افتتاح أيام الشارقة التراثية بالحمرية
رام الله - دنيا الوطن
افتتح اجمال بن عبد العزيز القاسمي، نائب رئيس مكتب بمنطقة الحمرية، مساء الخميس، فعاليات الدورة الـ 17 من أيام الشارقة التراثية بالحمرية، بحضور الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وحميد سيف بن سمحة الشامسي، رئيس المجلس البلدي بمنطقة الحمرية، وحميد فايز الشامسي، نائب رئيس المجلس، ومبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية، وحشد كبير من وجهاء ومسؤولي المنطقة والاهالي والمهتمين بالتراث والموروث الشعبي من زوار وقاطني الحمرية والمناطق المجاورة.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح فعاليات الدورة الـ 17 من أيام الشارقة التراثية بالحمرية، والتي تقام تحت شعار "حرفةٌ وحرف"، في قرية التراث بالحمرية المطلة على خور المنطقة الخلاب، حيث اشتملت الفعاليات على العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج الترفيهية والتراثية والشعبية إلى جانب العروض الفلكلورية والمسابقات، وتستمر من 4 إلى 7 أبريل الجاري، حيث تهدف الفعاليات بالحمرية لهذا العام، الى ربط الابناء والناشئة بتراثهم الحضاري، وتعريفهم بالموروث الشعبي الذي تزخر به دولة الأمارات العربية المتحدة.
وخلال حفل الافتتاح، قدمت فرق العيالة المشاركة في الفعاليات عروض فنية شعبية وفلكلورية، وتجول الشيخ جمال بن عبد العزيز القاسمي، نائب رئيس بمنطقة الحمرية في أروقة وأركان القرية التراثية، مستمعاً والحضور إلى شرح وافي حول أبرز البرامج والأنشطة المصاحبة للبرامج التراثية، متعرفين خلال الجولة على الأجنحة المخصصة للهيئات الشعبية والدوائر والمؤسسات المشاركة، في فعاليات أيام الشارقة التراثية بالحمرية.
واطلع الحضور على كافة الأركان والأقسام الخاصة بالحرف المعبرة عن البيئة التراثية البرية والبدوية والبحرية والمشغولات اليدوية، وصناعة الفخار وفلق المحار، وركن عسل النحل، والأقسام المخصصة للأسر المنتجة وركن المأكولات الشعبية، وركن الطوابع التذكارية، وركن الورش التراثية التعليمية التي نفذ من خلالها ورش عمل تراثية لتعريف الأبناء بقيمة الموروث الشعبي، والخط العربي، إلى جانب مجموعة واسعة من الورش المرتبطة بالمكونات الشعبية والتراثية، ومحاضرات عن أهمية القراءة ومطالعة الكتب، وذلك لربط الاجيال بماضيهم العريق وبما يتواكب مع حاضرهم المشرق.
ودشن جمال القاسمي، نائب رئيس مكتب بمنطقة الحمرية، أولى ورش التراث الشعبي وتابع آلية تعليم الأطفال والناشئة للمشغولات اليدوية التراثية والشعبية، وسلم المشاركين في الورش التدريبية التراثية الشهادات التدريبية على مستحقيها، كما تابع فعاليات المسرح التفاعلي الذي نفذ العديد من الأنشطة والعروض الفلكورية والشعبية، بجانب المسابقات والفعاليات الثقافية الشيقة والممتعة بالتعاون مع مختلف الجهات في حكومة الشارقة.
وفي كلمه له، قال حميد سيف بن سمحة الشامسي، رئيس المجلس البلدي بمنطقة الحمرية، "إنها لفرحة كبيرة في منطقة الحمرية أن نشهد انطلاق أيام الشارقة التراثية وهي تتواصل في مختلف مدن ومناطق الإمارة وسط هذا الحضور اللافت والكبير والاهتمام المتواصل من قبل المجتمع في إحياء التراث ، فأيام الشارقة التراثية تشكل حدثاً حيوياً في التراث الثقافي الإماراتي بما توفره من مناخ مناسب لتعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن بكل جدارة".
وأضاف : إن فعاليات الأيام التراثية بالحمرية وكما تعودنا عليها تشهد اقبالاً لافتاً من أهالي منطقة الحمرية والمناطق المجاورة، لأنها تمثل حدثاً حيوياً في التراث الثقافي والشعبي الإماراتي، وذلك لما توفره من مناخ مناسب لتعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي وعراقته، واستكشاف أهمية العادات والتقاليد الأصيلة وإستعادة الموروث الشعبي للأجداد، بما يعكس الهوية الثراثية والإرث المجيد لشعب دولة الإمارات.
