أمريكا ستُدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأنّ الولايات المتحدة، تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة "المنظمات الإرهابية"، في إجراء من شأنه أن يزيد كثيراً الضغوط على هذه القوّة شبه العسكرية، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تنشر أسماءهم، أنّ الولايات المتحدة ستُعلن عن هذا القرار يوم الاثنين.
والحرس الثوري (باسدران) هو جيش عقائدي أنشئ في 1979 لحماية الثورة الإسلامية في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين.
ويعتبر "فيلق القدس"، قوات النخبة في الحرس الثوري، الذراع الخارجي لهذه القوة شبه العسكرية.
وكانت الولايات المتحدة، فرضت في 2018 عقوبات اقتصادية مشدّدة على الحرس الثوري.
ومن شأن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظّمات الإرهابية أن يمنع المواطنين الأمريكيين والكيانات الأمريكية من القيام بأي تعاملات مع هذه القوة العسكرية، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإنّ الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات المركزية الأمريكي "سي آي إيه" يشكّكان في جدوى هذا الإجراء الذي ينطوي على دلالات رمزية كبيرة بالنسبة إلى إدارة ترامب.
ويخشى البنتاغون والـ"سي آي إيه" كذلك من التداعيات المحتملة لهذا الإجراء على القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأنّ الولايات المتحدة، تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة "المنظمات الإرهابية"، في إجراء من شأنه أن يزيد كثيراً الضغوط على هذه القوّة شبه العسكرية، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تنشر أسماءهم، أنّ الولايات المتحدة ستُعلن عن هذا القرار يوم الاثنين.
والحرس الثوري (باسدران) هو جيش عقائدي أنشئ في 1979 لحماية الثورة الإسلامية في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين.
ويعتبر "فيلق القدس"، قوات النخبة في الحرس الثوري، الذراع الخارجي لهذه القوة شبه العسكرية.
وكانت الولايات المتحدة، فرضت في 2018 عقوبات اقتصادية مشدّدة على الحرس الثوري.
ومن شأن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظّمات الإرهابية أن يمنع المواطنين الأمريكيين والكيانات الأمريكية من القيام بأي تعاملات مع هذه القوة العسكرية، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإنّ الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات المركزية الأمريكي "سي آي إيه" يشكّكان في جدوى هذا الإجراء الذي ينطوي على دلالات رمزية كبيرة بالنسبة إلى إدارة ترامب.
ويخشى البنتاغون والـ"سي آي إيه" كذلك من التداعيات المحتملة لهذا الإجراء على القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

التعليقات