ناشط بحركة المقاطعة: تعرضنا للاعتداء من جماعة إسرائيلية بألمانيا وقُدمنا لثلاث محاكمات
خاص دنيا الوطن
تتعرض حركة المقاطعة الإسرائيلية، واعضاؤها، الى هجوم واضطهاد واسع في بعض الدول المناصرة للحكومة الإسرائيلية، ومن بينها ألمانيا.
بالرغم من أن هناك عداوات وخلافات تاريخية بين المانيا وإسرائيل، خصوصا بعد المحرقة التي نفذها هيتلر ضد مليون إسرائيلي، إلا ان هناك بعض الشخصيات الألمانية لازالت مناصرة للاحتلال الإسرائيلي.
السلطات الألمانية اعتدت على ثلاثة نشطاء فلسطينيين في حركة المقاطعة الإسرائيلية، كونهم يدافعون عن القضية الفلسطينية، وتم تقديمهم لعدة محاكمات، بسبب نشاطهم المناهض للاحتلال الإسرائيلي وحكومته.
ماجد أبو سلامة أحد النشطاء الثلاثة الذين تم الاعتداء بسبب نشاط حركة المقاطعة الاسرائيلية بألمانيا، أكد لـ "دنيا الوطن"، أن عضوة حزب (يوش عتيد) الإسرائيلي عاليزا ليفي، وهي رئيسة مؤسسة مختصة لمحارب حركة المقاطعة الإسرائيلي في ألمانيا، ومسؤولة مباشرة عن الفلسطينيين الذي استشهدوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة 2014، كانت قد عقدت ورشة في جامعة هامبورغ، تتحدث عن محاربة الحركة.
وقال أبو سلامة: "ذهبت انا واثنين من أعضاء الحركة، لحضور الورشة، وطالبنا السلطات الألمانية باعتقال ليفي، وحاولنا التأكيد على ان مكانها ليس هنا".
وأضاف: "عندما خرجنا من الجامعة، تم الاعتداء علينا، من قبل جماعة تابعة لليفي، وتم اتهامنا من قبل محكمة برلين بأننا اعتدنا عليها اثناء خروجها من الجامعة".
وتابع أبو سلامة بقوله: "قالت ليفي امام محكمة برلين اننا من اعتدى عليها، ولكن الذي حدث هو العكس، اما نحن رفضنا الحديث عن الواقعة، لأننا اعتبرناها انها لا تساوي شيء امام جرائم الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار الناشط في حركة المقاطعة، أن المانيا مناصرة قوية للاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن الاعلام الألمانية رفض التعاطي مع حركة المقاطعة الإسرائيلية، منوها في الوقت ذاته إلى ان السلطات الألمانية سحبت كافة الأوراق الرسمية منه.
وأوضح أبو سلامة، أنه بعد الحادثة، تم تقديمه هو ومن معه من الحركة الى ثلاثة محاكمات، مبينا أنه حتى هذه اللحظة، لم تتمكن محكمة برلين من تجريم حركة المقاطعة.
تتعرض حركة المقاطعة الإسرائيلية، واعضاؤها، الى هجوم واضطهاد واسع في بعض الدول المناصرة للحكومة الإسرائيلية، ومن بينها ألمانيا.
بالرغم من أن هناك عداوات وخلافات تاريخية بين المانيا وإسرائيل، خصوصا بعد المحرقة التي نفذها هيتلر ضد مليون إسرائيلي، إلا ان هناك بعض الشخصيات الألمانية لازالت مناصرة للاحتلال الإسرائيلي.
السلطات الألمانية اعتدت على ثلاثة نشطاء فلسطينيين في حركة المقاطعة الإسرائيلية، كونهم يدافعون عن القضية الفلسطينية، وتم تقديمهم لعدة محاكمات، بسبب نشاطهم المناهض للاحتلال الإسرائيلي وحكومته.
ماجد أبو سلامة أحد النشطاء الثلاثة الذين تم الاعتداء بسبب نشاط حركة المقاطعة الاسرائيلية بألمانيا، أكد لـ "دنيا الوطن"، أن عضوة حزب (يوش عتيد) الإسرائيلي عاليزا ليفي، وهي رئيسة مؤسسة مختصة لمحارب حركة المقاطعة الإسرائيلي في ألمانيا، ومسؤولة مباشرة عن الفلسطينيين الذي استشهدوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة 2014، كانت قد عقدت ورشة في جامعة هامبورغ، تتحدث عن محاربة الحركة.
وقال أبو سلامة: "ذهبت انا واثنين من أعضاء الحركة، لحضور الورشة، وطالبنا السلطات الألمانية باعتقال ليفي، وحاولنا التأكيد على ان مكانها ليس هنا".
وأضاف: "عندما خرجنا من الجامعة، تم الاعتداء علينا، من قبل جماعة تابعة لليفي، وتم اتهامنا من قبل محكمة برلين بأننا اعتدنا عليها اثناء خروجها من الجامعة".
وتابع أبو سلامة بقوله: "قالت ليفي امام محكمة برلين اننا من اعتدى عليها، ولكن الذي حدث هو العكس، اما نحن رفضنا الحديث عن الواقعة، لأننا اعتبرناها انها لا تساوي شيء امام جرائم الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار الناشط في حركة المقاطعة، أن المانيا مناصرة قوية للاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن الاعلام الألمانية رفض التعاطي مع حركة المقاطعة الإسرائيلية، منوها في الوقت ذاته إلى ان السلطات الألمانية سحبت كافة الأوراق الرسمية منه.
وأوضح أبو سلامة، أنه بعد الحادثة، تم تقديمه هو ومن معه من الحركة الى ثلاثة محاكمات، مبينا أنه حتى هذه اللحظة، لم تتمكن محكمة برلين من تجريم حركة المقاطعة.

التعليقات