قيادي فتحاوي: موعد قسم اليمين للحكومة الجديدة سيكون قبل انتهاء المدة القانونية

قيادي فتحاوي: موعد قسم اليمين للحكومة الجديدة سيكون قبل انتهاء المدة القانونية
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد بيان طبيب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الحكومة ستخرج إلى النور الأسبوع المقبل، موضحاً أن المهلة القانونية للحكومة هي يوم 15/4، وبعدها يجب أن تحلف اليمين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأشار طبيب في لقاء لـ"دنيا الوطن"، إلى أن الدكتور محمد اشتية، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، استكمل مشاوراته حول التشكيل قبل عدة أيام، وفي انتظار عودة الرئيس؛ لتحديد الموعد النهائي لقسم اليمين.

وأوضح طبيب، أن هذه الحكومة ستقدم خدماتها لكل أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، وسيكون أمامها مهمات جسام، أهمها إنهاء الانقسام والتحضير للانتخابات النيابية، وخدمات الشعب الفلسطيني.

وحول رفض بعض الفصائل، المشاركة في الحكومة، قال: "كل الاحترام لفصائل العمل الوطني، وكنا نحبذ أن تشارك هذه الفصائل، حيث إن الجبهة الشعبية في تاريخها لم تشارك في أي حكومة، أما المبادرة الوطنية، فهي فصيل جديد على منظمة التحرير، وبالتالي لن نفرض عليهم المشاركة، وهذا حق لهم، ونحترم إرادتهم ويتحملون المسؤولية كاملة".

في سياق آخر، بين عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن حركة حماس ماضية في مشروع الانقسام، وهي تدرك تماماً أن ثمن الدم الفلسطيني أصبح رخيصاً.

وقال: "المقاومة ليست عبارة عن مطار أو ميناء أو أموال أو المساعدات الإنسانية، وإنما وجدت من أجل مشروع وطني، وإنهاء الاحتلال والأقصى والدماء التي تسفك، وللأسف حركة حماس حولت المقاومة إلى مشروع استثماري؛ من أجل أن تكتسب مكانتها الشخصية".

وأضاف: "من غير المقبول أن يتم طعن المقاومة في خاصرتها، بأن يتم استثمار دم الشهداء والجرحى مقابل ثمن بخس، وحماس مازالت ماضية في مشروعها من أجل تكريس الانقسام وتأييدها لجماعة الإخوان المسلمين؛ من أجل إقامة إمارة ظلامية في قطاع غزة".

وفي السياق ذاته، بين طبيب، أن قطاع غزة كان يعيش حياة مقبولة، ولكن بعد انقلاب حماس على نفسها، فقد وضعت أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة داخل سجن كبير.

وأشار إلى أن قطاع غزة، كان يوجد به مطار وميناء واستثمارات ورواتب، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن السلطة والوطنية الفلسطينية تضخ في قطاع غزة 95 مليون دولار شهرياً، ولكن حماس تبحث عن 15 مليون دولار هنا، و20 مليون دولار هناك، لتطعن المشروع الوطني.

وشدد طبيب على ضرورة أن تعود حركة حماس إلى حضن الشرعية الوطنية الفلسطينية، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني، وأن تنخرط في المشروع الوطني الفلسطيني؛ لتكون جزءاً أصيلاً منه، وعندها تنتهي كافة الأزمات، محملاُ حماس المسؤولية الكاملة لكل ما يجري داخل القطاع، من تجويع وحصار وعذابات.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أكد طبيب أنه منذ توجهت فصائل العمل الوطني وحماس والجهاد إلى موسكو، كان هناك قرار بعدم اعتراف الفصائل بمنظمة التحرير، وبالتالي كان هناك قرار بوقف كافة الحوارات مع أي فصيل لا يتعرف بالمنظمة.

وقال: "المصالحة تراوح مكانها، بل بالعكس تتراجع للواء، ولكن نحن في حركة فتح صاحبة المشروع الوطني، نقول لحماس أن تعود لرشدها، وإلى أبناء شعبنا وإلى الالتزام بتفاهمات المصالحة التي وقعت عليها؛ لكي يتم طي الصفحة السواء من تاريخ فلسطين؛ لمواجهة أخطر التحديات والتي تسمى بـ (صفقة القرن)، والتي تسعى حركة حماس للانخراط فيها".

وأضاف طبيب: "المطلوب من حركة حماس أن تعود إلى تفاهمات المصالحة 2017، حتى نتمكن من مواجهة (صفقة القرن)، وأن نفشلها".

وفي السياق، أكد طبيب، أن حركته في حوار متواصل مع المسؤولين المصريين، حول ملف المصالحة الفلسطينية، ولم تتوقف، من أجل الوصول إلى إنهاء الانقسام وطيه نهائياً، للتفرغ لـ (صفقة القرن).

التعليقات