جلفار تعلن دعمها لقطاع الرعاية الصحية في زيمبابوي
رام الله - دنيا الوطن
تعهدت جلفار، إحدى أكبر شركات تصنيع الأدوية في الشرق الأوسط وإفريقيا، بدعم حكومة زيمبابوي بهدف تعزيز قطاع الرعاية الصحية في البلاد، بعد أيام من العاصفة المدارية المدمرة "إيداي".
جاء هذا الإعلان خلال زيارة قامت بها شركة الأدوية الإماراتية للدولة الإفريقية في إطار زيارة الوفد الإماراتي إلى زيمبابوي الشهر الماضي. وقام الوفد، برفقة شركة أبوظبي للخدمات الصحية (SEHA)، بجولة في هراري كما التقى برئيس زيمبابوي إيمرسون منانجاجوا، بالإضافة إلى وزير الصحة ورعاية الطفل في البلاد، عوبديا مويو.
ذلك، وتم عقد اجتماعات أيضاً مع ممثلين عن شركات الأدوية المحلية ناتفارم NatPharm وكابس CAPs حيث التزمت جلفار بدعم سوق الأدوية المحلي وعرضت تزويد الدولة بالأدوية ودعم الإنتاج المحلي. تمّ تنظيم الرحلة بعد أسبوع واحد فقط من إعصار إيداي الذي ضرب جنوب إفريقيا، وهو يُعدّ واحدة من أكثر العواصف المدمرة التي ضربت القارة منذ عقود.
وتجدر الإشارة إلى أنّ نظام تقديم الخدمات الصحية في زيمبابوي يواجه تحديات كبيرة خلال العقدين الماضيين، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى الأزمة الاقتصادية. إضافة إلى ذلك الدولة بحاجة ملحّة إلى الخدمات الصحية الأساسية والأدوية.
وصرّح الدكتور جاك سفاريان، مدير جلفار لمنطقة إفريقيا، قائلاً: "تتطلّع الشركة إلى تعزيز حضورها الراسخ أصلاً في إفريقيا من خلال إنشاء علاقات جديدة ذات قيمة مضافة ومن شأنها أن تساعد في توفير حلول رعاية صحية بأسعار معقولة للعائلات عبر كامل مساحة زيمبابوي."
وأضاف الدكتور سفاريان قائلاً: "إنّ نظام الرعاية الصحية في زيمبابوي في حالة حرجة ويحتاج إلى دعم عاجل، ولاسيما من خلال توفير الأدوية."
تعهدت جلفار، إحدى أكبر شركات تصنيع الأدوية في الشرق الأوسط وإفريقيا، بدعم حكومة زيمبابوي بهدف تعزيز قطاع الرعاية الصحية في البلاد، بعد أيام من العاصفة المدارية المدمرة "إيداي".
جاء هذا الإعلان خلال زيارة قامت بها شركة الأدوية الإماراتية للدولة الإفريقية في إطار زيارة الوفد الإماراتي إلى زيمبابوي الشهر الماضي. وقام الوفد، برفقة شركة أبوظبي للخدمات الصحية (SEHA)، بجولة في هراري كما التقى برئيس زيمبابوي إيمرسون منانجاجوا، بالإضافة إلى وزير الصحة ورعاية الطفل في البلاد، عوبديا مويو.
ذلك، وتم عقد اجتماعات أيضاً مع ممثلين عن شركات الأدوية المحلية ناتفارم NatPharm وكابس CAPs حيث التزمت جلفار بدعم سوق الأدوية المحلي وعرضت تزويد الدولة بالأدوية ودعم الإنتاج المحلي. تمّ تنظيم الرحلة بعد أسبوع واحد فقط من إعصار إيداي الذي ضرب جنوب إفريقيا، وهو يُعدّ واحدة من أكثر العواصف المدمرة التي ضربت القارة منذ عقود.
وتجدر الإشارة إلى أنّ نظام تقديم الخدمات الصحية في زيمبابوي يواجه تحديات كبيرة خلال العقدين الماضيين، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى الأزمة الاقتصادية. إضافة إلى ذلك الدولة بحاجة ملحّة إلى الخدمات الصحية الأساسية والأدوية.
وصرّح الدكتور جاك سفاريان، مدير جلفار لمنطقة إفريقيا، قائلاً: "تتطلّع الشركة إلى تعزيز حضورها الراسخ أصلاً في إفريقيا من خلال إنشاء علاقات جديدة ذات قيمة مضافة ومن شأنها أن تساعد في توفير حلول رعاية صحية بأسعار معقولة للعائلات عبر كامل مساحة زيمبابوي."
وأضاف الدكتور سفاريان قائلاً: "إنّ نظام الرعاية الصحية في زيمبابوي في حالة حرجة ويحتاج إلى دعم عاجل، ولاسيما من خلال توفير الأدوية."
