باعتبارها من يقود الأمور الإدارية بغزة، في ظل رفض حكومة الدكتور رامي الحمد الله، تولي مسؤولياتها.
وقال: "إن أي حكومة بنفس مطالب التفرد والإقصاء، التي جاءت بها حكومة الحمد الله، ستُقابل بالرفض، ولكن إن حملت خطوات عملية وحقيقية للشراكة الوطنية، يمكن أن يكون لها الصلاحيات المطلوبة بغزة".
وأضاف: "إن كان من اجراءات للرد على تشكيل الحكومة، فأعتقد أن رفض فصائل المنظمة المركزيين المشاركة بها، أكبر إجراء لكشف أنها حكومة تفرد سياسي، وتأتي لتطبيق أهداف معينة، وأهم ما نخشاه أن تكون لفصل غزة عن الوطن، وقطع ما تبقى من رواتب أو خدمات تقدم لأهل غزة".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكد الناطق باسم المقاومة الشعبية، أن الجهود المصرية مستمرة، ولكن الملف في حالة تعثر كبير، معتبراً أن عدم تعاطي حركة فتح والرئيس عباس، مع هذا الملف بإيجابية، هو سبب تثعره.
واستبعد الأزبط، أن يكون في الوقت القريب اختراق في هذا الملف، كاشفاً أن المسؤولين المصريين، وعدوا بجولة جديدة للقاء الفصائل بالعاصمة المصرية القاهرة، وهذا مرتبط بخطواتهم.
وحول تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أكد الأزبط أنها تسير وفق ما تم طرحه، لافتاً إلى أن المصريين، حصلوا على موافقة الاحتلال على الشروط.
وقال: "الفصائل الفلسطينية، تعتقد أن الاحتلال سيبقى يتذرع ويماطل في تنفيذ خطوات هذه التفاهمات، لحين انتهاء الانتخابات الإسرائيلية"، مضيفاً: "حال تنصل الاحتلال، هذه المرة من التطبيق والجداول الزمنية التي استلمتها الفصائل عبر المصريين، سيكون هناك قرار وطني حول ذلك".
وتابع الأزبط بقوله: "المقاومة الفلسطينية اليوم، على قدر كبير من الوعي السياسي والأمني والعسكري، ولا ننتظر الاحتلال ليحدد خطواتنا، نحن نسير وفق مصالح شعبنا، والأهم لدينا الآن كسر الحصار، بأي طريقة، وحال لم يتم تنفيذ الاتفاق، فأعتقد أن الاحتلال، سيدفع ثمن ذلك بما لا يتوقع بكل ملفات".
وحول استعدادات المقاومة الفلسطينة في أي تصعيد، أكد الأزبط، أن المقاومة ووحدتها الميدانية، أفضل مما كانت عليه في عدوان 2014 بشكل كبير، والميدان سيتحدث عن نفسه حينها.

التعليقات