افتتح اجمال بن عبد العزيز القاسمي، نائب رئيس مكتب بمنطقة الحمرية، مساء الخميس، فعاليات الدورة الـ 17 من أيام الشارقة التراثية بالحمرية، بحضور الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وحميد سيف بن سمحة الشامسي، رئيس المجلس البلدي بمنطقة الحمرية، وحميد فايز الشامسي، نائب رئيس المجلس، ومبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية، وحشد كبير من وجهاء ومسؤولي المنطقة والاهالي والمهتمين بالتراث والموروث الشعبي من زوار وقاطني الحمرية والمناطق المجاورة.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح فعاليات الدورة الـ 17 من أيام الشارقة التراثية بالحمرية، والتي تقام تحت شعار "حرفةٌ وحرف"، في قرية التراث بالحمرية المطلة على خور المنطقة الخلاب، حيث اشتملت الفعاليات على العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج الترفيهية والتراثية والشعبية إلى جانب العروض الفلكلورية والمسابقات، وتستمر من 4 إلى 7 أبريل الجاري، حيث تهدف الفعاليات بالحمرية لهذا العام، الى ربط الابناء والناشئة بتراثهم الحضاري، وتعريفهم بالموروث الشعبي الذي تزخر به دولة الأمارات العربية المتحدة.
وخلال حفل الافتتاح، قدمت فرق العيالة المشاركة في الفعاليات عروض فنية شعبية وفلكلورية، وتجول الشيخ جمال بن عبد العزيز القاسمي، نائب رئيس بمنطقة الحمرية في أروقة وأركان القرية التراثية، مستمعاً والحضور إلى شرح وافي حول أبرز البرامج والأنشطة المصاحبة للبرامج التراثية، متعرفين خلال الجولة على الأجنحة المخصصة للهيئات الشعبية والدوائر والمؤسسات المشاركة، في فعاليات أيام الشارقة التراثية بالحمرية.
واطلع الحضور على كافة الأركان والأقسام الخاصة بالحرف المعبرة عن البيئة التراثية البرية والبدوية والبحرية والمشغولات اليدوية، وصناعة الفخار وفلق المحار، وركن عسل النحل، والأقسام المخصصة للأسر المنتجة وركن المأكولات الشعبية، وركن الطوابع التذكارية، وركن الورش التراثية التعليمية التي نفذ من خلالها ورش عمل تراثية لتعريف الأبناء بقيمة الموروث الشعبي، والخط العربي، إلى جانب مجموعة واسعة من الورش المرتبطة بالمكونات الشعبية والتراثية، ومحاضرات عن أهمية القراءة ومطالعة الكتب، وذلك لربط الاجيال بماضيهم العريق وبما يتواكب مع حاضرهم المشرق.
ودشن جمال القاسمي، نائب رئيس مكتب بمنطقة الحمرية، أولى ورش التراث الشعبي وتابع آلية تعليم الأطفال والناشئة للمشغولات اليدوية التراثية والشعبية، وسلم المشاركين في الورش التدريبية التراثية الشهادات التدريبية على مستحقيها، كما تابع فعاليات المسرح التفاعلي الذي نفذ العديد من الأنشطة والعروض الفلكورية والشعبية، بجانب المسابقات والفعاليات الثقافية الشيقة والممتعة بالتعاون مع مختلف الجهات في حكومة الشارقة.
وفي كلمه له، قال حميد سيف بن سمحة الشامسي، رئيس المجلس البلدي بمنطقة الحمرية، "إنها لفرحة كبيرة في منطقة الحمرية أن نشهد انطلاق أيام الشارقة التراثية وهي تتواصل في مختلف مدن ومناطق الإمارة وسط هذا الحضور اللافت والكبير والاهتمام المتواصل من قبل المجتمع في إحياء التراث ، فأيام الشارقة التراثية تشكل حدثاً حيوياً في التراث الثقافي الإماراتي بما توفره من مناخ مناسب لتعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن بكل جدارة".
وأضاف : إن فعاليات الأيام التراثية بالحمرية وكما تعودنا عليها تشهد اقبالاً لافتاً من أهالي منطقة الحمرية والمناطق المجاورة، لأنها تمثل حدثاً حيوياً في التراث الثقافي والشعبي الإماراتي، وذلك لما توفره من مناخ مناسب لتعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بأصالة الماضي وعراقته، واستكشاف أهمية العادات والتقاليد الأصيلة وإستعادة الموروث الشعبي للأجداد، بما يعكس الهوية الثراثية والإرث المجيد لشعب دولة الإمارات.
