بعد سلسلة الاعتداءات على الأطباء.. الأُطر الطبية تُطالب بحماية الطواقم الصحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الأُطر النقابية الطبية في المحافظات الجنوبية، بيانًا، اليوم السبت، للحديث عن الاعتداءات التي تعرض لها بعض الأطباء في قطاع غزة.
وقالت الأطر النقابية الطبية، وهي: "التجمع الطبي الديمقراطي، والكتلة الإسلامية الطبية، والمكتب الحركي الطبي، ومنتدى الطبيب الفلسطيني، والكتلة الطبية الديمقراطية، تجمع المبادرة الطبي": إنه إنطلاقاً من إدراكنا للدور المحوري للعاملين في الحقل الصحي، وخصوصاً فئة الأطباء، الذين يمثلون شريحة مهمة من شرائح المجتمع الفلسطيني، والذين يقدمون الغالي والنفيس والتضحيات الجسام أثناء تأدية واجبهم الإنساني والوطني لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل الظروف الراهنة المتمثلة بالحصار الغاشم والعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وأضافت الأطر، في بيانها الذي وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه: "تظهر فئة ضالة خارجة عن القانون تقوم بالاعتداء الجسدي على الطواقم الطبية، كما حصل قبل أيام من اعتداء على أطباء في عيادة الوكالة في بيت حانون، والاعتداء على طبيب جراح في المستشفى الأوروبي، وآخرها الاعتداء على أطباء في مستشفى الشفاء".
وأوضحت الأطر، أن هذه الظاهرة ليست بجديدة على المجتمع الغزي، فهي ظاهرة قديمة، طفت على السطح مؤخراً، وهي مؤشر خطير، سيقود حتماً إلى تدهور المنظومة الصحية بأكملها، خصوصاً أن هذه الاعتداءات، تستهدف مقدمي الخدمات الصحية والتي من شأنها أن تضر بالسلم المجتمعي.
وتابعت: "وعليه فإننا نشجب وندين ونستنكر بشدة هذه الاعتداءات جملة وتفصيلاً، وندعو جميع الجهات المسؤولة والمختصة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية؛ لإتخاذ كآفة الإجراءات اللازمة لحماية الطواقم الطبية والعمل الجاد والفوري على استدعاء ومحاسبة المعتدين تحقيقاً للأمن والعدالة".
وفي ختام بيانها، قالت الأطر الطبية: إنه لضمان عدم تكرار ذلك، فإننا إذ نتابع عن كثب هذه الإجراءات عن طريق لجنة مكلفة من جميع الأطر النقابية الطبية، آملين أن تتم الاستجابة والمعالجة بأسرع وقت؛ كما ونعلن أنه في حال لم يتم ذلك فإننا لن نكتفي بالإدانة والشجب، وسيكون هناك خطوات احتجاجية تصاعدية، ستصل إلى حد الإضراب الشامل، حتى يتم تطبيق القانون على كل من تسول له نفسه الاعتداء على الطواقم الطبية.
أصدرت الأُطر النقابية الطبية في المحافظات الجنوبية، بيانًا، اليوم السبت، للحديث عن الاعتداءات التي تعرض لها بعض الأطباء في قطاع غزة.
وقالت الأطر النقابية الطبية، وهي: "التجمع الطبي الديمقراطي، والكتلة الإسلامية الطبية، والمكتب الحركي الطبي، ومنتدى الطبيب الفلسطيني، والكتلة الطبية الديمقراطية، تجمع المبادرة الطبي": إنه إنطلاقاً من إدراكنا للدور المحوري للعاملين في الحقل الصحي، وخصوصاً فئة الأطباء، الذين يمثلون شريحة مهمة من شرائح المجتمع الفلسطيني، والذين يقدمون الغالي والنفيس والتضحيات الجسام أثناء تأدية واجبهم الإنساني والوطني لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل الظروف الراهنة المتمثلة بالحصار الغاشم والعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وأضافت الأطر، في بيانها الذي وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه: "تظهر فئة ضالة خارجة عن القانون تقوم بالاعتداء الجسدي على الطواقم الطبية، كما حصل قبل أيام من اعتداء على أطباء في عيادة الوكالة في بيت حانون، والاعتداء على طبيب جراح في المستشفى الأوروبي، وآخرها الاعتداء على أطباء في مستشفى الشفاء".
وأوضحت الأطر، أن هذه الظاهرة ليست بجديدة على المجتمع الغزي، فهي ظاهرة قديمة، طفت على السطح مؤخراً، وهي مؤشر خطير، سيقود حتماً إلى تدهور المنظومة الصحية بأكملها، خصوصاً أن هذه الاعتداءات، تستهدف مقدمي الخدمات الصحية والتي من شأنها أن تضر بالسلم المجتمعي.
وتابعت: "وعليه فإننا نشجب وندين ونستنكر بشدة هذه الاعتداءات جملة وتفصيلاً، وندعو جميع الجهات المسؤولة والمختصة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية؛ لإتخاذ كآفة الإجراءات اللازمة لحماية الطواقم الطبية والعمل الجاد والفوري على استدعاء ومحاسبة المعتدين تحقيقاً للأمن والعدالة".
وفي ختام بيانها، قالت الأطر الطبية: إنه لضمان عدم تكرار ذلك، فإننا إذ نتابع عن كثب هذه الإجراءات عن طريق لجنة مكلفة من جميع الأطر النقابية الطبية، آملين أن تتم الاستجابة والمعالجة بأسرع وقت؛ كما ونعلن أنه في حال لم يتم ذلك فإننا لن نكتفي بالإدانة والشجب، وسيكون هناك خطوات احتجاجية تصاعدية، ستصل إلى حد الإضراب الشامل، حتى يتم تطبيق القانون على كل من تسول له نفسه الاعتداء على الطواقم الطبية.

التعليقات