عائلة الأسير سكاف: العار لمن يسلم رفات محتل ولا يدافع عن أسرى
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت عائلة عميد الأسرى في السجون الإسرائلية يحيى سكاف *بياناً* إعتبرت خلاله أن تسليم قوات العدو الصهيوني رفات تابعة لأحد جنوده الذين قتلوا في لبنان خلال معركة السلطان يعقوب، من مخيم اليرموك في سوريا، هو خبرٌ محزنٌ لنا كعوائل أسرى و كعائلة أسير مقاوم لبى نداء الدفاع عن عزة و كرامة الأمة بأكملها في مواجهة الإحتلال البغيض، لأن هذه الرفات كان يجب استخدامها في عملية تبادل غير مباشرٍ مع العدو كما العمليات السابقة التي قامت بها المقاومة و التي تحرر من خلالها المئات من الأسرى.
وقالت العائلة إن هذا الأمر الخطير يؤكد أن الذين ساعدوا و الذين سلموا العدو تلك الرفات يعملون لمصلحته في الدرجة الأولى.
وأكدت أن العار كل العار على من يسلم العدو جثةً لأحد جنوده المحتلين لأراضينا الحبيبة في فلسطين و لبنان و سوريا، و لا يدافع عن قضية فلسطين و المقدسات و آلاف الأسرى المظلومين في السجون الصهيونية، فألف تحية و تحية للمقاومين و الخذي و العار للمتآمرين على أوطاننا.
وأسفت لما وصلت اليه قضية آلاف الأسرى في مقدمتهم عميدهم يحيى سكاف المعتقل منذ ٤١ عاماً في السجون المظلمة، حيث لا يحرك المجتمع الدولي و المنظمات الإنسانية و الدول العربية ساكناً لنصرة هذه القضية، بينما نراهم يتحركون بكافة الإمكانيات و الوسائل لإعادة رفات جندي صهيوني إلى عائلته.
أصدرت عائلة عميد الأسرى في السجون الإسرائلية يحيى سكاف *بياناً* إعتبرت خلاله أن تسليم قوات العدو الصهيوني رفات تابعة لأحد جنوده الذين قتلوا في لبنان خلال معركة السلطان يعقوب، من مخيم اليرموك في سوريا، هو خبرٌ محزنٌ لنا كعوائل أسرى و كعائلة أسير مقاوم لبى نداء الدفاع عن عزة و كرامة الأمة بأكملها في مواجهة الإحتلال البغيض، لأن هذه الرفات كان يجب استخدامها في عملية تبادل غير مباشرٍ مع العدو كما العمليات السابقة التي قامت بها المقاومة و التي تحرر من خلالها المئات من الأسرى.
وقالت العائلة إن هذا الأمر الخطير يؤكد أن الذين ساعدوا و الذين سلموا العدو تلك الرفات يعملون لمصلحته في الدرجة الأولى.
وأكدت أن العار كل العار على من يسلم العدو جثةً لأحد جنوده المحتلين لأراضينا الحبيبة في فلسطين و لبنان و سوريا، و لا يدافع عن قضية فلسطين و المقدسات و آلاف الأسرى المظلومين في السجون الصهيونية، فألف تحية و تحية للمقاومين و الخذي و العار للمتآمرين على أوطاننا.
وأسفت لما وصلت اليه قضية آلاف الأسرى في مقدمتهم عميدهم يحيى سكاف المعتقل منذ ٤١ عاماً في السجون المظلمة، حيث لا يحرك المجتمع الدولي و المنظمات الإنسانية و الدول العربية ساكناً لنصرة هذه القضية، بينما نراهم يتحركون بكافة الإمكانيات و الوسائل لإعادة رفات جندي صهيوني إلى عائلته.

التعليقات