سياسي قطري: العمادي سيتوجه لغزة خلال الأيام المقبلة.. وتفاهمات التهدئة ضرورة
خاص دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد المسفر السياسي القطري والمطلع على الشأن الفلسطيني، أن قطر لم تنقطع عن قطاع غزة في أسوأ ظروفه، ومازالت متواصلة، سواء من التفاهمات التي يتم الحديث عنها، او التعاون المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني بغزة، والذي يجب ان يكون مستمرا.
وقال المسفر لـ"دنيا الوطن": "السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الاعمار، سيتوجه إلى قطاع غزة في الأيام المقبلة، وذلك في ظل التفاهمات التي يتم الحديث عنها، فمساعدات قطر لم ولن تنقطع عن الشعب في قطاع غزة، رغم كل العوائق".
وفيما يتعلق بتفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أوضح المسفر، أنه بالنظر الى الوضع العربي العام، وفي ظل الهيمنة الامريكية، فإن التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تعتبر ضرورة، شرط الا تمس القيم الوطنية للشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية او في قطاع غزة.
وقال المسفر: "في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فأعتقد تفاهمات التهدئة امر ضروري للشعب الفلسطيني، بشرط الا تخالف القيم الوطنية للشعب الفلسطيني في غزة سواء المتعلقة في حركة حماس او الجهاد او أي فصيل".
وفي السياق، أشار المسفر إلى أن تفاهمات التهدئة يجب ان تقتضي على القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية في قطاع غزة، والا يكون هناك عمليات اختراقات، او عمليات استفزاز من طرف لآخر، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يجب ان تكون العوامل الإنسانية والأمنية من فتح للمعابر وتوسيع مساحة الصيد من ضمن التفاهمات.
أكد الدكتور محمد المسفر السياسي القطري والمطلع على الشأن الفلسطيني، أن قطر لم تنقطع عن قطاع غزة في أسوأ ظروفه، ومازالت متواصلة، سواء من التفاهمات التي يتم الحديث عنها، او التعاون المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني بغزة، والذي يجب ان يكون مستمرا.
وقال المسفر لـ"دنيا الوطن": "السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الاعمار، سيتوجه إلى قطاع غزة في الأيام المقبلة، وذلك في ظل التفاهمات التي يتم الحديث عنها، فمساعدات قطر لم ولن تنقطع عن الشعب في قطاع غزة، رغم كل العوائق".
وفيما يتعلق بتفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أوضح المسفر، أنه بالنظر الى الوضع العربي العام، وفي ظل الهيمنة الامريكية، فإن التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تعتبر ضرورة، شرط الا تمس القيم الوطنية للشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية او في قطاع غزة.
وقال المسفر: "في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فأعتقد تفاهمات التهدئة امر ضروري للشعب الفلسطيني، بشرط الا تخالف القيم الوطنية للشعب الفلسطيني في غزة سواء المتعلقة في حركة حماس او الجهاد او أي فصيل".
وفي السياق، أشار المسفر إلى أن تفاهمات التهدئة يجب ان تقتضي على القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية في قطاع غزة، والا يكون هناك عمليات اختراقات، او عمليات استفزاز من طرف لآخر، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يجب ان تكون العوامل الإنسانية والأمنية من فتح للمعابر وتوسيع مساحة الصيد من ضمن التفاهمات.

التعليقات